
مدرسة الدار الخاصة، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة الدار الخاصة المديرة ياسر مسلم جمعة عبد الحافظ، ومدة خدمته وخلفيته المهنية [مفقود: مدة خدمة المدير وخلفيته المهنية غير متوفرة في المصادر]. تعمل المدرسة تحت إشراف مجلس الإدارة بوصفها مدرسة خاصة مستقلة، تأسست في العين منذ عام 2006. وقد حصلت الحوكمة على تقدير مقبول في تفتيش ارتقاء 2024-25 — إذ وُصفت بأنها داعمة في نواياها، غير أنها لا توفر بعد القدر الكافي من التحدي لدفع عجلة التحسين الفعلي في المدرسة. وأشار التفتيش إلى أن عمليات التقييم الذاتي تفتقر إلى الصرامة والدقة، وأن خطط التحسين لا تزال وصفية في معظمها بدلاً من أن تكون مبنية على البيانات.
شهد الأداء العام للمدرسة تراجعاً من جيد (2022) إلى مقبول (2024-25)، وهو مسار يعكس تراجع الأثر القيادي وعدم الاتساق في التعليم والتعلم عبر جميع المراحل. وحدد التفتيش أن قدرة بعض القادة الوسطاء على قيادة التعليم والتعلم بفاعلية تتفاوت من شخص لآخر، وأن قضايا التوظيف غير المحسومة تواصل تقييد جهود التحسين في المدرسة. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم في أبوظبي، تقع مدرسة الدار ضمن الغالبية المصنفة بتقدير مقبول — إذ تحمل 10 من أصل 17 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم تقدير مقبول، مما يعني أن وضع المدرسة ليس استثنائياً بالنسبة لنوع مناهجها، غير أن التحسين بات ضرورة واضحة.
حصل جودة التدريس على تقدير مقبول في مرحلة رياض الأطفال وجميع الحلقات في أحدث عمليات التفتيش. وعلى الرغم من أن المعلمين يُظهرون عموماً معرفة متينة بمحتوى المادة ويحافظون على علاقات إيجابية مع الطلاب، فإن الدروس تُوصف بأنها تعتمد في معظمها على المعلم والكتاب المدرسي، مع ضعف في التخطيط والإيقاع الزمني ومحدودية التعلم القائم على الاستقصاء. مستويات مؤهلات الكادر التدريسي [مفقود: لم يُبلَّغ عنها في التفتيش أو مصادر المدرسة]. توظف المدرسة 36 معلماً ومساعد تدريس واحداً لخدمة 542 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:15. وهذه النسبة أعلى قليلاً من المتوسط العام في أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يشير إلى أن أحجام الفصول أكبر نسبياً مقارنةً بالمعيار السائد في المدينة.
على صعيد الإيجابيات، حصل مشاركة أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد — وهو أحد مجالين فقط حصلا على تقديرات أعلى من مقبول في تفتيش 2024-25. يُقدّر أولياء الأمور التواصل المنتظم والشفاف من المدرسة، الذي يتم عبر مجموعات واتساب ومجلس أولياء الأمور والقنوات المدرسية المباشرة. وتتشارك المدرسة بصورة استباقية أوراق الامتحانات والإرشادات مع الأسر، وتُبقي أولياء الأمور على اطلاع بالتقييمات الدولية بما فيها TIMSS وPISA وPIRLS. كما حصل التطور الشخصي على تقدير جيد في مرحلة رياض الأطفال وجميع الحلقات، إذ يُظهر الطلاب تقديراً راسخاً للثقافة الإماراتية والقيم الإسلامية والسلوك المحترم في الحياة المدرسية اليومية. ويمثل هذان المجالان أوضح دليل على وجود ثقافة مدرسية إيجابية، حتى في ظل الحاجة الماسة إلى تعزيز المخرجات الأكاديمية والقيادية بشكل ملحوظ.