
المدرسة الأسترالية في أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير الرئيسي وليد خالد بامرني، الذي التحق بالمدرسة في نهاية يناير 2019، يقود المدرسة الأسترالية في أبوظبي تحت مظلة Australian International Academy — وهي شبكة تضم أربع مدارس أعضاء مع حرم جامعية شقيقة في أستراليا. تمتد فترة عمله لأكثر من ست سنوات، مما يوفر قدرًا من الاستمرارية ذات المعنى في مدينة تُعدّ فيها عدم استقرار القيادة مصدر قلق متكرر في كثير من المدارس الخاصة. وقد خلص تفتيش أديك لعام 2024-25 إلى أن فاعلية القيادة مُصنَّفة بدرجة جيد، وهو تحسّن عن تصنيف مقبول المُسجَّل في الدورة السابقة — مما يُشير إلى أن فريق القيادة الحالي يكتسب زخمًا ملموسًا.
يُشيد تقرير التفتيش بجودة القيادة العليا والوسطى لما لها من أثر إيجابي في رفع المستويات عبر المدرسة. وأشار المفتشون إلى أن التواصل المنتظم والفعّال قد عزّز الروح المعنوية الإيجابية في المجتمع المدرسي وأبقى على علاقات بنّاءة مع أولياء الأمور. وتتوفر سياسة رسمية لمشاركة أولياء الأمور، وأكد التفتيش أن التواصل مع أولياء الأمور نشط ومنتظم. غير أن الصورة ليست إيجابية بالكامل: إذ حصل التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين على تصنيف مقبول، كما حصلت الحوكمة أيضًا على تصنيف مقبول — وهو المستوى ذاته المُسجَّل في التفتيش السابق. ولاحظ المفتشون تحديدًا أن الهيئة الحاكمة، رغم إدراكها لتحديات المدرسة، لم تُثبت بعد قدرة كافية على محاسبة القادة. وتبقى هاتان النقطتان أبرز نقطتَي ضعف هيكليتَين في إطار القيادة.
على صعيد الكوادر البشرية، يعمل في ASAD 54 معلمًا لخدمة 608 طلاب، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:11. وهذا أفضل من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وهو نسبة حميمة بشكل لافت بالنسبة لمدرسة تعتمد مناهج IB — وهي ميزة ذات قيمة حقيقية نظرًا للمتطلبات القائمة على الاستفسار والنقاش المكثف لإطار IB. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر والهند والأردن. لم تُنشر بيانات مؤهلات الكوادر وأرقام الاحتفاظ بها [مفقود: نسب مؤهلات الكوادر ومعدل دورانها]، وإن كان التفتيش قد أشار إلى أن المعلمين يُظهرون معرفة جيدة بمنهج IB وأساليب تدريسه، مع تميّز معلمي المرحلة الرابعة بشكل خاص في استخدام بيانات التقييم للتعليم التفاضلي. كما حدّد التفتيش الحاجة إلى تطوير مهني أعلى جودة لرفع ممارسات التدريس إلى مستوى أفضل المعايير الدولية، ولا سيما في المراحل الدنيا.
تنعكس رؤية المدرسة — تنشئة خريجين ذوي توجه عالمي من خلال التعليم الشامل — في تركيبة طلابها المؤلفة في معظمها من الإماراتيين (347 من أصل 608 طلاب هم من الإماراتيين) وجذورها الراسخة في مجتمع مدينة شخبوط. وتسعى المدرسة بنشاط نحو الحصول على النجمة الرابعة في إرتقاء، ويُشير التحسّن بمستوى واحد من مقبول إلى جيد في دورة التفتيش الأخيرة إلى أن أجندة التحسين القيادية بدأت تُثمر نتائج قابلة للقياس. ومن بين 40 مدرسة تعتمد مناهج IB في أبوظبي، تقع ASAD ضمن الفئة الجيدة — وهو التصنيف ذاته الذي تحمله 10 من تلك المدارس الأربعين، فيما حصلت 15 منها على تصنيف جيد جداً و10 على تصنيف متميز. ثمة مسار واضح نحو الأعلى، غير أن إصلاح الحوكمة والتقييم الذاتي الأكثر صرامة سيكونان شرطًا أساسيًا للخطوة التالية.