
حضانة البساتين الخاصة - فرع الخوانيج، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة فاطمة أحمد محمد العبدالله تقود حضانة البساتين الخاصة - فرع الخوانيج منذ 4 أغسطس 2002 — وهي فترة تمتد لأكثر من عقدين تمثّل استمرارية قيادية استثنائية نادراً ما تُشهد في قطاع المدارس الخاصة بدبي. تعمل الحضانة تحت إشراف جمعية النهضة النسائية - فرع الخوانيج، وهي مؤسسة متجذّرة في المجتمع المحلي تحمل رؤية واضحة وثابتة تتمحور حول الهوية الثقافية الإماراتية والقيم الإسلامية والتعليم الشامل في مرحلة الطفولة المبكرة.
في أحدث تفتيش أجرته هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) في أكتوبر 2023، حصلت الفاعلية القيادية الإجمالية على تقدير جيد والحوكمة على تقدير جيد. وأشار المفتشون إلى أن المديرة وفريقها يتسمون بالتفاني والالتزام بالأولويات الوطنية لدولة الإمارات، ويعملون بروح تعاونية وفق مسؤوليات واضحة بهدف تحسين تجارب تعلّم الأطفال. وحصل تفاعل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً — وهو نقطة قوة حقيقية، إذ يُبقَى الأهل على اطلاع دائم من خلال ورش عمل حول الحماية، وتحديثات منتظمة للتقدم الدراسي، ومشاركة فعّالة في خطط التعليم الفردية (IEPs). كما حصلت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير جيد جداً، مما يعكس بيئة مُصانة جيداً وبيئة تشغيلية هادفة.
تضم الحضانة 12 معلماً يدعمهم 7 مساعدي تدريس، مما يمنح نسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:8 — وهي أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدارس دبي الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. بالنسبة لحضانة تستقبل أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات، يُعدّ هذا المستوى من الحضور البالغ مؤشراً ذا دلالة على جودة الاهتمام الفردي الذي يتلقاه الأطفال. وتمثّل الجنسيتان الأردنية والمصرية أكبر المجموعات بين أعضاء هيئة التدريس. [مفقود: نسب مؤهلات الكوادر التدريسية — لا تتوفر بيانات حول المؤهلات على مستوى الماجستير أو ما فوقه في مصادر التفتيش]
حافظت المدرسة على تقدير جيد من KHDA لخمس دورات تفتيشية متتالية، من 2017–2018 حتى 2023–2024 — وهو سجل من الأداء المستدام يضعها في مصاف أكثر حضانات مناهج وزارة التربية والتعليم استقراراً في دبي. ومن بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في دبي، لا تحمل سوى 7 مدارس تقدير جيد، في حين تحصل الغالبية على تقدير مقبول، مما يجعل ثبات حضانة البساتين تميّزاً ذا معنى داخل مجموعة أقرانها من حيث المنهج. غير أن المفتشين رصدوا جوانب تستدعي الاهتمام: إذ يحتاج الكادر القيادي إلى قدرة أكبر على تحديد أفضل الممارسات في التعليم والتعلّم ومشاركتها، كما يتعين على أعضاء مجلس الحوكمة ضمان أن يعكس التقييم الذاتي أداء المدرسة الفعلي بدقة أكبر — وهو استنتاج صريح ينبغي لأولياء الأمور أخذه بعين الاعتبار إلى جانب نقاط القوة الحقيقية للمدرسة.