
المدرسة الخيرية الوطنية للبنات - دبي - فرع القرهود
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
المدرسة الوطنية الخيرية للبنات، الواقعة في القرهود، مدرسةٌ بناتٍ عريقة تأسست عام 1984، وتتبع مناهج وزارة التربية والتعليم (MoE). حصلت المدرسة على تقييم إجمالي مقبول في تفتيش KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية لعام 2023-2024، وهو التقييم الذي حافظت عليه بثبات عبر دورات تفتيشية عديدة.
على الصعيد الأكاديمي، يُظهر الطلاب مستوى جيداً من التحصيل والتقدم في مادة الرياضيات في كلٍّ من الحلقة الثانية والحلقة الثالثة، وهي المادة الأقوى في المدرسة. يرتقي التحصيل في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة أولى واللغة الإنجليزية والعلوم باستمرار إلى المستوى المقبول. ويُعدّ التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب نقطة قوة بارزة، إذ صُنِّف جيداً جداً في كلا الحلقتين، مع إظهار الطلاب لمواقف مسؤولة وعلاقات قائمة على الاحترام.
رصد التفتيش مجالاتٍ رئيسية تستوجب التحسين، من بينها جودة التدريس الذي يعتمد اعتماداً كبيراً على الأساليب التلقينية، وفاعلية تخطيط التطوير المدرسي. جاءت القيادة في جميع المحاور بتقييم مقبول، فيما أبدت المديرة المعينة حديثاً التزاماً بأولويات الدولة والتعليم الشامل. وكان من أبرز التوصيات: تعزيز إجراءات الحماية، ورفع توقعات المعلمين، وتحسين قدرات الحوكمة في مجال التطوير المهني.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The National Charity School for Girls - Al Garhoud Branch
مقبول لأكثر من 14 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُبدي المدرسة التزاماً إيجابياً بثقافة الشمول، وترحّب بالطلاب من مختلف القدرات التعليمية. تُحدّد أدوات التقييم احتياجات الطلاب بدقة، ويُعدّ جواز السفر الأكاديمي الفردي سمةً ناشئة في منظومة الدعم. غير أن جودة الدعم التمييزي تتفاوت، وتركّز خطط التعليم الفردية (IEPs) حالياً على أهداف عامة عوضاً عن أهداف محددة. الطلاب من ذوي الهممIEPsثقافة الشمول
تقف المدرسة في مرحلة مبكرة من تطبيق سياسة الرفاهية لديها، إذ يُدرك معظم القادة أهميتها، إلا أن بيانات الاستطلاع لم تُوظَّف بعد بالكامل لرصد مسيرة تطوير الرفاهية أو التأثير فيها. يُفيد الطلاب بشكل عام بأنهم يشعرون بالأمان ويتعلمون في بيئة رعوية، كما تُمثّل السلامة الرقمية أولوية في كلتا الحلقتين. ولم يُرسَخ بعد هيكل رسمي ومستدام تقوده الطلاب لتعزيز الرفاهية. السلامة الرقميةسياسة الرفاهيةرفاهية الطلاب
حققت المدرسة هدف PIRLS 2021 بمتوسط درجات بلغ 474، غير أن الأداء الإجمالي في التقييمات المعيارية عبر مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم لم يتجاوز مستوى مقبول خلال ثلاث سنوات. ولا يزال القادة في مرحلة مبكرة من معالجة الأولويات الرئيسية عبر خطة عمل الأجندة الوطنية، فيما لم يترسّخ توظيف تحليل البيانات بما يكفي للتأثير على نتائج الطلاب. ولا يزال استخدام المعلمين للبيانات لتعديل الدروس والمناهج في طور النمو. PIRLS 2021الأجندة الوطنيةالتقييمات المعيارية
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
التطور الشخصي المتميز
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية للغاية، وسلوكاً مسؤولاً، وعلاقات قائمة على الاحترام في كلتا الحلقتين، مما يُسهم في ترسيخ ثقافة مدرسية قوية وإيجابية.
التحصيل في الرياضيات
يُحقق الطلاب مستوى جيداً من التحصيل والتقدم في الرياضيات في كلٍّ من الحلقة الثانية والحلقة الثالثة، ويُظهر غالبيتهم تقدماً يفوق المتوقع في هذه المادة.
الوعي الإسلامي والثقافي
يُظهر الطلاب، ولا سيما في الحلقة الثالثة، معرفةً وفهماً متميزين للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية وثقافات العالم، وهو ما يُمثّل نقطة قوة بارزة في المدرسة.
تحسّن الرياضيات في الحلقة الثانية
حققت المدرسة تحسّناً ملموساً في تحصيل الطلاب في مادة الرياضيات بالحلقة الثانية، وهو ما أُشير إليه بوصفه إنجازاً بارزاً في تقرير التفتيش لعام 2023-2024.
