
مدرسة شاينينج ستار الدولية حققت إنجازاً بارزاً، إذ ارتقى تقييمها الإجمالي في إطار ارتقاء ADEK من مقبول إلى جيد خلال العام الدراسي 2024-2025. ويعكس هذا المسار الإيجابي التزام المدرسة بتعزيز تعلم الطلاب وتجاربهم عبر جميع المراحل الدراسية. تقع المدرسة في مدينة محمد بن زايد، أبوظبي، وتتبع المنهج الهندي.
تشمل أبرز نقاط القوة الأكاديمية تحسُّن تحصيل الطلاب في جميع المواد، مع إظهار الطلاب باستمرار ما لا يقل عن تقدم جيد. ومن اللافت أن تحصيل اللغة الإنجليزية ارتقى إلى مستوى جيد جداً في المرحلة الثانوية، فيما حافظت التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية على تقييم جيد في جميع المراحل. تحرص المدرسة على قياس أداء طلابها وفق المعايير الدولية من خلال تقييمات PISA وTIMSS وPIRLS، وقد تجلّى ذلك بوضوح في نتائج PIRLS 2021، حيث تجاوز طلاب الصف الرابع التوقعات الدولية في مجال القراءة بصورة ملحوظة.
يُبرز التقرير قوة القيادة المدرسية، حيث يُهيئ المدير بيئة تعاونية تتمحور حول التحسين المستمر. يتعاون المعلمون بفاعلية لتحقيق تحصيل متسق لدى الطلاب، وتتبع المدرسة إجراءات راسخة تضمن الصحة والسلامة والرفاهية وحماية الطلاب. وتُسهم هذه الجهود المتكاملة في توفير بيئة تعليمية داعمة وآمنة تُعزز الاتجاهات الإيجابية والانخراط الفعّال لدى الطلاب.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Shining Star International School
جيد
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
تحسّن تحصيل الطلبة في جميع المواد ومعظم المراحل الدراسية، ويُعزى ذلك بصفة رئيسية إلى التقدم الذي فاق التوقعات في التقييمات الداخلية. وقد تطوّر تحصيل اللغة الإنجليزية بشكل ملحوظ، إذ بلغ مستوى جيد جداً في المرحلة الثانوية، فيما يُصنَّف تحصيل التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية بمستوى جيد باستمرار. غير أن مستوى التحصيل في اللغة العربية كلغة ثانية والرياضيات والعلوم لا يزال مقبولاً في بعض المراحل، مع ملاحظة تحسّن في مستوى التقدم. جيدجيد جداًالتربية الإسلاميةالدراسات الاجتماعيةاللغة الإنجليزية
يُصنَّف التطور الشخصي للطلبة بمستوى جيد في جميع المراحل الدراسية، مما يعكس مواقفهم المسؤولة وسلوكهم الإيجابي. ويُعدّ فهمهم للقيم الإسلامية، ووعيهم بالثقافة الإماراتية والعالمية، وحسّهم بالمسؤولية الاجتماعية، ومهاراتهم في الابتكار مقبولاً في الوقت الراهن. وثمة إمكانية لتعزيز مشاركة الطلبة في المشاريع والأنشطة لتعميق إحساسهم بالمسؤولية وتفاعلهم مع بيئتهم التعليمية. جيدالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتية والعالميةمهارات الابتكار
تحسّن مستوى التدريس إلى جيد في جميع المراحل الدراسية، ويُعزى ذلك إلى استخدام المعلمين الفعّال لأساليب متنوعة وتوفيرهم فرص التعلم المتمايز. ويعمل المعلمون على تكييف خطط الدروس لمساعدة الطلبة على تحقيق مستويات التقدم المتوقعة. بيد أن ممارسات التقييم لا تزال عند مستوى مقبول، وهو ما يتسق مع نتائج التفتيش السابق، مما يشير إلى الحاجة إلى مزيد من التطوير في هذا المجال. جيدمقبولالتعلم المتمايزممارسات التقييم
يُصنَّف تصميم المنهج وتطبيقه بمستوى جيد في مرحلتي رياض الأطفال والثانوية، ومقبول في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. كما يُصنَّف تكييف المنهج بمستوى مقبول في جميع المراحل. وتحتاج المدرسة إلى توفير فرص منتظمة ومدروسة بصورة أفضل تُمكّن الطلبة من إقامة روابط ذات معنى بين مجالات التعلم في المواد الأساسية. جيدمقبولتصميم المنهجتكييف المنهجالروابط بين المواد الدراسية
تحافظ المدرسة على إجراءات فعّالة لحماية الطلبة، مدعومةً بتدابير راسخة لحماية الطفل، مما يضمن بقاء معايير الصحة والسلامة عند مستوى جيد. وتُصنَّف الرعاية والدعم المقدّمان للطلبة بمستوى مقبول، وهو ما يتسق مع نتائج التفتيش السابق. ويستلزم الأمر مراجعة عمليات خطط التعليم الفردية (IEP) وخطط التعلم الإضافية (ALP) وتحديثها لمعالجة الاحتياجات الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية للطلبة بصورة شاملة. جيدمقبولالحماية المؤسسيةحماية الطفلخطط التعليم الفردية وخطط التعلم الإضافية
حافظت جميع جوانب القيادة والإدارة على مستوى جيد. ويتسم القادة بالطموح تجاه تعلّم الطلبة وتجاربهم، ويُعبّرون عن أهدافهم بوضوح. ويحرصون على إشراك أولياء الأمور بفاعلية، فيما يتابع مجلس الإدارة عن كثب الإجراءات المدرسية، ويُحاسب القادة التنفيذيين على نتائجهم. وثمة حاجة إلى تعزيز دقة البيانات المستخدمة في استمارة التقييم الذاتي (SEF) وخطة تطوير المدرسة (SIP) وصحتها، بما يُسهم في تعزيز التوجه الاستراتيجي للمدرسة. جيدقادة طموحونمشاركة أولياء الأمورمجلس الإدارةاستمارة التقييم الذاتي وخطة تطوير المدرسة
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
نجحت المدرسة في رفع مستوى تحصيل الطلاب في جميع المواد الدراسية، مما يضمن أن يُحقق طلاب جميع المراحل تقدماً جيداً على أقل تقدير.
