
تقدم مدرسة شويفات الدولية (الفرع) جودةً تعليمية عامة مصنَّفة بـمقبول. ويعكس هذا التصنيف التزام المدرسة بمنهج SABIS الذي يدمج عناصر من النظامين التعليميين البريطاني والأمريكي، مع التركيز على نهج تعليمي منظم ومتدرج.
على الصعيد الأكاديمي، يُظهر طلاب المرحلة الثانوية تقدماً جيداً في مادتَي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، فيما يُحقق أطفال مرحلة رياض الأطفال تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات أيضاً. غير أن التقدم في التربية الإسلامية ضعيف في مرحلتَي الابتدائية والمتوسطة، كما أن مستوى التحصيل في اللغة العربية للمتعلمين بوصفها لغة إضافية ضعيف. أما مهارات التعلم لدى الطلاب فهي مقبولة في معظمها على مستوى المدرسة.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية وسلوكاً قويماً، وتُطبق المدرسة سياسات وممارسات فعّالة في مجال الحماية والسلامة. وبينما يمتلك المعلمون معرفةً عميقة بمحتوى موادهم، ثمة حاجة إلى تعليم أكثر تخصيصاً وفردية. كما تُبدي القيادة التزاماً بقيم SABIS والأجندة الوطنية للإمارات، إلا أن عمليات التقييم الذاتي تستلزم مزيداً من الصرامة لدفع مسيرة التحسين المدرسي بفاعلية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The International School of Choueifat (Branch)
مقبول لأكثر من 8 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
يعمل القادة الكبار على تعزيز ثقافة شاملة متصاعدة، بدعم من قائد متخصص في الشمول. ويضمن التحديد الدقيق للعوائق الفردية التي تحول دون تعلم كل طالب أن تتوافق الأهداف عادةً مع احتياجاتهم التعليمية الشخصية. ويُعترف بالطلاب الموهوبين والمتفوقين، غير أنهم لا يحصلون دائماً على قدر كافٍ من التحدي في الدروس. الطلاب من ذوي الهممالطلاب الموهوبون والمتفوقون
يُبدي قادة المدرسة وأعضاء مجلس الإدارة التزاماً بالرفاهية، التي يعززها فريق الرفاهية ومنظمة حياة الطلاب النشطة. يعيش الطلاب في بيئة إيجابية وداعمة مع إمكانية الوصول إلى بالغين مسؤولين. وعلى الرغم من محدودية جمع البيانات، يشعر الموظفون بأنهم موضع تقدير، كما تُعدّ معدلات الاحتفاظ بالمعلمين مرتفعة. منظمة حياة الطلاببيئة إيجابية وداعمةمعدلات احتفاظ مرتفعة بالمعلمين
جاءت نتائج PIRLS 2021 للمدرسة أدنى قليلاً من نتائج عام 2016 ودون المستهدفات المرسومة، مع غياب مشاركة الطلاب الإماراتيين. كما أن تقييمات المعايير القياسية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم أبقت على حكم ضعيف، وإن أظهر الطلاب الإماراتيون ملفاً متوسطاً أعلى. يفهم القادة المهارات المطلوبة في مواد التقييمات الدولية، لكنهم يفتقرون إلى تركيز واضح على رفع مستوى تحصيل الطلاب الإماراتيين. PIRLS 2021الطلاب الإماراتيونتقييمات المعايير القياسية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر طلاب المرحلة الثانوية تحصيلاً قوياً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
يُحقق الأطفال في مرحلة رياض الأطفال تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات.
يُبدي الطلاب سلوكاً إيجابياً وتطوراً شخصياً متميزاً، إلى جانب فرص وافرة للقيادة.
تُطبق المدرسة تدابير فعّالة للصحة والسلامة، تشمل ترتيبات متينة لحماية الطفل.
يتلقى طلاب المرحلة المتقدمة توجيهاً مهنياً فعّالاً ودعماً لمسارات التعليم العالي.
مقبول
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يلتزم المدير والقادة الكبار بقيم SABIS وبأولويات الأجندة الوطنية للإمارات بصورة متنامية. وعلى الرغم من امتلاك القادة في المستوى الأوسط لإمكانات واعدة، تتفاوت مهاراتهم. يفتقر التقييم الذاتي للمدرسة إلى الصرامة، وتحتاج خطط التحسين إلى مزيد من التفاصيل والأهداف القابلة للقياس. كما تفتقر الحوكمة إلى تمثيل أصحاب المصلحة، في حين تعمل الإدارة اليومية بفاعلية.
يُحقق طلاب المرحلة الثانوية تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، فيما يحقق طلاب رياض الأطفال أيضاً تقدماً جيداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات. غير أن التقدم في التربية الإسلامية ضعيف في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، واللغة العربية (كلغة إضافية) ضعيفة عبر المراحل. أما مهارات التعلم لدى الطلاب فهي مقبولة في معظمها.
يُظهر الطلاب باستمرار مواقف إيجابية وسلوكاً قويماً وإحساساً راسخاً بالوحدة. كما يُبدون حساسية تجاه احتياجات الآخرين، ويعززون أنماط الحياة الصحية، ويفهمون القيم الإسلامية والموروث الثقافي الإماراتي. ويُجسّد الطلاب روح المسؤولية المجتمعية من خلال التطوع والقيادة، ويدعمون بنشاط قضايا الحفاظ على البيئة والاستدامة.
يمتلك المعلمون معرفةً عميقة بمحتوى موادهم، لا سيما في المرحلة الثانوية، إلا أن التدريس الفردي المخصص يكاد يكون غائباً بسبب ضعف توظيف بيانات التقييم في التخطيط. وعلى الرغم من وجود علاقات إيجابية بين المعلمين والطلاب، كثيراً ما تسيطر طريقة التدريس التلقيني على الدروس، مما يُقيّد التعلم المستقل والتعاوني. وترتبط عمليات التقييم بالمنهج، لكن المقارنة المعيارية للبيانات الداخلية لا تزال متخلفة عن المستوى المطلوب.
تمتلك المدرسة سياسات وإجراءات فعّالة لحماية الطلاب، مع تدريب جميع الموظفين على حماية الطفل. المرافق آمنة ومُصانة بشكل جيد، وتُعزَّز أنماط الحياة الصحية. تُسهم العلاقات الإيجابية في ترسيخ الاحترام المتبادل. وتتحسن عملية تحديد الطلاب من ذوي الهمم، فيما يتلقى طلاب المرحلة المتقدمة توجيهاً مهنياً فعّالاً.