
مدرسة عين الخليج الخاصة، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة عين الخليج الخاصة المديرة رائد القصراوي، بدعم من نائبة المديرة سمر الحمالاوي ورؤساء المواد بما فيهم رئيس قسم اللغة الإنجليزية والقراءة ورئيس القسم العربي. يترأس مجلس الإدارة الرئيس محمد المعماري. لا تتوفر تفاصيل مدة خدمة المديرة للعموم [مفقود: سنة تعيين المدير]، غير أن تفتيش ADEK لعام 2023/24 يُنسب صراحةً إلى الفريق القيادي دوره المحوري في دفع مسيرة تحسّن المدرسة. ويصف التفتيش المديرة ونائبتها والفريق الأول — بدعم كامل من أعضاء مجلس الإدارة — بوصفهم «محركات فاعلة لدعم التحسين المستمر للمدرسة.»
حصلت الحوكمة على تقدير جيد جداً في تفتيش ADEK إرتقاء لعام 2023/24، وهو أعلى عنصر مُقيَّم في ملف أداء المدرسة وتمييز لافت؛ إذ إن هذا المستوى من الحوكمة ليس سمةً شاملة بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم المُقيَّمة ضمن مؤشر المدينة. تُقيَّم فاعلية القيادة الإجمالية بتقدير جيد، بعد أن ارتقت من مستوى مقبول في الدورة السابقة — وهي خطوة ذات دلالة تعكس الدور الفاعل لمجلس الإدارة في إطلاق مبادرات جودة التدريس ورفع معايير التحصيل.
تضم المدرسة 50 معلماً يخدمون 287 طالباً، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:6 — وهي أفضل بكثير من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 (استناداً إلى بيانات 204 مدارس). وبالنسبة لمدرسة صغيرة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في العين، تشير هذه النسبة إلى قدر كبير من الاهتمام الفردي المتاح لكل طالب، وإن كان ينبغي للأولياء ملاحظة أن صغر حجم التسجيل الإجمالي قد يُفضي إلى تفاوت في تركيبة الفصول. لا تُفصح بيانات مؤهلات الكادر التدريسي للعموم [مفقود: نسبة الكادر الحاملين لمؤهلات جامعية أو دراسات عليا]، وتؤكد بيانات الجنسيات أن المعلمين هم في معظمهم من الجنسيات المصرية والسورية والأردنية.
يُقيَّم جودة التدريس بتقدير جيد في جميع الدورات الأربع في تفتيش 2023/24، بعد أن كان مقبولاً في السابق. ويعزو المفتشون ذلك مباشرةً إلى استقطاب كوادر تدريسية جديدة وتطبيق برنامج تدريب مكثف داخلي أسفر عن نهج تربوي متسق في أرجاء المدرسة. ويُشير التعيين الأخير لـمنسق متخصص لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة ومتخصص في الموهوبين والمتفوقين إلى سعي واضح لتوسيع قدرة المدرسة على خدمة المتعلمين من مختلف الفئات. غير أن ممارسات التقييم لا تزال تحمل تقدير مقبول — وهي نقطة ضعف معروفة، إذ يطالب المفتشون بمزيد من الدقة في الأحكام الداخلية وتحسين دمج بيانات التقييم في التقييم الذاتي للمدرسة.
يُمثّل انخراط الأولياء قوةً حقيقية. يصف المفتشون الأولياء بأنهم «شركاء فعليون في تعليم أبنائهم»، مع تواصل فاعل عبر تطبيق المدرسة، ومشاركة في مبادرات القراءة الوطنية، وتكريم مساهمات الأولياء بجوائز ضمن برنامج جوازات القراءة. يُقيَّم انخراط الأولياء والمجتمع بتقدير جيد. كما أشار المفتشون إيجاباً إلى الروح المعنوية للكادر وطبيعة العلاقات فيما بينهم، مما يُعدّ مؤشراً غير مباشر على بيئة عمل مستقرة، وإن كانت لا تُنشر أي بيانات رسمية حول معدلات الاحتفاظ بالكادر أو دورانه [مفقود: معدل دوران الكادر التدريسي].