يُقبل الطلاب على المدرسة بشغف ويُبدون اتجاهاً إيجابياً نحو التعلم، مما يُسهم إسهاماً بالغاً في تعزيز انخراطهم ودوافعهم.
يتعاون المعلمون بفاعلية في جميع أنحاء المدرسة، مما يُعزز التحصيل المتسق لدى الطلاب من خلال تبادل الممارسات والدعم المتبادل.
تُولي المدرسة أهمية قصوى لصحة الطلاب وسلامتهم ورفاهيتهم وحمايتهم، وتُديرها بفاعلية، مما يضمن بيئة تعليمية آمنة وداعمة.
يُقدم مدير المدرسة قيادة متميزة تُهيئ بيئة تعاونية يعمل فيها كبار القادة بتناسق وتكامل لتعزيز ثقافة التحسين المستمر.
يقدم مجلس الإدارة دعماً متيناً للمدرسة، مما يُمكّن القادة من الحفاظ على مسار المدرسة الإيجابي وقيادة مسيرة التطوير المستمر.
تحسّن مستوى التقدم الإجمالي في جميع المواد وعبر معظم المراحل الدراسية، ويعود ذلك في المقام الأول إلى تحقيق غالبية الطلاب تقدماً يفوق المتوقع، وهو ما تؤكده نتائج التقييمات الداخلية وأداؤهم في الفصول الدراسية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تحافظ القيادة والإدارة باستمرار على تقييم جيد، إذ يُظهر القادة طموحاً واضحاً تجاه تعلم الطلاب وتجاربهم، ويُحسنون توصيل أهداف المدرسة وتعزيز مشاركة أولياء الأمور بصورة فعّالة. يُوفر مجلس الإدارة رقابة متينة تضمن المساءلة على الأداء الأكاديمي وجودة الخدمات، وإن كانت دقة البيانات في التقييم الذاتي تستدعي مزيداً من التطوير.
يتباين مستوى تحصيل الطلاب وتقدمهم في مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية، والدراسات الاجتماعية الإماراتية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم بين المراحل المختلفة. وفي حين تُشير البيانات الداخلية في الغالب إلى تجاوز معايير المنهج الدراسي، تكشف الملاحظات الصفية أحياناً عن تفاوت في النتائج. يتسم التقدم بصفة عامة بتجاوز التوقعات، غير أن الطلاب المتفوقين والموهوبين لا يستنفدون دائماً طاقاتهم الكاملة، كما تبرز تحديات محددة في مجالات كطلاقة الكتابة باللغة العربية وحل المسائل الرياضية.
يُصنَّف التطور الشخصي للطلاب بمستوى جيد في جميع المراحل، مما يعكس اتجاهات مسؤولة وسلوكاً إيجابياً. بيد أن مستوى فهمهم للقيم الإسلامية، ووعيهم بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، ومهاراتهم في المسؤولية الاجتماعية والابتكار، يُقيَّم بمستوى مقبول. وثمة حاجة إلى تعزيز مشاركة الطلاب في المشاريع والأنشطة لتنمية إحساسهم بالمسؤولية وانخراطهم في المجتمع المدرسي.
تحسّن مستوى التدريس من أجل التعلم الفعّال إلى جيد في جميع المراحل، مع توظيف المعلمين لأساليب متنوعة وفرص تعلم مُفردة. غير أن ممارسات التقييم لا تزال عند مستوى مقبول، بما يتسق مع نتائج عمليات التفتيش السابقة. يستدعي ذلك أن يوفر المعلمون تحدياً أكثر اتساقاً للطلاب المتفوقين، ودعماً أفضل للطلاب ذوي التحصيل المنخفض، مع توظيف نتائج التقييم بصورة أكثر فاعلية.
يُصنَّف تصميم المنهج وتطبيقه بمستوى جيد في مرحلتي رياض الأطفال والثانوية، ومقبول في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. كما يُصنَّف تكييف المنهج بمستوى مقبول في جميع المراحل. يحتاج المنهج إلى توفير فرص منتظمة ومدروسة تُمكّن الطلاب من إيجاد روابط هادفة بين مجالات التعلم عبر المواد الأساسية، وتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار.
تُصنَّف الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والتأمين، بمستوى جيد. في المقابل، يُصنَّف مستوى الرعاية والدعم المقدَّم للطلاب بمستوى مقبول. يستلزم ذلك مراجعة عمليات خطة التعليم الفردية (IEP) وخطة التعلم الإضافية (ALP) وتحديثها لضمان أن تعالج الأهداف الذكية (SMART) احتياجات الطلاب الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية بصورة شاملة. كما يستوجب تحسين إمكانية وصول الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية.