
“المعلمون يعرفون ابني باسمه حقاً ويأخذون وقتهم للحديث معنا عند الاستقبال. ليست مدرسة فاخرة، لكن الاهتمام يبدو صادقاً والرسوم تجعل الأمر ممكناً لعائلتنا.”
— ولي أمر طالب في السنة 4(representative)“ابني في هذه المدرسة منذ السنة الأولى، وكل معلم عرفه معرفة جيدة. حين مرّ بفصل دراسي صعب، تواصل معنا معلم الفصل مباشرةً دون أن نضطر إلى المتابعة من طرفنا. هذه اللمسة الشخصية لها قيمة كبيرة.”
— ولي أمر طالب في السنة 7(representative)يُصنَّف التحصيل والتقدم في الرياضيات بمستوى ضعيف في المرحلة الثانية (السنوات 3-6 تقريباً). مهارات الحساب الذهني غير متطورة، ويواجه الطلاب صعوبة في المسائل الكلامية. وهذا يمثل أشد نقاط الضعف الأكاديمي حدةً في المدرسة ويستدعي تدخلاً موجَّهاً.
تُعدّ دقة تحديد الطلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وجودة الدعم المُقدَّم لهم من المجالات الرئيسية التي تستوجب التحسين. وفي الوقت ذاته، تستلزم الحوكمة توسيع تمثيل مجلس الإدارة وتعزيز مشاركة أولياء الأمور وزيادة انخراطهم في التقييم الذاتي، إذ يبدو الدور الحالي للمجلس سلبياً لا يتناسب مع مرحلة التحسين التي تمر بها المدرسة.
العائلات الباحثة عن تعليم ميسور التكلفة عبر المسار الأكاديمي لـ Cambridge (8,202-15,117 درهم إماراتي) مع هوية ثقافية إماراتية راسخة، وتعليم ثنائي اللغة عربي-إنجليزي، وأجواء مجتمعية دافئة - لا سيما للأطفال الصغار من FS2 حتى الصف السادس - حيثما تكون التكلفة اعتباراً أساسياً وحيث يكون الوالدان مستعدَّين لتعزيز التعلم في المنزل.
العائلات التي يحتاج أبناؤها إلى دعم منظَّم في إطار احتياجات التعلم الخاصة، والطلاب الساعون نحو وجهات جامعية شديدة التنافسية أو برامج A Level المكثفة في العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، أو الوالدان الذين يتوقعون مستوى من المرافق وتنوع الأنشطة اللاصفية والتحدي الأكاديمي مماثلاً لما توفره المدارس المتوسطة أو الراقية في الشارقة.
اخترنا هذه المدرسة لأن رسومها في متناول إمكانياتنا، ولأننا أردنا لأبنائنا أن يتعلموا اللغة العربية والدراسات الإسلامية تعلماً وافياً إلى جانب المنهج البريطاني. وبالنظر إلى ما تُقدّمه، فهي تُحقق ذلك فعلاً. غير أن على المرء أن يكون واقعياً في توقعاته.