
مدرسة الأوائل الخاصة، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تترأس الدكتورة منى مصطفى حسانين محمود حسان مدرسة الأوائل الخاصة، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه وتشغل منصب مديرة المدرسة. تتمحور رؤيتها القيادية حول مواءمة المدرسة مع الأولويات التعليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز الهوية الوطنية — وهو التزام يتجلى في مشاركة المدرسة الفاعلة في مبادرات من قبيل جواز القراءة الإماراتي وبرامج المسؤولية الاجتماعية المجتمعية. لا يُذكر أي وكلاء للمدرسة في المصادر المتاحة، كما أن [مفقود: تاريخ بدء عمل المديرة] يحول دون التحقق من مدة خدمتها استناداً إلى البيانات المتوفرة.
صنّف تقرير ارتقاء للعام 2024–25 القيادة والإدارة بمستوى مقبول والحوكمة بمستوى مقبول — مما يضع مدرسة الأوائل في مصاف غالبية مدارس مناهج وزارة التربية والتعليم في مدينة العين، إذ تحصل 10 من أصل 17 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم في مؤشر المدينة على تصنيف مقبول. وخلص التقرير إلى أن القيادة تعاملت مع ضغوط تشغيلية جسيمة بقدر من الصمود: إذ يُعدّ ما يقارب نصف الطلاب البالغ عددهم 514 طالباً جدداً على المدرسة في العام الدراسي 2024/25، فضلاً عن أن ما يقارب ثلث أعضاء هيئة التدريس التحقوا بالمدرسة في هذا العام الدراسي. وأقرّ المفتشون بأن القيادة استجابت لهذه التحديات، غير أنهم أشاروا إلى أن جهودها لم تُفضِ بعد إلى تحسن منتظم في مستوى تحصيل الطلاب. كما صُنِّف التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بمستوى مقبول، مع مطالبة المفتشين بتعزيز التوافق بين استمارة تقييم المدرسة وخطة تحسينها والنتائج الفعلية داخل الفصول الدراسية.
تضم المدرسة 42 معلماً يساندهم 2 من المساعدين التعليميين، ويخدمون 514 طالباً — مما يعني أن المدرسة تعمل بطاقتها الاستيعابية الكاملة. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12، وهي أفضل قليلاً من متوسط مدارس العين والمدارس الخاصة في الإمارات البالغ 1:13.6 استناداً إلى بيانات مؤشر المدينة الصادرة عن 204 مدارس. بيد أن جودة التدريس تمثل مصدر قلق أثاره المفتشون؛ إذ صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى مقبول عبر مرحلة الروضة والحلقتين الأولى والثانية، ولم يرتقِ إلى مستوى جيد إلا في الحلقة الثالثة. ورصد المفتشون الاعتماد على استراتيجيات تدريسية محدودة، وضعف توظيف بيانات التقييم لتخصيص التعلم، وتفاوت مستوى التمييز في التدريس للطلاب المتفوقين. [مفقود: نسب مؤهلات أعضاء هيئة التدريس — كنسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق] لم تُكشف في المصادر المتاحة. وتنتمي غالبية المعلمين إلى الجنسيات المصرية والسورية والسودانية، بما يتسق مع التركيبة الديموغرافية لطلاب المدرسة.
يُمثل ارتفاع معدل دوران الكوادر التدريسية أبرز التحديات القيادية التي رصدها التقرير. فمع انضمام ما يقارب ثلث المعلمين في عام دراسي واحد، يتعرض استمرار جودة التدريس والمعرفة المؤسسية لضغوط متزايدة. ويربط تقرير التفتيش صراحةً هذا التغيير المتكرر بتقييد تقدم الطلاب، ولا سيما في الاختبارات المعيارية. وعلى صعيد أكثر إيجابية، صُنِّف الشراكة مع أولياء الأمور بمستوى جيد — وهو المجال الفرعي الوحيد ضمن القيادة الذي تجاوز عتبة التصنيف المقبول. وقد طوّرت المدرسة خطة عمل مخصصة لـ PISA تتضمن استراتيجيات لتعميق مشاركة أولياء الأمور، كما يصف المفتشون الثقافة المدرسية الأشمل بأنها محترمة وداعمة، مع تميز الطلاب بعلاقات متينة مع أعضاء هيئة التدريس. وقد حققت المدرسة أيضاً المركز الأول في جائزة 'عون' للخدمة المجتمعية، مما يعكس بُعداً مجتمعياً حقيقياً في ثقافتها القيادية، في حين لا تزال الحوكمة الأكاديمية في طور التطوير.