
مدرسة ذا سكول أوف ريسيرش ساينس للمرحلة الثانوية الأمريكية L.L.C هي مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي، تقع في منطقة القصيص بدبي، وتستقبل الطلاب من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر. تأسست المدرسة عام 2020، وتستقطب في معظمها الطلاب الإماراتيين، وقد حصلت على تقييم إجمالي من DSIB بمستوى مقبول للعام الدراسي 2023-2024.
يُعدّ تحصيل الطلاب أكثر قوةً نسبياً في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية، إذ صُنِّف كلٌّ من مستوى التحصيل والتقدم بـجيد. أما في مادتَي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، فيحقق الطلاب مستويات مقبولة من المعرفة، في حين لا تزال مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات في طور التطور. وتوفر المدرسة مجموعة من الخيارات الدراسية تشمل مقررات Advanced Placement (AP) وبرنامجاً إلكترونياً لاستعادة الوحدات الدراسية دعماً لمتطلبات التخرج.
تُقدّم المدرسة خدمات متميزة في مجال الصحة والسلامة وحماية الطلاب، ويُظهر الطلاب مسؤولية شخصية عالية وتقديراً لقيم الإسلام والثقافة الإماراتية. غير أن الحوكمة حصلت على تقييم ضعيف، وتواجه المدرسة تحديات في الحفاظ على معايير تعليمية رفيعة ومتسقة، وتنمية قدرات القيادة، وضمان تحقيق نتائج تحسين قابلة للقياس في جميع المواد الدراسية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The School of Research Science US High School L.L.C
مقبول لأكثر من 2 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
صُنِّف مستوى الخدمات المقدمة والنتائج المحققة للطلاب من ذوي الهمم بـمقبول. يُبدي القادة التزاماً بثقافة الشمول، ويستفيد الطلاب ذوو الاحتياجات الكبيرة من خطط تعليمية فردية (IEPs)، إلا أن عمليات التحديد والتخطيط للتدخل لا تزال غير متطورة بما يكفي. ويفتقر المستوى الراهن إلى عدد كافٍ من معلمي دعم التعلم المؤهلين لتقديم التعليم الفردي الذي يحتاجه بعض الطلاب. الطلاب من ذوي الهممخطط التعليم الفردية IEPsالتعليم الشامل
صُنِّف المستوى الإجمالي لخدمات الرفاهية ونتائجها بـجيد. يتبنى القادة رؤية واضحة للرفاهية، مع تطبيق السياسات وترسيخ المبادرات الإبداعية استجابةً لبيانات الاستطلاعات. يُظهر معظم الطلاب إدراكاً راسخاً لمفهوم رفاهيتهم ومواقف إيجابية، في حين تستدعي احتياجات رفاهية الموظفين اهتماماً أكثر منهجية من خلال تحليل الاستطلاعات. لجنة الرفاهيةسفراء الطلابالسلامة الإلكترونية
صُنِّف المستوى الإجمالي للمدرسة في معيار الأجندة الوطنية بـمقبول. تكشف بيانات مؤشر MAP عن مستويات تحصيل تتراوح بين الضعيف وضعيف جداً في مختلف المواد لكلٍّ من الطلاب الإماراتيين وغير الإماراتيين، وإن كان ثمة تحسن ملحوظ في تحصيل الطلاب الإماراتيين في مادة العلوم. وقد صُنِّفت قيادة خطة عمل الأجندة الوطنية بـجيد، مع وضع جداول زمنية مناسبة والتركيز على محو أمية القراءة. MAPPIRLSالأجندة الوطنيةأمية القراءة
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُمثّل تحصيل الطلاب في التربية الإسلامية واللغة العربية إحدى أبرز نقاط قوة المدرسة، إذ صُنِّف كلٌّ من مستوى التحصيل والتقدم بـجيد، مدعوماً ببرامج منهجية ثرية وجودة تعليمية متميزة.
صُنِّفت ترتيبات الصحة والسلامة وحماية الطلاب بـمتميز، مع وجود إجراءات صارمة، وتدريب شامل للموظفين، ومراقبة دقيقة بكاميرات المراقبة CCTV، ومعايير فعّالة لسلامة النقل المدرسي.
