
المدرسة الفلبينية العالمية، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة Universal Philippine School مديرة المدرسة السيد Paul Benedict Yacap، الذي تظهر رسالته الترحيبية وملفه الشخصي بشكل بارز على الموقع الإلكتروني للمدرسة. غير أن تقرير التفتيش يُدرج مديرة المدرسة في وقت إجراء التفتيش في يناير 2025 باسم Rosemarie Tabucal Natividad — وهو تناقض يُشير إلى حدوث تغيير في القيادة، وإن كان التوقيت الدقيق وملابسات هذا الانتقال غير موثقة في المصادر المتاحة. يُمثّل هذا الغموض إشارة ذات دلالة للآباء المحتملين: فالمدرسة التي تواجه في آنٍ واحد تغييراً في الملكية وتغييراً ظاهراً في الإدارة تواجه تحدياً جوهرياً على صعيد استقرار القيادة. وقد انتقلت المدرسة إلى ملكية مجموعة Al Ansari Education Group في أواخر ديسمبر 2024، أي قبل أسابيع قليلة من أول تفتيش تجريه ADEK عليها في يناير 2025، مما يزيد من تعقيد مشهد القيادة المضطرب أصلاً.
صنّف تفتيش يناير 2025 — الأول من نوعه للمدرسة في إطار منظومة التفتيش الإماراتية — فاعلية القيادة بتقدير ضعيف، وهو أدنى درجة متاحة. وخلص المفتشون إلى أن القيادة لم تُرسِّخ بعد أنظمة متينة لمراقبة جودة التدريس أو توظيف بيانات التقييم لدفع عجلة التحسين. وقد حصل التقييم الذاتي للمدرسة والتخطيط للتحسين على تقدير مقبول، كما حصلت الحوكمة على تقدير مقبول أيضاً، مما يُشير إلى وجود بعض الهياكل الأساسية التي تستلزم تعزيزاً ملموساً. وكان النقطة المضيئة الوحيدة في القيادة تتعلق بالعلاقات المجتمعية، إذ حصل الآباء والمجتمع على تقدير جيد، مما يعكس نجاح المدرسة الفعلي في بناء الثقة مع الأسر الفلبينية التي تخدمها. ويُشارك الآباء من خلال معرض الكتاب السنوي — وهو فعالية لتبادل الكتب بمشاركة أولياء الأمور — كما يُطلعون بانتظام على البرامج اللاصفية.
أما على صعيد جودة التدريس، فإن نتائج التفتيش صريحة ومثيرة للقلق. حصل التدريس من أجل التعلم الفعّال على تقدير ضعيف في مرحلة الروضة والحلقة الأولى، ومقبول في الحلقة الثانية. وقد رصد المفتشون ضعفاً في التمييز بين مستويات الطلاب، ومحدودية في توظيف أساليب التساؤل لتعميق التفكير، وقصوراً في التطوير المهني بوصفها إشكاليات متكررة عبر المراحل الدراسية. وحصل التقييم على تقدير ضعيف في جميع الحلقات، إذ لم تُوظّف القيادة البيانات بفاعلية لتخصيص مسارات التعلم. وتضم المدرسة 27 معلماً لـ 264 طالباً، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:10 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في العين وعلى مستوى الإمارات البالغ 1:13.6. وعلى الرغم من أن هذه النسبة المنخفضة تُمثّل ميزة هيكلية، فإن نتائج التفتيش تُوضّح أن كفاءة الكوادر التدريسية ومهاراتهم البيداغوجية، لا عددهم، هي الشاغل الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة. [مفقود: مستويات مؤهلات أعضاء هيئة التدريس ونسبة الحاصلين على درجات علمية ذات صلة أو مؤهلات دراسات عليا]
إن رؤية المدرسة — خدمة مجتمع المغتربين الفلبينيين في العين بتعليم ذي صلة ثقافية وفق المنهج الوطني الفلبيني — معبّر عنها بوضوح وتتسم بطابع مميز حقيقي. وبوصفها المدرسة الفلبينية الوحيدة في العين، تضطلع UPS بدور مجتمعي فريد. بيد أن السجل التفتيشي يُظهر أن هذه الرؤية لم تتحول بعد إلى جودة تدريسية متسقة أو نتائج طلابية قوية. ومن بين مدرستين تتبعان المنهج الفلبيني مُتابَعتان في مؤشر المدينة، لا تحمل أيٌّ منهما تقديراً يتجاوز مقبول، ويضع تقدير ضعيف الممنوح لـ UPS المدرسةَ دون مستوى هذه المجموعة المرجعية. وتُتيح ملكية مجموعة Al Ansari Education Group الجديدة إمكانية الاستثمار والتحسين الهيكلي، غير أن حجم التحدي — ضعف أنظمة القيادة، وضعف التدريس في المراحل المبكرة، وغياب أي سجل على المعايير الدولية — يعني أن على الآباء أن يوازنوا بعناية بين نقاط القوة المجتمعية للمدرسة وقيودها الأدائية الراهنة.