
تتولى قيادة Philippine Global School الدكتورة Riza R. Danao، مديرة المدرسة، التي تُركّز رسالتها إلى مجتمع المدرسة على الكادر التدريسي الملتزم، وجودة الخدمة، والشراكة المفتوحة مع الأسر. لم يُذكر أي نائب لمدير المدرسة في المصادر المتاحة، كما أن مدة شغل المدير للمنصب وتاريخ تعيينه غير معلنَين للعموم [مفقود: مدة شغل المدير/سنوات في المنصب]. تعمل المدرسة بوصفها مشغّلاً خاصاً مستقلاً، تحت إشراف هيئة أبوظبي للتعليم والمعرفة (ADEK) وإطار وزارة التعليم الفلبينية (DepEd)، دون أن تنتمي إلى أي مجموعة ملكية أوسع.
في أحدث عملية تفتيش أجرتها ADEK في يونيو 2022، صُنِّف الأداء العام للمدرسة بمستوى مقبول — وهو تصنيف حافظت عليه باستمرار عبر كل دورات التفتيش منذ عام 2015–16، مما يُشير إلى استقرار مؤسسي، غير أنه يكشف في الوقت ذاته عن سقف راسخ يحول دون التحسّن. وضمن معيار القيادة والإدارة، جاءت فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، والحوكمة، والإدارة — جميعها بتقدير مقبول — وهو الحد الأدنى لمعيار الأداء في إطار الدولة. أما النقطة المضيئة الواضحة فهي الشراكات مع أولياء الأمور، التي حظيت بتقدير جيد، مما يدل على أن العمل المجتمعي للمدرسة يمثّل ميزة حقيقية، وأن الأسر تشعر بالتفاعل والاطلاع. بيد أن على الأسر الراغبة في الالتحاق بـ TPGS أن تُلاحظ أن الفريق القيادي لم يُثبت بعد الصرامة في التقييم الذاتي أو العمق في الحوكمة اللذين يربطهما المفتشون بالمدارس ذات الأداء الأعلى.
أما على صعيد جودة التدريس، فالصورة مختلطة. حظي التدريس والتقييم في مرحلة الروضة بتقدير جيد، وهو أمر مشجّع للمتعلمين الصغار، إلا أن التدريس والتقييم في الحلقة الأولى والحلقة الثانية جاءا بتقدير مقبول فحسب. وقد رصد التفتيش غياباً تاماً لأي تقديرات ضعيفة في الدورة الأخيرة، وهو ما يمثّل تحسّناً ملموساً مقارنةً بعام 2015–16 حين كانت تقديرات ضعيف وضعيف جداً حاضرة. لا تُكشَف مؤهلات الكادر التدريسي ومستويات خبرتهم في المصادر المتاحة [مفقود: بيانات مؤهلات الكادر]، كما لا يُشار إلى بيانات الاحتفاظ بالكوادر ومعدلات الدوران الوظيفي في تقرير التفتيش [مفقود: تعليق على الاحتفاظ بالكوادر/معدل الدوران الوظيفي].
تضم المدرسة 48 معلماً لخدمة 1,224 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:25. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وتفوق بفارق كبير ما ستجده الأسر في معظم أنواع المناهج الأخرى في المدينة. وفي سياق كون المدرسة واحدة من مدرستَين فلبينيتَي المنهج فحسب في أبوظبي، تكتسب هذه النسبة أهمية بالغة؛ إذ قد تُقيّد أحجام الفصول الكبيرة الاهتمام الفردي الذي يستطيع المعلمون تقديمه، وعلى الأسر أن تزن ذلك بعناية. يحمل جميع المعلمين الجنسية الفلبينية، مما يعكس الرسالة المجتمعية للمدرسة ودورها بوصفها مرتكزاً ثقافياً للجالية الفلبينية المغتربة في وسط أبوظبي. وتُشير مشاركة المدرسة في البطولة الرياضية للمدارس الفلبينية (PSAM)، التي استضافتها عام 2026، إلى انخراط مجتمعي فاعل يتجاوز حدود الفصل الدراسي.