يُظهر الطلاب فهماً جيداً جداً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، ويشاركون بفاعلية في الفعاليات الثقافية ويمتلكون معرفة واسعة بالتراث والتاريخ الإماراتيين.
يشمل الدعم الشخصي المقدم لطلاب المرحلة الثانوية العليا موارد الإرشاد النفسي والتوجيه المهني والمساعدة الفعّالة في إجراءات التقديم للجامعات، وهو ما يُعدّ من أبرز نقاط قوة المدرسة.
تُسهم مبادرة تحسين القراءة الموجَّهة، التي تشمل جلسات المكتبة وفرص القراءة الفردية، في سد الثغرات في مستويات القراءة عبر جميع الصفوف بصورة منهجية.
الأداء الأكاديمي الإجمالي للمدرسة مقبول. لا يواجه الطلاب من ذوي الهمم والطلاب المتفوقون تحديات كافية في جميع الأحيان. وتُشير بيانات المعيار الخارجي (MAP) إلى مستويات تحصيل تتراوح بين الضعيف وضعيف جداً، وهي أدنى مما تُشير إليه نتائج التقييم الداخلي.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يقود الفريق القيادي الجديد مديرة المدرسة جليلة محمد دوكس، ويُولي هذا الفريق اهتماماً بالغاً بالتعليم الشامل ومحو الأمية ونجاح الطلاب. وعلى الرغم من الطابع المهني والداعم الذي تتسم به العلاقات والتواصل، يواجه القادة تحديات في الحفاظ على معايير عالية ومتسقة، إذ يفتقر التقييم الذاتي إلى الشمولية وتُركّز خطط التحسين على الأنشطة أكثر من تركيزها على النتائج القابلة للقياس. وقد شكّل ارتفاع معدل دوران الموظفين عاملاً مُخلاً ومؤثراً بشكل ملحوظ في مسيرة المدرسة.
يبلغ تحصيل الطلاب ذروته في التربية الإسلامية واللغة العربية، إذ صُنِّف كلٌّ من التحصيل والتقدم فيهما بـجيد. وصُنِّفت اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم جميعها بـمقبول، مع ملاحظة بعض التحسن في مهارة القراءة باللغة الإنجليزية والعمل العملي في العلوم. وتُشير بيانات المعيار الخارجي (MAP) إلى مستويات تحصيل أضعف مما تُوحي به التقييمات الداخلية، ولا سيما لدى الطلاب الإماراتيين.
صُنِّف التطور الشخصي بـجيد، إذ يُظهر الطلاب مسؤولية شخصية عالية ومواقف إيجابية وعلاقات محترمة مع أعضاء الهيئة التدريسية. وصُنِّف فهم الطلاب للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية بـجيد جداً، مع مشاركة فاعلة في الفعاليات الثقافية. وصُنِّفت المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار بـجيد، في حين يبقى الوعي بالتنوع العالمي وثقافات العالم محدوداً.
صُنِّف كلٌّ من التعليم للتعلم الفعّال والتقييم بـمقبول. يمتلك معظم المعلمين معرفة متينة بمادتهم، غير أنهم أقل اتساقاً في فهم أساليب تعلم الطلاب وتمييز المهام وفق مستويات القدرات المختلفة. وتتفاوت جودة التغذية الراجعة الكتابية، ولا تُستخدم بيانات التقييم باستمرار لتخصيص التعلم في جميع الحصص.
صُنِّفت ترتيبات الصحة والسلامة وحماية الطلاب بـمتميز، مع وجود أنظمة شاملة وتدريب موسّع للموظفين ومراقبة صارمة بكاميرات CCTV ومعايير فعّالة لسلامة النقل المدرسي. وصُنِّفت الرعاية والدعم بـمقبول؛ إذ يُعدّ الإرشاد النفسي والتوجيه المهني من نقاط القوة، إلا أن إجراءات تحديد الطلاب الموهوبين والمتميزين لم تترسخ بالكامل بعد، ويبقى الالتزام بالمواعيد تحدياً قائماً.