مدرسة الثروات الوطنية الخاصة، أبوظبي

المنهاج الوزارة التربية والتعليم والمواد والشهادات

آخر تحديث:

المنهج
وزارة التربية والتعليم
ADEK
مقبول
الموقع
أبوظبي, بني ياس
الرسوم
AED 10K - 12K
العودة إلى النظرة العامة

المناهج والشؤون الأكاديمية

Acceptable
تقييم تفتيش ارتقاء (2024–25)
تراجع عن تقييم جيد (2022)؛ تشترك في هذا التقييم 10 من أصل 17 مدرسة خاصة تعتمد منهج الوزارة في أبوظبي
355 / 476
درجة القراءة في PISA 2022 مقارنةً بالمتوسط الدولي
حصلت المدرسة على درجة أقل بـ121 نقطة من المتوسط الدولي لـPISA؛ كما لم تبلغ هدفها الذاتي البالغ 380
< 75%
الطلاب المستوفون لمعايير المنهج (ACER IBT 2023–24)
أقل من ثلاثة أرباع الطلاب في الحلقات الأولى والثانية والثالثة استوفوا معايير المنهج في اللغة العربية والرياضيات والعلوم
AED 10,100–12,200
نطاق الرسوم السنوية
أقل بكثير من متوسط مدارس منهج الوزارة البالغ AED 8,989 على مستوى المدينة؛ من بين أكثر خيارات التعليم الكامل من الروضة حتى الصف الثاني عشر تكلفةً ميسورةً في أبوظبي
Good
التحصيل في اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية الإماراتية
حافظت عليه جميع الحلقات الأربع رغم التراجع العام للمدرسة؛ نقطة قوة نسبية ثابتة
منهج الوزارة من الروضة حتى الصف الثاني عشرالتدريس بالعربية والإنجليزيةطلاب ذوو الهممبرنامج الموهوبين والمتميزيننادي القراءة والمكتبة الإلكترونيةمقبول — ارتقاء 2025

تقدم مدرسة الثروات الأهلية الخاصة مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية (MoE) على امتداد المراحل الدراسية كاملةً — من الروضة حتى الصف الثاني عشر — مما يجعلها واحدةً من 17 مدرسة خاصة تعتمد منهج الوزارة في أبوظبي. تُدار الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، مع اعتماد العربية لغةً أساسيةً للتعلم. تستقبل المدرسة 1,713 طالباً وطالبة في مراحل الروضة والحلقة الأولى والحلقة الثانية والحلقة الثالثة، ويأتي غالبيتهم من الجاليات السودانية واليمنية والسورية في منطقة بني ياس.

صنّف أحدث تقرير لتفتيش ارتقاء، الذي أُجري في مايو 2025، الأداءَ العام للمدرسة بمستوى مقبول — وهو تراجع عن تقييم جيد الذي حصلت عليه عام 2022. ويضع هذا التقييمُ مدرسةَ الثروات في المستوى الأدنى من الأداء بين مدارس منهج الوزارة الخاصة في أبوظبي؛ إذ تحمل 10 من أصل 17 مدرسة تعتمد منهج الوزارة في المدينة تقييم مقبول حالياً، في حين لا تتجاوز المدارس المصنّفة جيداً 7 مدارس، ولا توجد أي مدرسة تحمل تقييم جيد جداً أو متميز. والتراجع شامل يطال التحصيل الأكاديمي وجودة التدريس والتقييم وتطبيق المنهج والقيادة المدرسية.

يتفاوت الأداء في المواد الدراسية بين الحلقات المختلفة. تظل التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية الإماراتية الركائز الأكاديمية للمدرسة، إذ يُصنَّف مستوى التحصيل والتقدم فيها بـجيد في جميع الحلقات — وهي نقطة قوة حقيقية في مدرسة تخدم مجتمعاً يغلب عليه الناطقون بالعربية. وقد نالت محو الأمية باللغة العربية اعترافاً وطنياً، من بينه الفوز في مسابقة التلاوة الجميلة. في المقابل، يُصنَّف تحصيل الطلاب في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بمستوى مقبول في الروضة والحلقة الأولى والحلقة الثانية، ولا يرتفع إلى مستوى جيد إلا في الحلقة الثالثة. ويُعدّ هذا الفارق بين مواد العلوم الإنسانية ومواد العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) سمةً محوريةً في الملف الأكاديمي للمدرسة ومصدر قلق رئيسياً للمفتشين.

