
المدرسة الفلبينية تقدم تعليماً بجودة مقبولة، إذ يحقق معظم الطلاب نتائج تتوافق مع معايير المنهج في التربية الإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات. يُظهر الطلاب تحصيلاً وتقدماً قوياً في اللغة الفلبينية، كما تُعزز مواقفهم الإيجابية بيئة تعلم تعاونية. ويحقق طلاب المرحلة الثانوية العليا مكاسب أسرع في العلوم والرياضيات.
إن المعرفة العلمية للمعلمين كافية والتفاعلات إيجابية، غير أن مستوى التحدي والدعم لا يلبي باستمرار جميع الاحتياجات التعليمية. المنهج منظم لضمان انتقالات سلسة، وإن كانت فرص الابتكار محدودة. تمتلك المدرسة إجراءات حماية كافية وتستوفي متطلبات الصحة والسلامة. يوائم القادة رؤية المدرسة مع الأولويات الوطنية الإماراتية، بما فيها الشمول، وأولياء الأمور داعمون بشكل كبير.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The Philippine School
مقبول لأكثر من 3 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُظهر المدرسة التزاماً متنامياً بالتعليم الشامل، مدعوماً بقائد شمول مؤهل وموارد كافية للطلاب من ذوي الهمم. تربط أولياء الأمور علاقات إيجابية بفريق الشمول. غير أن خطط الدعم التعليمي الفردي غير متسقة، مما يحد من الوصول المناسب إلى المنهج والمؤهلات للطلاب ذوي الاحتياجات الأكثر تعقيداً. الطلاب من ذوي الهممقائد الشمولخطط الدعم التعليمي
تعمل المدرسة على تطوير قدراتها ومعرفتها بممارسات الرفاهية، إذ يدرك القادة أهميتها لجميع أصحاب المصلحة. وعلى الرغم من وجود جمع للبيانات، فإن نطاقه محدود وتأثيره على التخطيط غير متسق. لا يعزز المنهج الرفاهية بصورة منتظمة، ولا يزال فهم الطلاب لرفاهيتهم الخاصة في طور التطور. رؤية الرفاهيةجمع البياناتتخطيط المنهج
أداء المدرسة في التقييمات الدولية والمعيارية جيد على مستوى المدرسة ككل، ويقترب الطلاب من تحقيق هدف PIRLS 2021. القيادة في هذا المجال مقبولة، مع وجود خطط لمعالجة أوجه القصور، غير أن الإجراءات المتخذة لم تؤثر تأثيراً ملموساً على تحسين مستوى الطلاب. مهارات القراءة والكتابة في مستوى مقبول، مع بذل جهود لتطبيق البيانات في التدخلات، إلا أن الاتساق لا يزال في طور التطور. PIRLS 2021القراءة والكتابةالتقييمات المعيارية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة، تُعزز أجواءً تعاونية وتكشف عن إدراك لاحتياجات الآخرين.
يُبدي الطلاب فهماً وتقديراً جيداً للقيم الإسلامية في الإمارات، إلى جانب وعي بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية.
تحافظ المدرسة على علاقات قوية مع أولياء الأمور الذين يُبدون دعماً كبيراً وتقديراً لطابع المدرسة المرحّب.
مهارات تلاوة القرآن الكريم لدى الطلاب ضعيفة عبر جميع المراحل. كما تبقى مهارات حل المشكلات والابتكار والتفكير الناقد غير مكتملة النمو في المدرسة.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يوائم المدير والفريق القيادي رؤية المدرسة مع الأولويات الوطنية الإماراتية، مع التركيز على الشمولية والتطور الشخصي للطلاب. يتسمون بالتفاني في التطوير ويعززون العلاقات الإيجابية داخل المجتمع المدرسي. وعلى الرغم من أن التقييم الذاتي منهجي، تفتقر خطط التطوير إلى أهداف محددة ومتابعة منتظمة، ويُدرك القادة الحاجة إلى تعزيز مهارات القادة في المستويات الوسطى.
يحقق معظم الطلاب نتائج تتوافق مع معايير المنهج في التربية الإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات، مع تحصيل وتقدم قويين في اللغة الفلبينية. يُظهر طلاب المرحلة الثانوية العليا مكاسب أسرع في العلوم والرياضيات. غير أن نتائج اللغة العربية دون المستوى المتوقع، ومهارات تلاوة القرآن الكريم ضعيفة عبر جميع المراحل.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة، تُعزز أجواءً تعاونية وتكشف عن إدراك لاحتياجات الآخرين. يطورون مهارات شخصية واجتماعية وابتكارية، ويُظهرون تقديراً جيداً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية ومسؤولياتهم تجاه المجتمع. يشارك الطلاب الأكبر سناً بفاعلية في أدوار قيادية ومبادرات بيئية.
يمتلك المعلمون معرفة علمية راسخة ويحافظون على تفاعلات إيجابية، لكن فهمهم لأفضل أساليب تعلم الطلاب يتفاوت. مستوى التحدي والدعم غير متسق، والتساؤل ليس فعّالاً دائماً في تعزيز التفكير الناقد. وعلى الرغم من اتساق عمليات التقييم الداخلية، لا تُستخدم البيانات باستمرار لإرشاد التخطيط المتمايز، كما أن التغذية الراجعة للطلاب تحتاج إلى تطوير.
تستوفي المدرسة متطلبات الصحة والسلامة العامة، مع إشراف فعّال على الطلاب ومرافق مُصانة جيداً. غير أن إجراءات السلامة غير مفهومة تماماً من قِبَل جميع الموظفين، وتقييمات المخاطر تفتقر إلى الدقة. توفر المدرسة بيئة آمنة وشاملة، إذ يمتلك الموظفون معرفة باحتياجات الطلاب ودعماً إرشادياً فعّالاً، وإن كانت التوجيه المهني بحاجة إلى خيارات أوسع.