
مدرسة أبحاث العلوم (المدرسة الثانوية الأمريكية)، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة الدكتورة Dawn Stoner تقود The School of Research Science US High School L.L.C، إذ تولّت هذا المنصب في أغسطس 2024 بعد انضمامها إلى المدرسة خلال العام الدراسي 2022–23 بصفة رئيسة للمدرسة ونائبة للمدير. والدكتورة Stoner أصلها من أتلانتا بولاية جورجيا، وكانت قد شغلت سابقاً منصب مساعدة رئيس المرحلة الثانوية في Emirates National Schools لمدة أربع سنوات، مما أكسبها خبرة مباشرة بمنظومة التعليم في الإمارات. وعلى الرغم من أن مسيرتها في المدرسة تُشير إلى تنامٍ في الإلمام المؤسسي، فإن تعيينها الرسمي مديرةً يُعدّ حديثاً، كما يصف مفتشو DSIB الفريق القيادي بأنه جديد — وهو عامل يؤثر في المسار الأدائي الراهن للمدرسة.
صنّف تقرير DSIB للعام 2023–24 فاعلية القيادة بمستوى مقبول، والأهم من ذلك أنه صنّف الحوكمة بمستوى ضعيف — وهو أدنى تقييم مُنح في هذه الدورة التفتيشية. ووجد المفتشون أن مجلس الإدارة يفتقر إلى تمثيل كافٍ لأصحاب المصلحة، ولم يسعَ للحصول على موافقة KHDA على الخطط وفق ما تقتضيه الأنظمة. وهذه إخفاقات في الامتثال تتجاوز القصور التشغيلي، وتمثّل مصدر قلق بالغ للأهالي الذين يُقيّمون مستوى المساءلة المؤسسية للمدرسة. ويدعو تقرير التفتيش صراحةً إلى إعادة هيكلة مجلس الإدارة لاستيفاء المتطلبات التنظيمية.
ويُضاف إلى صورة القيادة عدم استقرار الكوادر التدريسية. إذ أشار المفتشون إلى أن ما يقارب نصف أعضاء هيئة التدريس كانوا جدداً على المدرسة مع بداية العام الدراسي 2023–24 — وهو معدل دوران وُصف بأنه يُخلّ بالاستمرارية ويزعزع ثقة الطلاب في بيئتهم التعليمية. وقد جرى تصنيف هذا الأمر ضمن المجالات الرئيسية التي تستوجب التحسين. ومع 53 معلماً يخدمون 830 طالباً، تعمل المدرسة بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:16، وهي أعلى من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس التي تتوفر بياناتها — مما يعني أن كل معلم يتحمّل عبئاً أثقل نسبياً مقارنةً بمدارس المناهج الأمريكية في دبي. ولا يوجد في الكادر التدريسي سوى مساعد تدريس واحد فقط، وهو أمر لافت بالنظر إلى أن 130 طالباً من ذوي الهمم ملتحقون بالمدرسة.
قيّم DSIB جودة التدريس بمستوى مقبول. ووجد المفتشون أن معظم المعلمين يمتلكون معرفة متينة بمادتهم، غير أنهم أقل اتساقاً في فهم أساليب تعلّم الطلاب. كما أن التمييز في التدريس غير منتظم، والتغذية الراجعة الكتابية متفاوتة، ولا يظهر التساؤل الفكري الرفيع المستوى إلا في الحصص الأفضل أداءً. وتُشكّل الجنسية الأمريكية أكبر مجموعة بين المعلمين، مما ينسجم مع هوية المدرسة القائمة على المنهج الأمريكي، إلا أن بيانات المؤهلات غير مُفصح عنها في المصادر المتاحة. [مفقود: نسبة مؤهلات الكادر التدريسي، كنسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق]
على صعيد التواصل المجتمعي، حصل الأهالي والمجتمع على تقييم مقبول. وتتوفر آليات لإسماع صوت الطلاب — إذ يعرض سفراء الطلاب واللجان آراءهم على القيادة — كما يتولى أحد أعضاء مجلس الإدارة الإشراف على الرفاه والشمول. وقد حصل توفير الرفاه بشكل عام على تقييم جيد، حيث يمتلك القادة رؤية واضحة وينفّذون مبادرات مبنية على البيانات استجابةً لاستطلاعات الطلاب والكادر التدريسي. ويُسهم الارتباط التأسيسي للمدرسة بـ School of Research Science العريقة، التي تعمل منذ 1998، في توفير قدر من الاستمرارية في السمعة، كما تعكس منظومة قيم المدرسة — المتمحورة حول الاستقصاء والتميز والتنوع والمجتمع — فلسفة قيادية متماسكة. غير أن ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج صفية قوية ومتسقة وكوادر تدريسية مستقرة لا تزال التحدي المحوري الذي يواجه الفريق القيادي الحالي.