
حصلت المدرسة الدولية للشويفات على تقييم إجمالي مقبول للعام الدراسي 2023-2024. وقد خلص التفتيش إلى أن تقدم الطلاب في مادة التربية الإسلامية قد تحسّن ليصل إلى مستوى مقبول، وأن مستوى تحصيل الطلاب في اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية جيد، غير أن ثمة تراجعاً في اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية. كما يبقى تقدم الطلاب في الرياضيات والعلوم في المرحلة الثانوية جيداً جداً.
يُظهر الطلاب مسؤولية شخصية قوية، وسلوكاً إيجابياً، واحتراماً لثقافتهم، مع توسّع في فرص القيادة. بيد أن تخطيط الدروس غير متسق نظراً لعدم الاستخدام الفعّال لبيانات التقييم، مما يؤثر على تحصيل الطلاب. وتتوافق القيادة مع رؤية SABIS وأولويات الإمارات، إلا أن التقييم الذاتي يفتقر إلى الدقة، كما أن مشاركة أولياء الأمور غير كافية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The International School of Choueifat
مقبول لأكثر من 12 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُعدّ أحكام المدرسة ومخرجاتها للطلاب من ذوي الهمم مقبولة، مع إحراز بعض التحسينات نحو استيفاء المتطلبات التنظيمية. وعلى الرغم من أن المعلمين على دراية عامة باحتياجات التعلم، فإن تطوير خطط التعلم الفردية (IEPs) وتنفيذها لا يزال في مرحلته الأولى، فضلاً عن محدودية مشاركة أولياء الأمور. كما يُلاحظ غياب التمايز والدعم داخل الفصول لهؤلاء الطلاب. الطلاب من ذوي الهممخطط التعلم الفردية (IEPs)التمايز والدعم
تُمثّل الرفاهية أولوية راسخة تدعم ثقافة المدرسة ومناخها وبيئتها، إذ يُجسّد القادة والمعلمون الممارسات الصحية السليمة. ويُسهم الطلاب في تعزيز مناخ الرفاهية من خلال منظمة حياة الطلاب ومختلف المبادرات. ويشعر الطلاب بالانتماء، ويُعبّرون عن شعورهم بالترحيب والدعم في بيئة إيجابية. الرفاهيةمنظمة حياة الطلابالشعور بالانتماء
تُصنَّف المعايير الإجمالية للمدرسة في محور الأجندة الوطنية بمستوى مقبول. وعلى الرغم من حصول المدرسة على تقييم جيد في اختبارات PIRLS، فقد جاءت نتائج الاختبارات المعيارية لجميع الطلاب، بما فيهم المجموعة الإماراتية، ضعيفة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. ويسعى القادة حالياً إلى تحقيق الاستمرارية في هذه الاختبارات وإجراء التعديلات اللازمة. محور الأجندة الوطنيةاختبارات PIRLSالمجموعة الإماراتيةالاختبارات المعيارية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر طلاب المرحلة الثانوية باستمرار تحصيلاً قوياً في الرياضيات والعلوم، مما يعكس فاعلية التدريس والمنهج الدراسي في هاتين المادتين.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً ملحوظاً، وأخلاقيات عمل جديرة بالإشادة، ووعياً عميقاً بالقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية.
توفر منظمة حياة الطلاب (SLO) فرص قيادية قيّمة، تُعدّ الطلاب لأدوار مستقبلية داخل المدرسة وخارجها.
يستفيد طلاب المرحلة الثانوية العليا من دعم تربوي قوي وتوجيه مهني شامل، مما يُعينهم على الانتقال إلى التعليم العالي ومسيرتهم المهنية المستقبلية.
مهارات التعلم لدى الطلاب مقبولة في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، وجيدة في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تدعم القيادة رؤية SABIS بفاعلية وتتوافق مع الأولويات الإماراتية، مما يعزّز الروح المعنوية الإيجابية لدى أعضاء هيئة التدريس. وعلى الرغم من متانة الأساليب التعليمية، يفتقر نظام التقييم الذاتي إلى الدقة، كما أن عدم الاتساق في المتابعة بشأن التوصيات السابقة يُعيق تحقيق التقدم. وتُوصف مشاركة أولياء الأمور بأنها غير كافية، كما تفتقر الحوكمة إلى التمثيل المتنوع.
يُحرز الطلاب تقدماً ملحوظاً في التربية الإسلامية واللغة العربية، فيما يُصنَّف تحصيلهم في اللغة الإنجليزية بمستوى جيد في المرحلة الابتدائية مع تراجع في المرحلة الثانوية. كما يُسجّل الطلاب تقدماً جيداً جداً في الرياضيات والعلوم في المرحلة الثانوية. ويُبدي الطلاب مسؤولية شخصية قوية، وسلوكاً إيجابياً، وفهماً عميقاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، مع تطوّر ملموس في مهارات التعلم.
يُظهر الطلاب مواقف إيجابية ومسؤولة، واعتماداً على النفس، واحتراماً متبادلاً، ويأخذ طلاب المرحلة الثانوية العليا زمام المبادرة في الأنشطة المدرسية. كما يتمتعون بتقدير عميق للقيم الإسلامية والعادات الإماراتية، ويشاركون في الاحتفالات الثقافية المتنوعة. ويدرك الطلاب مسؤولياتهم الاجتماعية، ويتطوعون بحماس، ولديهم وعي بالقضايا البيئية.
يمتلك المعلمون معرفة قوية بمحتوى المادة، لا سيما في المرحلة الثانوية، غير أن تخطيط الدروس غير متسق بسبب عدم الاستخدام المنتظم لبيانات التقييم لمراعاة الاحتياجات الفردية. وعلى الرغم من وجود علاقات إيجابية بين المعلم والطالب، تُهيمن أسلوب المعلم على الدروس في الغالب، مما يُضيّق فرص التعلم المستقل والجماعي. وثمة فجوات واضحة بين نتائج التقييمات الداخلية والخارجية.
تُطبّق المدرسة سياسات وأنظمة صارمة لصون سلامة الطلاب وحمايتهم من جميع أشكال الإساءة بما فيها التنمر الإلكتروني. كما تُصان المرافق بصورة جيدة، وقد تحسّنت إجراءات الصحة والسلامة. وتقوم العلاقات على الثقة المتبادلة، وتُقدَّم الرعاية والدعم بفاعلية، وإن كانت مجالات تحديد الطلاب من ذوي الهمم والتمايز في دعمهم تستوجب مزيداً من التطوير.