
المدير هشام حسن، المعيَّن في 22 يونيو 2014، يقود The International School of Choueifat بدعم من نائبَي مدير، محمد الخطيب وهبة نجدي. مع مرور أكثر من عقد في المنصب، يمثّل حسن درجة نادرة من الاستمرارية القيادية في قطاع المدارس الخاصة بدبي — وهو مؤشر ذو دلالة على الاستقرار المؤسسي للأسر التي تفكر في الالتحاق طويل الأمد. تُدار المدرسة من قِبَل SABIS، وهي شبكة تعليمية عالمية تأسست عام 1886 وتنشط في أكثر من 20 دولة، وتُشكّل مناهجها وأنظمة إدارتها المركزية جزءاً كبيراً من آلية عمل المدرسة اليومي.
صنّف تقرير DSIB للعام الدراسي 2023–2024 فاعلية القيادة بمستوى جيد — وهو المجال الوحيد الذي تتفوق فيه المدرسة على تقييمها الإجمالي المقبول. وأشار المفتشون إلى أن القادة يتوافقون مع أولويات كلٍّ من SABIS والإمارات، ويعززون الروح المعنوية الإيجابية لدى الكادر التعليمي. غير أن التقرير رصد ثغرات جوهرية: يفتقر نظام التقييم الذاتي إلى الدقة، وكان التعامل مع توصيات التفتيش السابقة متذبذباً، كما حصلت الحوكمة على تقييم مقبول، مع إشارة المفتشين صراحةً إلى أنها تفتقر إلى التمثيل المتنوع. كما أُشير إلى قدرة القيادة الوسطى باعتبارها مجالاً يستدعي التطوير، مع توصية المفتشين بالاستثمار الموجَّه في مهارات القيادة لتعزيز التقييم الذاتي وتخطيط التحسين.
جودة التدريس غير متساوية عبر المدرسة. يُظهر معلمو المرحلة الثانوية معرفة قوية بالمادة، وحصل التدريس في المرحلة الثانوية على تقييم جيد من DSIB. بيد أن التدريس في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة حصل على تقييم مقبول فحسب، إذ أشار المفتشون إلى ضعف توظيف بيانات التقييم في تخطيط الدروس المتمايزة، والميل نحو أسلوب التدريس المتمحور حول المعلم. ومن أبرز المخاوف الملحّة توصية التفتيش بأن يعمد أعضاء مجلس الحوكمة إلى تعيين معلمين مؤهَّلين في مادتَي التربية الإسلامية والعربية والإنجليزية والدمج — مما يوحي بأن بعض شاغلي هذه المناصب حالياً لا يستوفون متطلبات التأهيل في هذه المواد.
على صعيد أعداد الكادر التعليمي، تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:26 — وهي أعلى بفارق ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات. مع وجود 3,918 طالباً يتلقون تعليمهم على يد 164 معلماً بدعم من 30 مساعد تدريس، تُعدّ أحجام الفصول الدراسية اعتباراً جوهرياً للأسر. أُفيد بأن معدل دوران المعلمين بلغ 19% في نتائج التفتيش، وهو معدل يستحق الاهتمام وقد يُسهم في التفاوتات الملحوظة في جودة التدريس عبر المراحل الدراسية. لا تُنشر بيانات مؤهلات الكادر التعليمي فيما يتجاوز المخاوف المتعلقة بالمواد المحددة [مفقود: النسبة الإجمالية للكادر الحاصل على مؤهلات دراسات عليا].
تُعدّ مشاركة أولياء الأمور نقطة ضعف معترفاً بها. حصلت مشاركة أولياء الأمور على تقييم مقبول من DSIB ووُصفت بأنها غير كافية في السرد التفتيشي — وهو مجال مُدرج صراحةً ضمن التوصيات الرئيسية للمدرسة للتحسين. على الجانب الإيجابي، تُمثّل منظمة حياة الطلاب SABIS Student Life Organisation (SLO) قوة ثقافية حقيقية، إذ توفر فرصاً منظَّمة للقيادة الطلابية عبر جميع الصفوف الدراسية، وحظيت بثناء خاص من المفتشين. كما حصل توفير الرفاهية على تقييم مقبول بشكل عام، مع إشارة المفتشين إلى أن الطلاب يُعبّرون عن شعورهم بالترحيب والدعم والانتماء القوي — وهو ما يدل على أن الثقافة التربوية للمدرسة، وإن لم تكن هياكل حوكمتها كذلك، تعمل بصورة جيدة.