
مدرسة العين جونيورز
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تخضع مدرسة العين جونيورز لهيكل إداري محكم يجمع بين الملكية العائلية وأعضاء التأسيس تحت مظلة AJ Group of Schools. يضطلع مجلس الأمناء بمهام الإدارة التنفيذية في آنٍ واحد، ويضم كلاً من: الرئيس السيد Arshad Ahmed Sharief، أحد المستثمرين المؤسسين ذوي الجذور الراسخة في القطاع العام بأبوظبي؛ والمديرة العامة السيدة Tanveer Arshad، التي أسست قسم الحضانة في المدرسة عام 1989 وتولّت منصب المديرة المؤسِّسة لمدة 25 عاماً؛ والرئيس التنفيذي السيد Zahid Sarosh؛ والمدير المالي السيد Mitesh Shah، الذي انضم إلى المجموعة عام 2008. يوفر هذا الاستمرار في الملكية قدراً من الاستقرار المؤسسي على مستوى القيادة العليا، وهو أمر نادر نسبياً في المدارس الخاصة بهذا الحجم. أما القيادة اليومية للمدرسة فيتولاها المدير Mohammad Gaffar Salar، الذي لم يُؤكَّد تاريخ تعيينه رسمياً — [مفقود: سنة تعيين المدير] — وإن كانت رسالته على الموقع الإلكتروني للمدرسة تعكس تركيزاً واضحاً على التعليم الشامل القائم على القيم والشراكة مع الأسر.
صنّف أحدث تقرير لـ Irtiqaa، الذي أُجري في يناير–فبراير 2024، مدرسة AJS بتقدير جيد بشكل عام — وهو تحسّن ملموس مقارنةً بتقدير مقبول الذي حافظت عليه عبر ثلاث دورات متتالية في أعوام 2014 و2016 و2018–19. وضمن محور القيادة، حصلت فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع، والحوكمة — جميعها على تقدير جيد. أما المجال الوحيد الذي جاء دون المستوى المأمول فكان الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد، الذي حصل على تقدير مقبول — وهو استنتاج يستحق اهتمام الأهالي المحتملين. وقد أشار المفتشون تحديداً إلى ارتفاع معدل دوران الكوادر في القسم البريطاني باعتباره مصدر قلق ذا أولوية، مطالبين بتحقيق استقرار أكبر في التوظيف وتطوير مهني أقوى، لا سيما في مرحلة رياض الأطفال. وهذا ضعف حقيقي ينبغي لأولياء أمور الأطفال الصغار أن يأخذوه بعين الاعتبار بجدية.
جودة التدريس في المدرسة إيجابية بوجه عام، وإن اتسمت ببعض التفاوت. حصل التدريس والتقييم على تقدير جيد في الدورات 1 و2 و3، مع إشارة المفتشين إلى مهارات تعلّم جيدة باستمرار ومواقف إيجابية للغاية لدى الطلاب في هذه المراحل. غير أن التدريس في مرحلة رياض الأطفال حصل على تقدير مقبول، إذ رصد المفتشون قصوراً في التخصيص الفردي، وضعفاً في تدريس الوعي الصوتي، ومحدودية فرص التعلم المستقل. ومع وجود 175 معلماً و17 مساعد تدريس يخدمون 994 طالباً، تُفيد AJS بأن نسبة الطلاب إلى المعلمين تبلغ 1:9 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من المتوسط العام البالغ 1:13.6 في المدارس الخاصة بالإمارات. وتنتمي جنسيات الكوادر التدريسية في معظمها إلى الهند ومصر والفلبين. [مفقود: نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على مؤهلات دراسات عليا]
تُعدّ مشاركة أولياء الأمور من نقاط القوة المعترف بها في المدرسة. وقد صنّف المفتشون شراكات أولياء الأمور والمجتمع بتقدير جيد، مُسلّطين الضوء على التواصل الاستباقي قبيل دورات التقييم الدولية، وإرشادات القراءة المنزلية للأسر، والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وتعزز رسالة المدير Gaffar هذا التوجه، إذ يصف التعليم بوصفه مشروعاً مشتركاً بين المدرسة والبيت. ويضفي هيكل حوكمة المدرسة — بمشاركة الأعضاء المؤسسين الفاعلة على مستوى مجلس الأمناء — إحساساً بالمساءلة طويلة الأمد تجاه مسار المؤسسة، حتى في ظل التطور المستمر في القيادة التشغيلية. إن الجمع بين مجموعة ملكية مستقرة، ومسار تفتيشي في تحسّن مستمر، ونسبة توظيف مواتية، يجعل AJS مدرسةً في مسار تصاعدي، وإن كان عدم استقرار الكوادر في القسم البريطاني لا يزال مصدر قلق ينبغي لأولياء الأمور استيضاحه مباشرةً قبل التسجيل.