وتعزز بيانات المعايير الدولية هذه المخاوف. ففي PISA 2022، حقق الطلاب البالغون من العمر 15 عاماً 355 درجةً في محو الأمية القرائية (المتوسط الدولي: 476)، و391 درجةً في الرياضيات (المتوسط الدولي: 472)، و401 درجةً في العلوم (المتوسط الدولي: 485) — متخلفين عن أهداف المدرسة ذاتها في المجالات الثلاثة. وأظهرت نتائج TIMSS 2023 أن طلاب الصف الرابع والصف الثامن يقعون دون المعيار الدولي المتوسط في الرياضيات والعلوم معاً. وكشف تقييم ACER IBT 2023–24 المعياري أن أقل من ثلاثة أرباع الطلاب في الحلقات الأولى والثانية والثالثة استوفوا معايير المنهج في اللغة العربية والرياضيات والعلوم. ولم تُجرِ المدرسة حتى الآن تحليلاً منهجياً لهذه النتائج بهدف تحديد الثغرات في المنهج ومعالجتها.

حدّد المفتشون جودة التدريس بوصفها سبباً جذرياً لتراجع المخرجات. يُصنَّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى مقبول في الروضة والحلقة الأولى، إذ يُظهر المعلمون توظيفاً محدوداً للتمييز في التعليم والتعلم القائم على اللعب والأسئلة ذات المستويات المعرفية العليا. ويُصنَّف التقييم بمستوى مقبول في جميع الحلقات، وغياب الإجراءات المتينة يُضعف موثوقية البيانات المستخدمة في التخطيط. يتسم تصميم المنهج بالتماسك وانسجامه مع متطلبات الوزارة، غير أن تطبيقه يُولي الأولوية لاكتساب المعرفة على حساب تنمية المهارات — وهو نمط يُقيّد مباشرةً أداء الطلاب في التقييمات الدولية التطبيقية.

يوجد برنامج للتعليم المتخصص من حيث التسمية، لكنه يحتاج إلى تعزيز على صعيد التطبيق الفعلي. تُحدّد المدرسة طلاب ذوي الهمم (وعددهم حالياً 6 طلاب) وتُشغّل برنامجاً للـالموهوبين والمتميزين، إلا أن المفتشين وجدوا أن عمليات التحديد والدعم لكلتا الفئتين غير كافية. تدعم المكتبة — التي تضم 800 كتاب باللغة الإنجليزية و600 كتاب باللغة العربية و400 كتاب للقراءة الموجّهة — ثقافةً قرائيةً نشطةً من خلال نادي القراءة وبرنامج أصدقاء المكتبة والمكتبة الإلكترونية التي أُطلقت مؤخراً. وهذه المبادرات جديرة بالثناء، غير أن المدرسة تفتقر إلى خطة قراءة سنوية منظّمة وتدريب منهجي للمعلمين في أساليب تدريس القراءة.

بالنسبة للأسر التي تقارن هذه المدرسة بالبدائل المتاحة، تبدو الصورة مزيجاً من نقاط قوة ثقافية وقيمية في مقابل ضعف أكاديمي قابل للقياس في مواد STEM الأساسية واللغة الإنجليزية. أعرب الفريق القيادي الجديد عن التزامه بالتحسين، لكن المفتشين يُلاحظون أن الأثر لم يتضح بعد. ستجد الأسر التي تُولي الأولوية لمحو الأمية باللغة العربية والتربية الإسلامية والتأصيل الثقافي الإماراتي ضمن هيكل رسوم ميسور نقاطَ قوة حقيقية في هذه المدرسة؛ أما الأسر التي تسعى إلى مخرجات قوية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم فينبغي لها أن تدرس أدلة التفتيش بعناية.