
تحافظ مدرسة الشارقة العامة وجناح الأطفال على تقييم الفاعلية الكلية مقبول، وهو ما يتسق مع مراجعتها السابقة. تُظهر المدرسة نقاط قوة بارزة في اللغة الإنجليزية والعلوم عبر المراحل 1 و2 و3، وفي اللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية في المرحلة 2. يُبدي الطلاب مهارات تعلم مقبولة، فيما يتحمل الطلاب الأكبر سناً مسؤولية تعلمهم الذاتي.
غير أن المجالات التي تستدعي تحسيناً ملحوظاً تشمل تحصيل الطلاب في الرياضيات واللغة العربية كلغة ثانية عبر جميع المراحل، وفي المواد الأخرى في المرحلتين 1 و2. كما تحتاج المدرسة إلى تعزيز التحصيل الأكاديمي الإجمالي للطلاب في المرحلة 4، وتحسين الاستخدام الفعّال لـبيانات التقييم، وتعزيز تحديد ودعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN) والطلاب الموهوبين والمتفوقين (G&T). كما تستلزم متابعة القيادة لجودة التدريس، وعمليات التقييم الذاتي وتخطيط التحسين، مزيداً من التطوير.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Sharjah Public School & Childrens Pabilion
مقبول لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير الأداء التي تستخدمها هيئة الشارقة للتعليم الخاص لتقييم جودة المدارس في إمارة الشارقة.
تحتاج المدرسة إلى تحسين تحديد ودعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN) والطلاب الموهوبين والمتفوقين (G&T). وعلى الرغم من إدراك المعلمين لتنوع الاحتياجات التعليمية، إلا أن الدعم الفردي والتحدي المقدَّم غالباً ما يكونان عامَّين، مما يشير إلى الحاجة إلى توفير برامج أكثر تخصيصاً. الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN)الطلاب الموهوبون والمتفوقون (G&T)
يُعدّ التطور الشخصي للطلاب مقبولاً بشكل عام، مع ملاحظة مواقف وعلاقات جيدة في المرحلة 1. يُبدي معظم الطلاب مواقف مسؤولة واحترامهم لقواعد المدرسة، وإن كانت ثمة تفاوتات ملحوظة بين الطلاب الذكور. تعزز المدرسة أسلوب الحياة الآمن والصحي من خلال جلسات التوعية، وتوفر خيارات غذائية صحية في المقصف. التطور الشخصيالمواقف المسؤولةالحياة الآمنة والصحية
يُبدي الطلاب فهماً وتقديراً راسخاً للقيم الإسلامية وتأثيرها في المجتمع الإماراتي، إذ يشاركون بفاعلية في الفعاليات الدينية والوطنية. كما يُظهرون معرفة واضحة واحتراماً للثقافة الإماراتية والتراث والهوية الوطنية، من خلال الموازنة بين الحياة الماضية والحاضرة في دروس الدراسات الاجتماعية. القيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالتراث الإماراتي
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر الطلاب في المراحل 1 و2 و3 أداءً أكاديمياً قوياً في اللغة الإنجليزية والعلوم، محققين نتائج متميزة في هاتين المادتين الأساسيتين.
يُحقق طلاب المرحلة 2 إنجازات جديرة بالثناء في اللغة العربية كلغة أولى والتربية الإسلامية، مما يعكس فاعلية التعلم في هذين المجالين.
يُظهر الطلاب في جميع المراحل فهماً راسخاً للقيم الإسلامية وتقديراً عميقاً للثقافة الإماراتية والتراث.
تحافظ المدرسة على شراكة قوية وفعّالة مع أولياء الأمور، إذ تُشركهم بفاعلية في المجتمع التعليمي.
يُعدّ التحصيل الأكاديمي الإجمالي للطلاب مقبولاً. تتجلى نقاط القوة في اللغة الإنجليزية والعلوم عبر المراحل 1-3، وفي التربية الإسلامية واللغة العربية (كلغة أولى) في المرحلة 2. تستلزم الرياضيات واللغة العربية (كلغة ثانية) تحسيناً في جميع المراحل، كما يحتاج التحصيل الإجمالي في المرحلة 4 إلى تطوير.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يحافظ الفريق القيادي، برئاسة المدير السيد أحمد جلال، على فاعلية كلية مقبولة. وعلى الرغم من إجراء القادة لتقييمات ذاتية، يُلاحَظ أنها مفرطة في التساهل، مما يستدعي إجراء تقييم أكثر دقة وموضوعية. ويتمحور اهتمام رئيسي على مشاركة أولياء الأمور التي تُمثّل نقطة قوة محورية في المدرسة.
يُعدّ تحصيل الطلاب مقبولاً بشكل عام، مع نقاط قوة بارزة في اللغة الإنجليزية والعلوم عبر المراحل 1-3، وفي التربية الإسلامية واللغة العربية (كلغة أولى) في المرحلة 2. مهارات التعلم مقبولة، ويتحمل الطلاب الأكبر سناً مسؤولية تعلمهم الذاتي. بيد أن التحصيل في الرياضيات واللغة العربية (كلغة ثانية) يحتاج إلى تحسين في جميع المراحل، كما يحتاج التحصيل الإجمالي في المرحلة 4 إلى تطوير.
يُعدّ التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب مقبولاً، مع مواقف وعلاقات جيدة في المرحلة 1. يُبدي الطلاب عموماً مواقف مسؤولة واحتراماً للقواعد، وتفاعلاً إيجابياً مع أقرانهم والكادر التدريسي. يمتلكون فهماً راسخاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية، ويشاركون في الفعاليات الثقافية، وإن كانت مهارات الابتكار وريادة الأعمال تفتقر إلى التطوير الكافي.
جودة التدريس والتقييم مقبولة. يُظهر المعلمون إلماماً جيداً بمحتوى المادة ويُشركون الطلاب بفاعلية، لا سيما في اللغة الإنجليزية والعلوم. غير أن التمييز في التدريس لتلبية الاحتياجات الفردية للطلاب، والاستخدام المنتظم لبيانات التقييم لتعديل أساليب التدريس، يستلزمان مزيداً من التحسين. كما تنصبّ أساليب طرح الأسئلة في الغالب على الاسترجاع المعرفي بدلاً من التفكير النقدي.
الترتيبات المتعلقة بحماية الطلاب ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم مقبولة. وعلى الرغم من التزام المدرسة بمعايير الصحة والسلامة، إلا أن الكادر لا يتعامل باستمرار مع المخاوف السلوكية السلبية، لا سيما في المرحلة 2. يفهم الطلاب بشكل عام مفهوم الحياة الآمنة والصحية، وتقدم ممرضة المدرسة جلسات توعوية في هذا الشأن.