
المدرسة الأمريكية الخاصة في كلباء، الشارقة
المنهاج الأمريكي والمواد والشهادات
آخر تحديث:
المناهج والشؤون الأكاديمية
تتبع المدرسة الأمريكية الخاصة في كلباء المنهج الأمريكي للصفوف من السادس حتى الثاني عشر، مما يجعلها واحدة من 42 مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي في الشارقة — وهي المجموعة المنهجية الثانية من حيث الحجم في الإمارة بعد المدارس البريطانية. تحمل المدرسة اعتمادًا مزدوجًا من AiAA وCOGNIA، ويمر مسار الامتحانات فيها عبر College Board، ويشمل تقييمات MAP وSAT والتعليم المتقدم (AP). ويمثل الإدخال الأخير لـمقررات AP خطوة متقدمة ذات قيمة لطلاب المرحلة الثانوية الساعين إلى التحدي الأكاديمي على مستوى الجامعة قبل التخرج.
في أول عملية تفتيش شاملة منذ افتتاحها عام 2018، حصلت المدرسة على تقييم إجمالي جيد من مراجعة أداء المدارس ITQAN الصادرة عن هيئة الشارقة للتعليم الخاص — وهي نتيجة تضعها ضمن غالبية مدارس المنهج الأمريكي في الشارقة، إذ تحمل 22 من أصل 42 مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي تقييم جيد، في حين لا تحمل سوى مدرسة واحدة تقييم جيد جداً. وخلص المراجعون إلى أن تقدم الطلاب يتسارع بصورة ملموسة عبر مراحل المدرسة، وقد صُنِّف التحصيل جيدًا في المرحلة العليا في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وتُظهر نتائج EmSAT للصف الثاني عشر في اللغة الإنجليزية أن الطلاب يحققون مستوى أعلى بكثير من المتطلب المتوسط للقبول الجامعي، فيما تُشير نتائج EmSAT للصف الثاني عشر في الرياضيات والعلوم إلى أن غالبية الطلاب يبلغون مستوى القبول الجامعي — وهي نتائج جديرة بالتقدير، لا سيما أن معظم الطلاب التحقوا بالمدرسة بمستوى دون الكفاءة أو أدنى منها بكثير في اللغة الإنجليزية.
يتسم البرنامج الأكاديمي للمدرسة بعدة سمات مميزة. فقد أتاح موقعها في المنطقة الشرقية بكلباء إثراءً منهجيًا حقيقيًا من خلال روابط جيدة مع منطقة المانغروف المحلية للحفاظ على البيئة في كلباء، مما يدعم تعلم العلوم البيئية بأسلوب يصعب على معظم المدارس الحضرية تكراره. كما توفر مرافق المختبرات الجيدة جداً وتقنيات التعلم الراسخة — ولا سيما في المرحلة العليا — منصة متينة لتعلم العلوم وتقنية المعلومات. وتُقدَّم اللغتان العربية والفرنسية كلغتين إضافيتين، وتخدم المدرسة مجموعة طلابية إماراتية في معظمها، إذ يحمل 503 من أصل 557 طالبًا الجنسية الإماراتية، مما يمنح المدرسة هوية واضحة بوصفها مدرسة مجتمعية راسخة في القيم الوطنية.
رصد المفتشون عدة مجالات تستدعي الاهتمام. فقد حصلت اللغة العربية كلغة أولى على تقييم مقبول فحسب في كل من المرحلة المتوسطة والمرحلة العليا، وتُظهر نتائج EmSAT للصف الثاني عشر في اللغة العربية أن الطلاب يحققون عادةً مستوى يقترب من الحد الأدنى المطلوب للقبول الجامعي — وهي فجوة لافتة مقارنةً بنتائج اللغة الإنجليزية والعلوم. كما أُشير إلى تحصيل الطلاب من الذكور ومستوى مشاركتهم في المرحلة المتوسطة باعتباره مصدر قلق ذا أولوية، فضلًا عن انتظام حضور الطلاب الذكور في بداية اليوم الدراسي. ولاحظ المراجعون أيضًا أن ممارسات التقييم لا تُوظَّف بعد بصورة منتظمة لتوجيه التخطيط للدروس، وأن الدعم المقدم للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والطلاب الموهوبين والمتفوقين يستلزم مزيدًا من التطوير — وهو أمر بالغ الأهمية في ظل غياب أي مساعدين تعليميين حاليًا. ويُعدّ معدل الطلاب إلى المعلمين البالغ 1:18 أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في الشارقة البالغ 1:13.6، مما قد يُقيّد قدرة المدرسة على تقديم الدعم المتمايز على نطاق واسع.