
مؤسسة الإيمان التعليمية، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير خالد محمد كامل مسعود يقود مؤسسة الإيمان التعليمية منذ أكتوبر 2021، مما يضفي قدرًا من الاستمرارية على مدرسة حافظت على تصنيف مقبول من هيئة المعرفة والتنمية البشرية عبر جميع دورات التفتيش المسجلة — وهي سلسلة تمتد إلى 2012–2013. وإن كانت هذه الاتساق تعكس استقرارًا، فإنها تكشف في الوقت ذاته عن مدرسة لم تتمكن بعد من الارتقاء إلى المستوى الأدائي التالي. وقد صنّف تفتيش DSIB لعام 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى مقبول والحوكمة بمستوى مقبول، مع إشارة المفتشين إلى أن المدير وكبار القادة ملتزمون بالتحسين ويوائمون رؤيتهم مع الأولويات الوطنية الإماراتية. غير أن عمليات التقييم الذاتي والتخطيط للتحسين لا تزال في طور التطوير من حيث الدقة والعمق، وأوصى المفتشون تحديدًا بأن يتلقى جميع القادة تطويرًا مهنيًا ملائمًا لبناء القدرات.
مع 35 معلمًا يخدمون 394 طالبًا، تعمل مدرسة الإيمان بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:11 — وهي أدنى بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لها بيانات. وفي سياق مدارس المناهج الوزارية في دبي، يُعدّ هذا البيئة الصفية الصغيرة نسبيًا ميزةً عملية، لا سيما للطلاب الذين يستفيدون من الاهتمام الأوثق من المعلم. كما توظّف المدرسة 6 مساعدي تدريس و4 مرشدين توجيهيين، وهو هيكل دعم لافت لمدرسة بهذا الحجم. [مفقود: بيانات مؤهلات الكادر التدريسي — لا تتوفر في مصادر التفتيش نسبة الحاصلين على درجات علمية ذات صلة أو مؤهلات دراسات عليا.] وخلص المفتشون إلى أن معظم المعلمين يُظهرون معرفة متينة بالمادة الدراسية، وإن كان الوعي باستراتيجيات التدريس الفعّالة — ولا سيما في الحلقة الأولى — أقل اتساقًا. ويُصنَّف التدريس في أعلى مستوياته في المواد المُدرَّسة باللغة العربية والعلوم على مستوى الحلقة الثانية. ومن المخاوف الملاحظة ارتفاع معدل دوران معلمي التربية الإسلامية، الذي أشار إليه المفتشون بوصفه عاملًا يُعيق الزخم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.
على صعيد المجتمع المدرسي، تتجلى أبرز الإشارات القيادية الإيجابية في مدرسة الإيمان من خلال علاقتها بالأسر. تُصنَّف الشراكة مع أولياء الأمور بمستوى جيد — وهو النطاق الوحيد المرتبط بالقيادة الذي تجاوز مستوى مقبول في تفتيش 2023–2024. ويُوصف أولياء الأمور بأنهم داعمون للغاية، ومنخرطون في شؤون التغذية والرعاية الطلابية، ومقدّرون لجهود المدرسة في الحفاظ على سلامة أبنائهم. وتحافظ المدرسة على أجواء عائلية دافئة أقرّ بها المفتشون في إطار مراجعة الرفاهية، مشيرين إلى أن الطلاب سعداء ويثقون بمعلميهم ويشعرون بالأمان داخل الفصول الدراسية. ويعكس برنامج خيمة التراث الثقافي، والمشاركة في المهرجانات الوطنية، والمشاريع متعددة المناهج رؤيةً قيادية تضع الهوية الإماراتية والقيم الإسلامية في صميم الحياة المدرسية — وهو مجال تكون فيه نتائج الطلاب قوية فعلًا. ولا تحمل المدرسة جوائز خارجية أو اعتمادات بارزة تتجاوز اعتماد وزارة التربية والتعليم، ولا تنتمي إلى أي مجموعة مشغّلة؛ إذ تعمل بوصفها مدرسة خاصة مستقلة.