
المديرة سهير غندور، المعيّنة في 20 أغسطس 2021، تقود The International School of Choueifat (Branch) بوصفها جزءاً من شبكة SABIS العالمية — المشغّل التعليمي الذي يمتد تاريخه لأكثر من 140 عاماً عبر خمس قارات. تعمل المدرسة ضمن هيكل تنظيمي مركزي تابع لـ SABIS، يوفّر اتساقاً في مناهج الدراسة وأنظمة التقييم، غير أنه استقطب تدقيقاً من المفتشين؛ إذ أشار تقرير تفتيش DSIB لعام 2023–2024 إلى افتقار الحوكمة إلى تمثيل أصحاب المصلحة، وهو قيد هيكلي ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار.
صنّف DSIB فاعلية القيادة بمستوى مقبول في أحدث عملية تفتيش، مع إقرار المفتشين بأن المديرة وكبار القادة يُبدون التزاماً بقيم SABIS وبأولويات الأجندة الوطنية الإماراتية بصورة متنامية. بيد أن التقرير كان صريحاً في الإشارة إلى نقاط الضعف على مستوى القيادة الوسطى — إذ تفاوتت مهارات القادة، وحصل نظام التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين على تقدير ضعيف، وهو المجال الوحيد الذي نال هذا التقدير. وقد تبيّن أن خطط التحسين تفتقر إلى محتوى مفصّل وأهداف قابلة للقياس، مما يحدّ من قدرة المدرسة على تحقيق تقدم منتظم عبر جميع المراحل الدراسية.
على صعيد جودة التدريس، وجد المفتشون أن معظم المعلمين يتمتعون بمعرفة قوية بمادتهم، لا سيما في المرحلة الثانوية، حيث حصل التدريس الفعّال على تقدير جيد. أما في مراحل الروضة والابتدائية والمتوسطة، فقد حصل التدريس على تقدير مقبول فحسب، مع ملاحظة متكررة مفادها أن بيانات التقييم لا تُستخدم بصورة منهجية في تخطيط الدروس وتخصيصها. وتُمثّل الجنسية الأيرلندية أكبر مجموعة بين المعلمين، غير أن مستويات مؤهلات الكوادر التدريسية غير مُفصَح عنها في المصادر المتاحة [مفقود: نسبة الكوادر الحاصلة على مؤهلات دراسات عليا]. ثمة إشارة إيجابية واحدة: لفت التقرير إلى أن معدلات الاحتفاظ بالمعلمين مرتفعة، مستشهداً بذلك دليلاً على ارتفاع الروح المعنوية لدى الكوادر وثقافة مدرسية تسودها الرعاية.
يبلغ معدل نسبة الطلاب إلى المعلمين في المدرسة 1:22 — وهو أعلى بكثير من متوسط مدارس دبي الخاصة البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس. ومع وجود 2,957 طالباً و136 معلماً، تُعدّ ISC-DIP مدرسة كبيرة بكل المقاييس، وهذه النسبة تستحق اهتمام الأهالي الذين يُقدّرون البيئات الصفية الأصغر أو الاهتمام الفردي الأكبر. توظّف المدرسة 34 مساعد تدريس و9 مرشدين توجيهيين، مما يُعوّض جزئياً عن هذه النسبة المرتفعة.
على صعيد ثقافة المدرسة، رسم التقرير صورة إيجابية في مجملها للبيئة المجتمعية. يُفيد الكوادر بشعورهم بالدعم والتقدير من قِبَل القيادة العليا، وتوصف العلاقات بين الكوادر والطلاب بأنها قائمة على الاحترام والرعاية. يُوصف الأهالي بأنهم شركاء منتظمون في متابعة تقدم رفاهية الطلاب، ويُشاركون بفاعلية في عملية الإرشاد الجامعي اعتباراً من الصف التاسع. تمنح منظمة حياة الطلاب التابعة لـ SABIS (SLO) الطلابَ أدواراً قيادية منظّمة ومسؤوليات في التدريس بين الأقران، مما يُسهم في تشكيل ثقافة مدرسية يُظهر فيها الطلاب تطوراً شخصياً قوياً — حاصلاً على تقدير جيد جداً عبر جميع المراحل. حافظت ISC-DIP على تقدير مقبول من DSIB في كل عملية تفتيش منذ افتتاحها عام 2012، وهو سجل من الاتساق يعكس الاستقرار، لكنه يُشير أيضاً إلى سقف لم تتمكن القيادة من تجاوزه بعد.