
المدرسة الخيرية الوطنية للبنين - دبي - فرع القرهود
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير هاسان عبدالله أحمد سوالمة يقود المدرسة الوطنية الخيرية للبنين - فرع القرهود، وهي مدرسة للبنين فقط تابعة لوزارة التربية والتعليم الإماراتية، وتستقبل 1,549 طالباً من الصف الخامس حتى الصف الثاني عشر. تعود ملكية المدرسة إلى جمعة الماجد، ويُوصف مجلس إدارتها بأنه منخرط بفاعلية وفق ما أفاد به المفتشون — غير أن تفتيش KHDA للعام 2023–2024 خلص إلى أن الحوكمة لم تتمكن بعد من دعم المدرسة في تجاوز مستواها الراهن. ولا تتوفر تفاصيل حول مدة عمل المدير أو خبراته السابقة من المصادر المنشورة. [مفقود: تاريخ تعيين المدير ومدة توليه المنصب]
حصلت فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة والحوكمة والإدارة جميعها على تقدير مقبول في أحدث عمليات تفتيش KHDA — وهو التقدير الذي حافظت عليه المدرسة باستمرار في كل دورة تفتيشية منذ عام 2012–2013 على الأقل، وربما قبل ذلك. وبينما يعكس هذا قدراً من الاستقرار المؤسسي، فإنه يُشير في الوقت ذاته إلى أن فريق القيادة لم يجد بعد السبل الكفيلة بتحقيق تحسين ملموس. وأشار المفتشون إلى أن خطط تطوير المدرسة تفتقر إلى نتائج قابلة للقياس، وأن القادة في المستويات الوسطى بحاجة إلى بناء قدرات أكبر لرفع معايير التعليم والتعلم في أقسامهم. كما أُشير إلى أن التطوير المهني للكادر التدريسي غير محدد بما يكفي، وطُولبت الحوكمة بإيلاء الأولوية لتوفير الموارد وتطوير الكوادر بصورة أكثر تعمداً.
على صعيد جودة التدريس، وجد التفتيش أن التدريس من أجل التعلم الفعّال حاصل على تقدير مقبول في كل من الحلقة الثانية والحلقة الثالثة. يمتلك المعلمون عموماً معرفة متينة بمحتوى موادهم، إلا أنهم يعتمدون في الغالب على الأساليب التلقينية، ولا يعمل إلا قلة منهم على تنمية مهارات التفكير النقدي أو التعلم المستقل لدى الطلاب. وتم تحديد توقعات المعلمين باعتبارها قيداً رئيسياً — إذ أشار المفتشون إلى أن انخفاض التوقعات وضعف التحدي يُعيقان تقدم الطلاب. وتُصنَّف ممارسات التقييم هي الأخرى بمقبول، مع كون استخدام البيانات لا يزال في مراحله الأولى، فيما وُصفت التغذية الراجعة الكتابية البنّاءة المقدمة للطلاب بأنها محدودة.
تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين في المدرسة 1:21، وهي أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية في دبي، تقع المدرسة الوطنية الخيرية للبنين في الطرف الأكثر ضغطاً من حيث هذه النسبة — وهو عامل ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار عند تقييم مستوى الاهتمام الفردي بالطلاب داخل الفصول الدراسية. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي ونسبة حاملي الدرجات العلمية العليا]
على صعيد أكثر إيجابية، تُمثّل الثقافة المجتمعية للمدرسة نقطة قوة حقيقية. يُوصف رضا أولياء الأمور بأنه مرتفع بوجه عام، وإن كان الأهالي قد أبدوا رضاً أقل عن أسلوب المدرسة في إيصال معلومات التقدم الأكاديمي لأبنائهم — وهو جانب أشار إليه المفتشون بوصفه مجالاً يستدعي التحسين. ويُظهر الطلاب أنفسهم تنمية شخصية جيدة جداً في كلتا الحلقتين، وتُسهم العلاقات الإيجابية والمحترمة بين الطلاب والمعلمين في تهيئة بيئة مدرسية هادئة ومنظمة. ولا تُنشر بيانات الاحتفاظ بالكوادر التدريسية، غير أن التفتيش لا يُشير إلى أن معدل دوران الموظفين يُمثّل مصدر قلق. [مفقود: معدل الاحتفاظ بالكوادر التدريسية أو أرقام دوران الموظفين]