مدرسة التفوق العلمي الخاصة logo

مدرسة التفوق العلمي الخاصة، العين

المدير والفريق القيادي

آخر تحديث:

المنهج
وزارة التربية والتعليم
ADEK
مقبول
الموقع
العين, خبيصي
الرسوم
AED 5K - 9K
العودة إلى النظرة العامة

فريق الإدارة التعليمية

Acceptable
تقييم القيادة والحوكمة
ثابت عند مقبول عبر تفتيشَي ADEK لعامَي 2022 و2024–25؛ تشترك 10 من أصل 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في أبوظبي في هذا التقييم
1:15
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى قليلاً من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس
Acceptable
تقييم جودة التدريس
حصل على تقييم مقبول في جميع الدورات (KG–الحلقة 3) في تفتيش 2024–25؛ دون تغيير منذ 2022
Acceptable
مشاركة الأهالي والمجتمع
حصل على تقييم مقبول في 2024–25؛ يشارك الأهالي في أنشطة القراءة ويتلقون إرشادات للتعلم المنزلي
قيادة مقبولةحوكمة مقبولةمدرسة مستقلةنسبة فصل 1:15تقييم تفتيش ثابت

تتولى قيادة مدرسة التفوق العلمي الخاصة المدير أحمد عبد الفتاح حامد إبراهيم، الذي تتمحور رؤيته المُعلنة حول التميز الأكاديمي، والتفكير الإبداعي والنقدي، ودمج التكنولوجيا، والدعم الشامل لطلاب ذوي الهمم. لا يتوفر تاريخ بدء توليه المنصب في المصادر المنشورة، ولم يُحدَّد أي نواب للمدير أو قادة وسطيون في البيانات المتاحة. تعمل المدرسة بوصفها مؤسسة مملوكة ومُدارة باستقلالية، يُشرف عليها مجلس إدارة حصل أداؤه على تقييم مقبول في تفتيش ADEK لعام 2024–2025 — وهو التقييم ذاته الذي حصل عليه في التفتيش السابق عام 2022. وأشار المفتشون إلى أن تأثير مجلس الإدارة في ضمان سلامة المرافق والموارد وكفايتها وجودتها العالية لا يزال غير كافٍ، وهو ما يُمثّل أحد أبرز المخاوف التي ينبغي للأهالي أخذها بعين الاعتبار.

حصلت فاعلية القيادة الإجمالية على تقييم مقبول في أحدث عمليات التفتيش، وهو تقييم ظل ثابتاً عبر دورتَي 2022 و2024–2025. وأقرّ المفتشون بأن القيادة نجحت في الحفاظ على مستوى أداء المدرسة رغم الزيادة الملحوظة في أعداد الطلاب المُلتحقين والضغوط المتعلقة بالكوادر البشرية، غير أنهم وجدوا أن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين ومتابعة جودة التدريس تستلزم جميعها مزيداً من التطوير لإثبات أثرها القابل للقياس على نتائج الطلاب. وقد أُثيرت مخاوف هيكلية محددة، إذ يتحمل القادة الوسطيون أعباءً تدريسية مفرطة، مما يُقيّد قدرتهم على الوفاء بمسؤولياتهم القيادية بفاعلية.

تضم المدرسة 40 معلماً يخدمون 619 طالباً، بما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:15. وفي سياق مدارس مناهج وزارة التربية والتعليم في أبوظبي، تقع هذه النسبة أعلى قليلاً من متوسط المدارس الخاصة في المدينة البالغ 1:13.6 استناداً إلى بيانات 204 مدارس، مما يُشير إلى أن الفصول الدراسية أكبر نسبياً من المعيار السائد في القطاع. وقد حصل جودة التدريس على تقييم مقبول في جميع الدورات خلال عام 2024–2025، دون تغيير عن التفتيش السابق. ووجد المفتشون أن المعلمين يعتمدون على نطاق محدود من الاستراتيجيات، ولا يُشجعون على النقاش بصورة كافية، ولا يُنمّون المهارات اللغوية، ولا يُراعون الفوارق الفردية بين الطلاب المتفوقين وذوي التحصيل المنخفض بشكل فعّال. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر وسوريا والأردن؛ ولا تتوفر بيانات حول مؤهلات الكادر التدريسي ومعدلات الاحتفاظ به في المصادر المنشورة.

على الجانب الإيجابي، أبرز المفتشون أن العلاقات والتواصل في أرجاء المدرسة تتسم بالمهنية والفاعلية، وهو ما يُمثّل ميزة ثقافية حقيقية. وقد حصل مشاركة الأهالي والمجتمع على تقييم مقبول. يُطلع الأهالي على تقدم أبنائهم في القراءة، ويشاركون في بعض أنشطة القراءة المشتركة، ويتلقون إرشادات لدعم التعلم في المنزل، وإن كان عمق هياكل المشاركة الرسمية يظل محدوداً. وتُؤكد رؤية المدرسة، كما صاغها المدير، على الشراكة مع الأسر بوصفهم شركاء فاعلين في تحقيق نجاح الطلاب، غير أن نتائج التفتيش تُشير إلى أن هذا التطلع لا يزال في طور الترجمة إلى ممارسة منتظمة. لا تُسجَّل أي جوائز أو اعتمادات خارجية في المصادر المتاحة.