
“المدرسة تشعرك فعلاً بأنها مجتمع متماسك. المعلمون يعرفون أبنائي بأسمائهم، والمدير حاضر ومتاح للجميع، والمزج بين التعليم البريطاني وقيمنا الإماراتية هو تحديداً ما كنا نبحث عنه.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع(representative)“المعلمون ودودون والمدرسة تبعث على الشعور بالأمان. ابنتي سعيدة بالمجيء كل صباح، وهذا يقول كل شيء. أتمنى فقط أن يكون دعم الرعاية التربوية لاحتياجاتها التعليمية أكثر تنظيماً.”
— ولي أمر طالبة في الصف السادس(representative)تراجع التحصيل في الرياضيات والعلوم من جيد إلى مقبول في المرحلتين 2 و3، كما تراجع التحصيل في اللغة الإنجليزية من جيد إلى مقبول في المرحلة الثالثة. يربط ADEK ذلك مباشرةً بارتفاع معدل دوران الكوادر التدريسية وتدفق طلاب ذوي مستوى أدنى في اللغة الإنجليزية. ويُشار إلى تعميق تطبيق التعلم عالي الأداء HPL بصورة أكثر اتساقاً وتعزيز دعم تعلم اللغة الإنجليزية كلغة إضافية كحلول موصى بها.
تراجع محور الرعاية والدعم إلى مقبول في جميع المراحل، مما يعكس ثغرات في الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين. وقد رصد مجلس الإدارة استبقاء الكوادر وتخطيط التعاقب الوظيفي باعتبارهما أمرين يستدعيان اهتماماً عاجلاً، لا سيما لبناء قدرات القيادة الوسطى. كما يستوجب معدل الحضور البالغ 91% تدخلاً موجهاً.
الأسر الإماراتية والناطقة بالعربية في الشامخة وغرب أبوظبي الراغبة في تعليم بريطاني ميسور التكلفة ومراعٍ للهوية الثقافية (من IGCSE حتى A-Level) في مدرسة دافئة ذات طابع مجتمعي، مع توفير قوي لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية.
الأسر التي تتطلع إلى تحدٍّ أكاديمي رفيع للطلاب المتميزين، أو دعم منظم ومتين للطلاب من ذوي الهمم، أو بيئة طلابية متعددة الجنسيات، أو تلك التي تتوقع تقييمات ADEK دائرة التعليم والمعرفة بمستوى ممتاز وسجلات حافلة في الالتحاق بالجامعات المرموقة.
اخترنا مدرسة ويلز لأننا شعرنا باحترام قيمنا لا مجرد التسامح معها. المنهج البريطاني صارم ومتميز، لكن المدرسة لا تنسى أبداً هوية طلابها. بالنسبة لعائلتنا في الشامخة، فهي الخيار الأمثل.