
مدرسة البصائر الخاصة - فرع شرقان، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة البصائر الخاصة - فرع شرقان يقودها المديرة ريم محمود، وتعمل تحت إشراف مجلس أمناء يترأسه السيدة بتول عيسى موسى المري. المدرسة مؤسسة مستقلة تأسست في 1 سبتمبر 1991، مما يمنحها أكثر من ثلاثة عقود من الحضور التعليمي في منطقة شرقان بالشارقة. لا تتوفر تفاصيل عامة حول الخبرات السابقة للمديرة، كما أن مدة توليها المنصب الحالي [مفقود: مدة توليّ المديرة للمنصب].
صنّف تقرير تفتيش SPEA للعام 2022–2023 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى جيد — وهو تحسّن ملموس مقارنةً بتصنيف مقبول الذي حصلت عليه عام 2018. يُشير تقرير التفتيش تحديداً إلى أن القيادة المدرسية كانت محركاً رئيسياً لهذا التحسّن، مع الإشارة إلى أن جودة التدريس ارتقت إلى مستوى جيد في جميع المراحل، وأن القيادة الوسطى أحدثت أثراً إيجابياً قابلاً للقياس في تطوير المدرسة. ومن بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في الشارقة، تقع مدرسة البصائر ضمن الفئة الجيدة: إذ تحمل 7 من أصل 17 مدرسة تصنيف جيد، في حين تحمل 10 مدارس تصنيف مقبول فحسب، مما يضع مدرسة البصائر في النصف الأقوى من مجموعة المدارس المماثلة في المنهج.
تضم المدرسة 44 معلماً يدعمهم 4 مساعدي تدريس، ويخدمون 719 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16، وهي أعلى قليلاً من المتوسط العام في الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة — مما يعني أن الفصول الدراسية في مدرسة البصائر أكبر حجماً بشكل طفيف من المعدل المعتاد في المدينة. بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية [مفقود: نسبة المعلمين الحاصلين على مؤهلات محددة]. الجنسية الغالبة في الكادر التدريسي هي المصرية، وهو ما يعكس طابع المجتمع المدرسي المؤلف أساساً من مغتربين عرب، حيث يمثّل الطلاب السوريون والمصريون الجنسيات الرئيسية في المدرسة.
من أبرز المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالكادر التدريسي معدل دوران المعلمين البالغ 0.4% فحسب — وهو رقم منخفض بشكل استثنائي يدل على استقرار القوى العاملة وتماسكها. في قطاع يمكن أن يُخلّ فيه التغيير المتكرر للكوادر باستمرارية التعلم، يُعدّ هذا المستوى من الاحتفاظ بالموظفين ميزةً حقيقية. أجرى فريق التفتيش المؤلف من 5 مراجعين ما مجموعه 140 ملاحظة صفية، نُفِّذت 51 منها بالتعاون مع القيادة المدرسية — وهو مؤشر على أن القيادة منخرطة بفاعلية في رصد جودة التدريس وتحسينها، بدلاً من الابتعاد عن الممارسة الصفية.
يُلاحَظ انخراط أولياء الأمور في عملية التفتيش من خلال الاستبيانات واجتماعات التشاور التي أُجريت خلال زيارة المراجعة، وإن كان التقرير لا يُقدّم تقييماً كمياً مستقلاً للشراكة المجتمعية. ويُعدّ معدل حضور الطلاب البالغ 96.6% — الذي صنّفه المفتشون بمستوى متميز — مؤشراً غير مباشر قوياً على إيجابية البيئة المدرسية وثقة المجتمع بالمدرسة. وتشمل المجالات التي لا تزال القيادة بحاجة إلى إحراز تقدم فيها: تحسين توظيف بيانات التقييم لتوجيه التدريس، وترسيخ التفكير النقدي عبر المواد الدراسية المختلفة، وتعزيز الدعم المقدم للطلاب الموهوبين والمتفوقين، الذين أُشير إلى أن برامج رعايتهم تحتاج إلى تطوير.