
حصلت مدرسة يونيفرسال الفلبينية في مدينة العين، العاملة وفق المنهج الفلبيني، على تقييم إجمالي ضعيف في أحدث عمليات تفتيش ADEK دائرة التعليم والمعرفة ضمن إطار ارتقاء للعام الدراسي 2024-2025. ويُمثّل هذا التقييم أول عملية تفتيش تخضع لها المدرسة في إطار منظومة التفتيش المعتمدة في الدولة، مما يجعله تقييمًا تأسيسيًا لمستوى مخرجاتها التعليمية.
يُعدّ التحصيل الأكاديمي في معظم المواد والمراحل الدراسية ضعيفًا بوجه عام، إذ يُظهر الطلاب تفاوتًا ملحوظًا في مستويات التحصيل والتقدم، ولا سيما في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. كما تقل مهارات القراءة بصورة واضحة عن المستويات المتوقعة للفئات العمرية المقابلة، وذلك بسبب ضعف تقديم البرنامج ومحدودية الموارد المتاحة. وعلى الرغم من إدراك القيادة لمتطلبات التقييمات الدولية، إلا أن خطط العمل التفصيلية لتطوير مهارات TIMSS وPISA لم تُوضع بعد.
على الرغم من التحديات الأكاديمية، تُبدي المدرسة نقاط قوة في تعزيز العلاقات القائمة على الاحترام بين مختلف أصحاب المصلحة، وضمان ترتيبات فعّالة لحماية الطلاب وسلامتهم. ويُظهر الطلاب باستمرار سلوكًا إيجابيًا، وأرست المدرسة روابط إيجابية ومستدامة مع أولياء الأمور، مما يُسهم في توفير بيئة مجتمعية داعمة.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Universal Philippine School
ضعيف
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُعدّ التحصيل والتقدم ضعيفين بوجه عام في معظم المواد الدراسية والمراحل التعليمية، مع تفاوت في الأداء في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وتقل الكفاءة في القراءة عن المستوى المتوقع للفئة العمرية بسبب ضعف تنفيذ البرنامج وشح الموارد، كما يفتقر الطلبة إلى المهارات الأساسية في التفكير النقدي والتعلم المستقل. ضعف مستوى التحصيلالكفاءة في القراءةالتفكير النقدي
يُظهر الطلبة مواقف إيجابية واحتراماً متبادلاً وسلوكاً حسناً، مع ارتفاع ملحوظ في نسب الحضور في المراحل العليا. كما يُبدون فهماً مقبولاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، ويشاركون في المبادرات المجتمعية، غير أن الفرص المتاحة للابتكار والأنشطة التي يقودها الطلبة لا تزال محدودة. مواقف إيجابيةعلاقات قائمة على الاحترامالمبادرات المجتمعية
يُعدّ التدريس من أجل التعلم الفعّال وممارسات التقييم ضعيفَين، ولا سيما في الحلقتين الأولى والثانية، وذلك بسبب قصور التخطيط للدروس وضعف إدارة الوقت وعدم كفاية التمايز في التعلم. ويفتقر المعلمون إلى الوعي بأساليب تعلم الطلبة، مما يُعيق تقدمهم ويحول دون توظيف بيانات التقييم في تحقيق التعلم الشخصي. ضعف التدريسقصور في التخطيطالتمايز في التعلم
يُعدّ تصميم المنهج وتطبيقه وتكييفه ضعيفاً في جميع المراحل الدراسية. ولا يوفر المنهج باستمرار فرصاً للتعلم المستقل أو التفكير النقدي أو الروابط بين المواد الدراسية المختلفة، مما يُقيّد مشاركة الطلبة وتنمية مهاراتهم، ويزيد من تفاقم هذا الوضع شح موارد المكتبة. تصميم المنهجالتعلم المستقلالروابط بين المواد الدراسية
على الرغم من كون ترتيبات الصحة والسلامة مقبولة، إلا أن الرعاية والدعم المقدمَين للطلبة يُعدّان ضعيفَين بشكل عام. ويشمل ذلك عدم انتظام تقديم التغذية الراجعة، وتوفر خيارات غير صحية في آلات البيع، وغياب الدعم المُحدَّد لطلبة الهمم أو ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في مواد دراسية بعينها. الصحة والسلامةالرعاية والدعمطلبة الهمم
تُعدّ فاعلية القيادة والإدارة ضعيفةً، إذ تعاني من صعوبة في الرصد المنتظم لنتائج الطلبة وتقييمها. وعلى الرغم من كون التقييم الذاتي والتخطيط مقبولَين ومشاركة أولياء الأمور جيدةً، إلا أن القيادة بشكل عام تحتاج إلى تحسين جوهري في التوجه الاستراتيجي وإدارة الموارد من أجل رفع معايير التدريس ومستوى تحصيل الطلبة. فاعلية القيادةالتقييم الذاتيمشاركة أولياء الأمور
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحرص المدرسة على تعزيز علاقات احترام مهنية بين جميع أصحاب المصلحة، ويُظهر الطلاب باستمرار سلوكًا إيجابيًا.
