
مدرسة الياسات الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تُدار مدرسة الياسات الخاصة بقيادة المدير سكوت جورج كارنوشان، مدير مدرسة حاصل على مؤهلاته من المملكة المتحدة، وقد شغل سابقاً منصب مدير Brighton College Abu Dhabi. انضم كارنوشان إلى المدرسة في العام الدراسي 2024–25، مما يجعله حديث العهد نسبياً بهذا المنصب، وتشير ملاحظات التفتيش إلى أن كلاً منه ومدير المرحلة المتوسطة مصطفى شهاب يمران بـعامهما الأول في المنصب. يُقرّ المفتشون بأن الأثر الكامل لمبادراتهما لم يتجلَّ بعد في جميع المراحل الدراسية، غير أنهم يُثنون عليهما لوضعهما أسساً متينة — مشيرين إلى أن المدير أسّس بفاعلية مدرسةً شاملة للغاية تحظى بدعم الأهالي وثقتهم. تعود ملكية المدرسة بشكل مستقل إلى السيد سلطان الحاجي، ويضطلع مجلس الإدارة النشط ومجموعة الاستشارات الحوكمية للمدرسة بدور رقابي فاعل.
حصلت الحوكمة على تقدير جيد جداً في تفتيش 2024–25 — بتحسّن عن تقدير جيد في التفتيش السابق — وتُصنَّف باعتبارها نقطة قوة رئيسية. يُوصف المالك ومجلس الإدارة بأنهما يحرصان على توفير الموارد اللازمة للمدرسة ومحاسبة القادة وفق معايير رفيعة. حصل كلٌّ من فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة على تقدير جيد، إذ طالب المفتشون بتقييم ذاتي أكثر تحليلاً وتحديد أوضح لخطوط المسؤولية في خطة تطوير المدرسة. ومن بين 42 مدرسة تعتمد المناهج الأمريكية في أبوظبي، لا تحمل سوى مدرسة واحدة تقدير جيد جداً وأخرى تقدير متميز، مما يعني أن مدرسة الياسات تقع ضمن الفئة الأكثر شيوعاً وهي الجيد — وهو موقع متين لكنه غير استثنائي بين مدارس المنهج ذاتها.
تتمتع المدرسة بـكادر تدريسي مكتمل من المعلمين المؤهلين تأهيلاً عالياً وفقاً لتقرير التفتيش، الذي يصف مؤشر الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد بأنه جيد جداً. يُفيد الموقع الإلكتروني الرسمي للمدرسة بأن جميع أعضاء الهيئة التدريسية حاصلون على درجة البكالوريوس على الأقل ويمتلكون شهادة تدريس أو ترخيصاً مهنياً، وأن أعضاء هيئة التدريس متعددي الجنسيات يشاركون في برامج تطوير مهني منتظمة بوصفهم متلقّين ومُيسّرين في آنٍ واحد. لا تُفصح المدرسة علناً عن نسب المؤهلات التفصيلية [مفقود: تفاصيل مؤهلات الكادر التدريسي، كنسبة الحاصلين على درجات الدراسات العليا]. مع وجود 1,427 طالباً و75 معلماً، تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين تقريباً 1:19 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع أنواع المناهج. ينبغي للأهالي الانتباه إلى هذا الفارق، وإن كان وجود 26 مساعد تدريس يوفر دعماً إضافياً داخل الفصول الدراسية عبر مختلف المراحل.
حصل مستوى التدريس على تقدير جيد في جميع المراحل الدراسية، وأثنى المفتشون على التخطيط الجذّاب للدروس وعلى متانة العلاقات بين الكادر التدريسي والطلاب. بيد أن التعلم القائم على الاستقصاء لم يترسّخ بعد بصورة كاملة، ولا تُستخدم بيانات التقييم باستمرار لتخصيص التعلم أو تحدّي الطلاب المتفوقين. لا تُفصح بيانات الاحتفاظ بالكادر التدريسي صراحةً، غير أن وصف التفتيش للمدرسة بأنها منظّمة تنظيماً جيداً ومكتملة الكوادر وتحظى بإدارة جيدة جداً يُشير إلى استقرار تشغيلي تحت طبقة القيادة الجديدة. ويُعدّ تفاعل الأهالي نقطة قوة حقيقية؛ إذ يوفر مجلس الاستشارات الحوكمية للمدرسة تمثيلاً رسمياً للأهالي، وتُنظّم المدرسة صباحيات الدمج، ونوادي القراءة المشتركة بين الأهالي والأبناء، وجلسات رواية القصص، ومعارض الكتب، وورش عمل موجّهة حول التقييمات الدولية — وهو ما يرى المفتشون أنه يُسهم في الحصول على تقدير جيد جداً لمحور الأهالي والمجتمع.