سياسات الحماية
تتوفر سياسات وإجراءات حماية ملائمة، وتتم مشاركتها مع جميع أصحاب المصلحة، ويتلقى الموظفون تدريباً على تطبيقها. كما تعمل العيادة بكوادر كافية ضمن فريق طبي استباقي.
تحليل الأداء الأكاديمي
الرياضيات هي المادة الأكاديمية الأقوى في المدرسة، مُصنَّفةً جيداً في كلتا الحلقتين. أما سائر المواد الأساسية — التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم — فمُصنَّفة مقبولة في كلتا الحلقتين.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
النهج القيادي
تُبدي المديرة المعينة حديثاً وقادة المدرسة التزاماً بأولويات الدولة وثقافة الشمول، مع الحفاظ على علاقات مهنية إيجابية وبيئة تعليمية داعمة. غير أن التقييم الذاتي يفتقر إلى الواقعية في بعض الجوانب، ولا يتضمن تخطيط التطوير بعدُ نتائج محددة وقابلة للقياس بشكل كافٍ. كما تستلزم قدرات القيادة الوسطى على قيادة التحسينات في التدريس والتعلم مزيداً من التطوير.
نتائج التقييم
مخرجات الطلاب
يُحقق الطلاب مستوى جيداً من التحصيل والتقدم في الرياضيات في كلتا الحلقتين، فيما ترتقي التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم باستمرار إلى المستوى المقبول. ويُمثّل التطور الشخصي والاجتماعي نقطة قوة بارزة، مُصنَّفاً جيداً جداً في كلتا الحلقتين، حيث يُظهر الطلاب مواقف مسؤولة وعلاقات قائمة على الاحترام ووعياً ناضجاً بالقضايا الثقافية والبيئية.
التطور الشخصي
يتمتع الطلاب بدافعية عالية، وسلوك منضبط باستمرار، ومواقف إيجابية للغاية تجاه المدرسة. ويُبدون فهماً واضحاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية وثقافات العالم، ولا سيما في الحلقة الثالثة، ويُسهمون بفاعلية في خدمة المجتمع من خلال التطوع والمبادرات البيئية. وتكاد تنعدم حالات التنمر، فيما يُعدّ الحضور جيداً جداً.
جودة التدريس
جودة التدريس متسقة في كلتا الحلقتين، غير أنها تعتمد في معظمها على الأساليب التلقينية، مما يُضيّق على الطلاب فرص التعلم المستقل والتفكير النقدي. يمتلك معظم المعلمين معرفة وثيقة بموادهم، إلا أن التوقعات ليست مرتفعة بما يكفي لضمان تقدم سريع، ولا تتوافق أهداف التعلم دائماً مع احتياجات جميع مجموعات الطلاب. ولم تُوظَّف بيانات التقييم بعد بفاعلية لتكييف الدروس أو تقديم تغذية راجعة ذات معنى للطلاب.
الحماية والرعاية
تتوفر سياسات وإجراءات حماية ملائمة، مع مبانٍ جيدة الصيانة وفريق عيادة استباقي. غير أن تقييمات المخاطر تفتقر إلى التفصيل، ولا تُدار إجراءات انصراف الطلاب والوصول إلى مباني المدرسة بالفاعلية المطلوبة. الدعم المقدم للطلاب من ذوي الهمم ملائم، في حين لا يزال التعرف على الطلاب الموهوبين ودعمهم في طور النشأة.
مجالات التطوير
- •تعزيز تدابير الحماية من خلال تحسين إجراءات انصراف الطلاب وإدارة دخول الزوار إلى المدرسة بصورة أكثر فاعلية.
- •الارتقاء بجودة التدريس لضمان تلبية احتياجات جميع الطلاب، وذلك برفع مستوى التوقعات وإدراج قدر أكبر من التحدي.
- •تطوير تخطيط التطوير المدرسي مع التركيز بصورة أقوى على الأولويات والنتائج القابلة للقياس وإجراءات المتابعة الشاملة.
- •تحسين قدرات القيادة الوسطى على تطوير التدريس والتعلم في مجالات مسؤوليتها.
- •ضمان أن تُولي الحوكمة الأولوية للتطوير المهني لجميع أعضاء الكادر التعليمي وتوفير الموارد اللازمة لدعم التدريس والتعلم.
- •ضمان حصول المعلمين على التدريب الملائم لتعزيز دعمهم للطلاب الذين يعانون صعوبات في القراءة، والتأكد من تطبيق خطط تحسين محو الأمية القرائية لدى الطلاب ومتابعتها بصرامة.
- •تطبيق نهج منظّم وموجَّه تقوده الطلاب ويشمل جميع جوانب الرفاهية، وترسيخه ومراجعته باستمرار.