
مدرسة مؤسسة الخير الوطنية الخيرية دبي - فرع القرهود
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
مدرسة مؤسسة الخير الوطنية الابتدائية تُقدم جودة تعليمية مقبولة بشكل عام. أرست المدرسة بيئة تعليمية إيجابية ومتناغمة يُظهر فيها الطلاب حساً قوياً بالتعاطف والاحترام وضبط النفس.
على الصعيد الأكاديمي، يُحقق الطلاب تحصيلاً جيداً في مادتي اللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية، مع الحفاظ على تقدم مقبول في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. يسير المنهج وفق معايير وزارة التربية والتعليم ويتضمن روابط قوية بين المواد الدراسية المختلفة مرتبطة بالثقافة والمجتمع الإماراتي.
تستفيد المدرسة من تحسّن في عمليات جمع بيانات التقييم وتحليلها، إلى جانب شراكات قوية مع أولياء الأمور والمجتمع. غير أنه ثمة حاجة إلى تطوير مهارات التعلم المستقل لدى الطلاب، وضمان الاستخدام الفعّال لبيانات التقييم للوفاء باحتياجات التعلم المتنوعة.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ National Charity School Primary
مقبول لأكثر من 2 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُظهر المدرسة التزاماً بممارسات التعليم الشامل، وتوفر بيئة ترحيبية للطلاب من ذوي الهمم. وفي حين يدعم المتخصصون الخارجيون عمليات التعرف على احتياجات الطلاب ووضع خطط التدخل، يظل تعديل تخطيط الدروس وأساليب التدريس متفاوتاً. ممارسات التعليم الشاملالطلاب من ذوي الهمم
لا تزال منظومة الرفاهية في المدرسة في طور التطوير، مع مناخ صفي إيجابي ومشاركة شخصية. إلا أن جمع بيانات الرفاهية وتوظيفها يفتقران إلى استراتيجية واضحة، ولم تُطبَّق بعد بصورة صارمة الهياكل المُحددة في إطار KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية للرفاهية. المناخ الصفيإطار KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية للرفاهية
تستوفي المدرسة متطلبات التسجيل وتُحقق نتائج مقبولة في التقييمات المعيارية للغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. يمتلك القادة نوايا واضحة للاستفادة من بيانات التقييمات الدولية، غير أن التعديلات المُجراة لم تُؤثر بعد تأثيراً ملحوظاً في نتائج الطلاب. التقييمات المعياريةبيانات التقييمات الدولية
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحصيل متميز في التربية الإسلامية واللغة العربية
يُحقق الطلاب تحصيلاً جيداً في اللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية.
التنمية الشخصية
يُظهر الطلاب تنمية شخصية جيدة جداً، وفهماً عميقاً للقيم الإسلامية، وحساً قوياً بالمسؤولية الاجتماعية.
تحسّن في عمليات التقييم
حسّنت المدرسة عملياتها في جمع بيانات التقييم الداخلي وتحليلها.
التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع
أرست المدرسة شراكات قوية مع أولياء الأمور والمجتمع الأوسع، مما أثّر إيجاباً في تجارب الطلاب.
الرعاية والدعم
يتلقى الطلاب رعاية ودعماً جيدَين في بيئة آمنة ونظيفة ومحمية.
تحليل الأداء الأكاديمي
يُحرز معظم الطلاب تقدماً ملائماً ويُظهرون تحصيلاً مقبولاً في غالبية المواد الدراسية.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
النهج القيادي
يُظهر المدير والفريق القيادي العليا فهماً أساسياً للمنهج وأفضل الممارسات، مع الحفاظ على أداء عام مقبول. وعلى الرغم من شمولية خطط التحسين، إلا أنها تفتقر إلى تحديد واضح للأولويات ومتابعة منهجية من مجلس الإدارة.
نتائج التقييم
نتائج الطلاب
يُحرز معظم الطلاب تقدماً مقبولاً في المواد الأساسية، مع نقاط قوة بارزة في التربية الإسلامية واللغة العربية. غير أن مهارات التعلم المستقل والتفكير النقدي لا تزال في مراحل أولى من التطور.
التنمية الشخصية
يُظهر الطلاب ضبطاً جيداً جداً للنفس وتعاطفاً وفهماً عميقاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، كما يُشاركون بفاعلية في المبادرات الاجتماعية ومبادرات الاستدامة.
جودة التدريس
التدريس مقبول بشكل عام مع تفاعلات إيجابية بين الطلاب والمعلمين. غير أن توظيف بيانات التقييم للتمييز في التدريس وتحدي الطلاب ذوي القدرات العالية يظل غير منتظم.
الحماية والرعاية
توفر المدرسة بيئة آمنة ومحمية مع سياسات فعّالة لحماية الطفل. الرعاية والدعم جيدان، وإن كانت الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الهمم مقبولة فحسب.
مجالات التطوير
- •ضمان تحديد أولويات أهداف تحسين المدرسة استناداً إلى نتائج عملية التقييم الذاتي، ومتابعة أثرها في جودة التعليم ونتائج الطلاب.
- •ضمان أداء القادة في المستويات الوسطى دوراً أكثر فاعلية في تبادل أفضل الممارسات في التدريس، بما فيها مهارات إدارة الفصل الدراسي، لتحقيق تحصيل وتقدم جيدَين على الأقل في جميع المواد.
- •تحسين توظيف معلومات التقييم للوفاء باحتياجات التعلم لجميع فئات الطلاب، بما فيها الطلاب من ذوي الهمم.
- •تعزيز مشاركة الطلاب واستقلاليتهم في التعلم وتوظيفهم لتكنولوجيا التعلم داخل الحصص الدراسية.