
تُدار المدرسة الفلبينية بقيادة المدير Jesus S. Ostos Jr.، الذي التحق بالمدرسة في أغسطس 2021. تعكس رسالته الترحيبية للعام الدراسي 2024–2025 أسلوب قيادة مبني على الصمود والثقة المجتمعية والالتزام الواضح بالتنمية الشاملة للطلاب — وهي قيم تتوافق مع الرسالة التأسيسية للمدرسة القائمة على تقديم تعليم ميسور التكلفة ومتمحور حول القيم الدينية. وعلى الرغم من عدم الإشارة إلى أي مدير نائب أو فريق قيادي أول في المصادر المتاحة، فإن تواصل المدير المباشر مع أولياء الأمور عبر الموقع الإلكتروني للمدرسة وقنوات التواصل الاجتماعي يُشير إلى نهج قيادي سهل المنال ومنفتح على المجتمع.
صنّف تفتيش ADEK الأخير، الذي أُجري في مايو 2022، فاعلية القيادة بمستوى مقبول — وهو الحد الأدنى لعتبة الأداء — فيما حصل كلٌّ من التقييم الذاتي والتحسين، والإدارة، على التصنيف ذاته. غير أن الحوكمة حصلت على تصنيف جيد، مما يعكس الدور الإيجابي لمجلس إدارة المدرسة (SGB)، الذي يتعاون مع القيادة في مجالات الأداء الأكاديمي والمشاركة المجتمعية وإشراك أصحاب المصلحة. كما حصلت الشراكات مع أولياء الأمور على تصنيف جيد، مدعومةً بالنشرات الدورية عبر الموقع الإلكتروني للمدرسة ومفكرة الطالب وقنوات التواصل الاجتماعي. وتُمثّل هذه جوانب قوة حقيقية في صورة قيادية متواضعة في مجملها.
يخدم 24 معلمًا 556 طالبًا في المدرسة، مما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:23 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي. وبوصفها واحدة من مدرستين فلبينيتي المنهج فقط في أبوظبي، يظل المقارنة المباشرة للنسب محدودة، إلا أن الفجوة مقارنةً بالمتوسط العام للمدينة تستدعي انتباه أولياء الأمور، لا سيما على امتداد مراحل دراسية كاملة من KG1 حتى الصف الثاني عشر. يحمل جميع المعلمين الجنسية الفلبينية، مما يوفر استمرارية ثقافية ولغوية قوية لصالح الطلاب الفلبينيين حصرًا — وهي سمة مقصودة ومُقدَّرة في نموذج المدرسة الفلبينية. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي، ونسبة حاملي الشهادات الجامعية أو الدراسات العليا]
على صعيد المسار التطوري، أحرزت المدرسة تقدمًا ملموسًا منذ أول تفتيش لها في الفترة 2014–2015، حين كانت 71% من المعايير مصنّفة بمستوى ضعيف. وبحلول الفترة 2021–2022، لم يُصنَّف أي معيار بمستوى ضعيف أو ضعيف جداً، وارتفعت نسبة المعايير المصنّفة بمستوى جيد من 12% في الفترة 2018–2019 إلى 24% في الفترة 2021–2022. إنها مدرسة تسير في الاتجاه الصحيح، وإن كانت قد انطلقت من قاعدة متدنية ولا تزال مصنّفة بمستوى مقبول إجمالًا — وهو تصنيف تشترك فيه كلتا المدرستين الفلبينيتي المنهج في أبوظبي. لا تُنشر بيانات الاحتفاظ بالكوادر التدريسية، غير أن ثبات ثقافة المدرسة ورسائل المدير الموجّهة نحو المجتمع تُشير إلى استقرار معقول. وقد نال الطلاب تقديرًا من خلال مشاركتهم في World Scholars Cup والمسابقات التي ترعاها Philippine School Overseas، مما يعكس فريقًا قياديًا حريصًا على توسيع آفاق التعلم خارج أسوار الفصل الدراسي.