
المدرسة الألمانية الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة المدرسة الدولية الألمانية الشارقة المديرة Sven Hertner، الذي يُدرّس أيضاً مادتَي التاريخ والرياضة في المرحلة الثانوية — وهو أسلوب قيادي ميداني يعكس الطابع المتماسك والمجتمعي للمدرسة. ويحظى Hertner بدعم من فريق إداري رفيع المستوى يتسم بالتنظيم الجيد، يضم: نائبة المدير Viktoria Rüffer، ورئيس المرحلة الثانوية Patrick Täuber، ورئيسة المرحلة الابتدائية Valentina Zieglowski، ورئيسة رياض الأطفال Carolin Kreiling، ورئيس GIB Oguz-Han Alkan. ويُعدّ هذا التنوع في القيادة على مستوى المراحل الدراسية أمراً لافتاً لمدرسة لا يتجاوز عدد طلابها 251 طالباً. [غير متوفر: تاريخ بدء عمل المدير — لم يُؤكَّد طول فترة خدمته في المنصب من المصادر المتاحة.]
صنّف تقرير تفتيش SPEA لعام 2023 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى جيد — وهو تحسّن ملموس مقارنةً بتقييمها السابق بمستوى مقبول في عام 2018، مما يدل على تحسّن مستدام في ظل التوجه القيادي الحالي. وأشاد المفتشون تحديداً بقيادة المدير والقادة الرئيسيين في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي الإيجابية، وأبرزوا الشراكة القوية مع مجلس الأمناء وأولياء الأمور الداعمة لتطوير المدرسة بوصفها من أبرز نقاط القوة. وتتولى الحوكمة هيئة من الأمناء برئاسة منصور هيثم، وتشمل محافظ المجلس: الشؤون المالية، والمرافق، والموارد البشرية، والتواصل مع أولياء الأمور — وهو نموذج منظّم يناسب مؤسسة غير ربحية. كما تحظى المدرسة بدعم مالي وتشغيلي من جمهورية ألمانيا الاتحادية عبر الوكالة المركزية للمدارس في الخارج في كولونيا، مما يوفر طبقة إضافية من الرقابة المؤسسية النادرة بين المدارس الخاصة في الشارقة.
في وقت تفتيش عام 2023، كانت المدرسة توظّف 25 معلماً دون أي مساعدين تدريسيين، مما أفرز نسبة معلم إلى طالب تبلغ 1:8 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. وبالنسبة لأولياء الأمور، يعني ذلك فصولاً دراسية أصغر حجماً ووقتاً أكبر للتواصل المباشر مع المعلمين. غير أن التفتيش رصد أيضاً معدل دوران للمعلمين بنسبة 25% — وهو رقم يستحق الاهتمام. إذ غادر معلم واحد من كل أربعة في العام السابق للتفتيش، مما قد يُخلّ باستمرارية التعلم والمعرفة المؤسسية، وأشار المفتشون ضمنياً إلى أن عمليات التقييم الذاتي تستلزم مشاركة أقوى من الكادر التدريسي. والجنسية الرئيسية للمعلمين هي الألمانية، وهو ما يتسق مع المنهج الدراسي ولغة التدريس في المدرسة.
صنّف المفتشون جودة التدريس بمستوى جيد بشكل عام، إذ رصدوا 128 حصة دراسية على مدار أيام المراجعة الأربعة. وأشار التفتيش إلى أن الجودة الإجمالية للتدريس تُمثّل نقطة قوة رئيسية، وإن كان قد حدّد الاتساق بوصفه مجالاً يحتاج إلى تطوير — داعياً تحديداً إلى أن يبلغ التدريس مستوى جيداً جداً أو أفضل بصورة أكثر انتظاماً عبر جميع المواد والمراحل الدراسية. ومشاركة أولياء الأمور راسخة في منظومة الحوكمة، إذ تتولى عضو مجلس الأمناء Mona El Baz محفظة مخصصة لأولياء الأمور والعلاقات العامة، وتُشكّل استطلاعات أولياء الأمور جزءاً من عملية مراجعة SPEA الرسمية. ويُشير مسار تطور المدرسة — من مقبول إلى جيد في غضون خمس سنوات — إلى أن الرؤية القيادية تتحول إلى نتائج قابلة للقياس، حتى وإن كان المسير نحو مستوى جيد جداً لا يزال مستمراً.