تتوفر ترتيبات فعّالة لضمان حماية الطلاب، ولا سيما في ما يخص الحفاظ على سلامتهم وأمنهم داخل البيئة المدرسية.
أرست المدرسة روابط إيجابية ومستدامة مع أولياء الأمور، مما يُعزز روح التعاون والشراكة المجتمعية.
يُعدّ الأداء الأكاديمي الإجمالي ضعيفًا، مع تفاوت ملحوظ عبر المراحل والمواد الدراسية. وعلى الرغم من رصد بعض التحسينات في اتجاهات التحصيل للعام الدراسي 2023/24 في مواد بعينها ضمن المراحل الأولى، إلا أن التصنيفات الحالية لا تزال تُمثّل تحديًا كبيرًا. وتُواجه المدرسة صعوبات في مهارات القراءة والتفكير النقدي وتطبيق المناهج العلمية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تُعدّ فعالية الفريق القيادي وأسلوبه الإداري ضعيفَين، إذ يُعانيان من صعوبات في الرصد المنتظم والتقييم المستمر للمخرجات التعليمية للطلاب. وعلى الرغم من أن عمليات التقييم الذاتي والتخطيط مقبولة، وأن مشاركة أولياء الأمور جيدة، إلا أن التوجه الاستراتيجي الشامل وإدارة الموارد يحتاجان إلى تحسين جوهري لرفع معايير التدريس ومستويات تحصيل الطلاب.
يُعدّ تحصيل الطلاب وتقدمهم ضعيفين بوجه عام في معظم المواد والمراحل الدراسية، مع تفاوت ملحوظ بينها. وتقل مهارات القراءة عن المستويات المتوقعة للفئات العمرية المقابلة، كما يفتقر الطلاب إلى المهارات الأساسية في التفكير النقدي والتعلم المستقل. وعلى الرغم من أن بعض المواد تُسجّل أداءً مقبولًا في المراحل الأعلى، إلا أن المخرجات الأكاديمية الإجمالية تستلزم تحسينًا جوهريًا.
يُظهر الطلاب توجهات إيجابية واحترامًا وسلوكًا حسنًا، مما يُسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة. ويُبدون فهمًا مقبولًا للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والمسؤولية الاجتماعية، مع مشاركة في المبادرات المجتمعية. غير أن الفرص المتاحة للأنشطة التي يقودها الطلاب والابتكار تبقى محدودة، كما يستدعي الحضور في المرحلة الأولى مزيدًا من الاهتمام.
تُعدّ ممارسات التدريس والتقييم الفعّال للتعلم ضعيفة، ولا سيما في المراحل الأولى. وكثيرًا ما تفتقر الدروس إلى التخطيط الكافي والتمييز الفعّال والتحدي الملائم، مما يؤدي إلى تفاوت في تقدم الطلاب. كما أن توظيف المعلمين لبيانات التقييم في تصميم مسارات تعليمية مخصصة لا يزال غير متطور، مما يُعيق تسريع تقدم الطلاب.
يُعدّ تصميم المنهج وتطبيقه وتكييفه ضعيفًا عبر جميع المراحل الدراسية، إذ لا يُتيح باستمرار فرصًا كافية للطلاب لتطوير مهارات التعلم المستقل والتفكير النقدي وربط المحتوى بين المواد المختلفة. كما تُقيّد محدودية الموارد، ولا سيما في المكتبة، اتساع المنهج وأثره في تعزيز تفاعل الطلاب.
على الرغم من أن ترتيبات الصحة والسلامة مقبولة، إلا أن الرعاية والدعم الشاملين المقدّمَين للطلاب يُعدّان ضعيفَين. وتبقى التغذية الراجعة المقدمة للطلاب غير منتظمة، ولا تُعزز المدرسة باستمرار خيارات نمط الحياة الصحي. كما يبقى تحديد الطلاب من ذوي الهمم أو أصحاب الاحتياجات التعليمية الإضافية ودعمهم في مواد بعينها غير كافٍ.