
“تسود المدرسة أجواء عائلية حقيقية - الإدارة تعرف كل طفل باسمه، وهذا الشعور بالانتماء يعني لنا الكثير بوصفنا أسرة عربية تقيم في العين.”
— ولي أمر طالب في الصف 7(representative)“حين مرّت ابنتي بمرحلة صعبة في التأقلم مع العام الدراسي الجديد، تواصل معنا معلم الفصل في غضون أيام - هذا النوع من الاهتمام نادر، ونحن نقدّره تقديراً بالغاً.”
— ولي أمر طالبة في الصف 4(representative)حصل التقييم على تقدير مقبول فحسب في جميع الحلقات، وهو يمثّل أبرز نقطة ضعف متكررة في المدرسة. ويُعدّ تحسين أنظمة التغذية الراجعة التشخيصية، وتتبع التقدم، والتعديلات التدريسية المستندة إلى البيانات مجالاً تطوير ذا أولوية حدّده مفتشو ADEK دائرة التعليم والمعرفة.
ظل التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عند مستوى مقبول في الحلقة 1 (الابتدائية)، فيما حافظت العلوم على المستوى ذاته في الحلقة 2. ويُعدّ رفع التحصيل في هذه المواد إلى مستوى جيد - ولا سيما في اللغة الإنجليزية - أمراً بالغ الأهمية للمسارات الأكاديمية بعيدة المدى للطلاب.
الأسر العربية المغتربة الملتزمة بمنهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية، والتي تُقدّر مجتمعاً مدرسياً ناطقاً بالعربية وذا هوية إسلامية بمستوى رسوم ميسور استثنائياً، وتُولي الأولوية للألفة الثقافية والدفء في الرعاية التربوية على حساب المرافق أو تنوع الأنشطة اللاصفية.
الأسر الساعية إلى مسارات التعليم الناطقة بالإنجليزية أو المناهج الدولية، والأطفال الذين يحتاجون إلى دعم متخصص لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو برامج الموهوبين والمتفوقين، أو أولياء الأمور الذين يُقدّمون أنظمة التغذية الراجعة الأكاديمية المفصّلة وبرامج الأنشطة اللاصفية الواسعة.
اخترنا مدرسة توأم لأننا أردنا لأطفالنا أن ينشأوا بهوية عربية راسخة وقيم إسلامية أصيلة، دون أن تُثقل الرسوم كاهل ميزانية أسرتنا. وبعد عشر سنوات، لا يساورنا أي ندم.