
المدرسة الخيرية الوطنية للبنات - دبي - فرع القرهود
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المديرة وئام عمر عبد الفتاح جابر تقود The National Charity School for Girls، إذ جرى تعيينها في 1 يناير 2024 — قبل أسابيع قليلة من وصول فريق تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) في فبراير 2024. وهذا يجعلها قائدةً حديثة التعيين في وقت التقييم، وقد أقرّ المفتشون بالتزامها بالأولويات التعليمية لدولة الإمارات وأجندة الدمج، مع الإشارة إلى أن مرحلة الانتقال ذاتها تُضفي قدرًا من الغموض بالنسبة للأهالي الذين يقيّمون استمرارية القيادة. وتدعم المديرة بالإنابة منى الطالي محفظة العلوم. ويُوصف مجلس الإدارة بأنه منخرط بفاعلية، غير أن المفتشين خلصوا إلى أنه لم يتمكن بعد من دعم المدرسة لتحقيق مزيد من التحسن، وقد صُنِّفت الحوكمة بدرجة مقبول في تفتيش 2023–2024.
حصلت المدرسة على تقييم إجمالي لفاعلية القيادة بدرجة مقبول — وهو تقييم تحتفظ به المدرسة باستمرار في كل عملية تفتيش منذ عام 2012–2013 على الأقل، أي على مدى أكثر من عقد دون تحرك ملموس نحو الأعلى. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم في دبي، تحمل 10 مدارس تقييم مقبول وتحمل 7 مدارس تقييم جيد، مما يعني أن المدرسة تقع ضمن الفئة الأكبر، إلا أنها لم تنتقل بعد إلى فئة الجيد التي حققها نحو 41% من المدارس النظيرة التابعة لوزارة التربية والتعليم. كما صُنِّف التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بدرجة مقبول، مع إشارة المفتشين تحديدًا إلى أن خطط التحسين تفتقر إلى نتائج قابلة للقياس وإجراءات متابعة صارمة.
على صعيد جودة التدريس، وجد المفتشون أن معظم المعلمين يمتلكون معرفة متينة بمواد تخصصهم، لا سيما في الرياضيات حيث يبلغ التدريس أعلى مستوياته. بيد أن الأساليب التلقينية تهيمن على كلا الحلقتين، مما يُقيّد فرص الطلاب في التفكير النقدي والتعلم المستقل. ووُصفت توقعات المعلمين بأنها غير مرتفعة بما يكفي، كما يكاد يغيب التغذية الراجعة الكتابية البنّاءة للطلاب. تضم المدرسة 72 معلمًا لـ 1,471 طالبة، مما ينتج عنه نسبة طالبة إلى معلم تبلغ 1:20 — وهي أعلى بشكل لافت من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر بياناتها. وهذه فجوة جوهرية ينبغي للأهالي أخذها بعين الاعتبار بعناية، إذ تشير إلى أن كل معلم يتحمل عبئًا طلابيًا أكبر بكثير من المعيار السائد في المدينة. [بيانات غير متوفرة: نسب مؤهلات الكادر التدريسي — لا توجد بيانات حول المؤهلات على مستوى الماجستير أو ما فوقه في مصادر التفتيش أو المدرسة]
على صعيد الاحتفاظ بالكوادر، أشار المفتشون إلى أن التطوير المهني يفتقر إلى التخصص والتركيز، وأن التدريب الهادف والمركّز على رفاهية الموظفين لم يُوضع بعد موضع التنفيذ، وإن كان الموظفون يُوصفون بالرضا العام. كما سلّط التفتيش الضوء على أن القادة في المستويات الوسطى يفتقرون إلى القدرة الكافية لدفع عجلة التحسين في التعليم والتعلم — وهو مصدر قلق هيكلي طُلب من الحوكمة معالجته عبر الاستثمار في التطوير المهني الموجّه. ويتسم تفاعل الأهالي بالإيجابية على نطاق واسع، إذ يُعدّ رضا أولياء الأمور مرتفعًا بوجه عام، غير أنهم أبدوا عدم رضاهم عن أسلوب المدرسة في الإبلاغ عن التقدم الأكاديمي لأبنائهم — وهو نمط متكرر يتعين على القيادة معالجته لبناء ثقة أعمق مع المجتمع المدرسي.