“تحسّنت المدرسة كثيراً مقارنةً بالسنوات الماضية. المعلمون أكثر تنظيماً، وابني يشعر بالأمان والاحترام فيها. بالنظر إلى الرسوم التي ندفعها، لا يمكننا الشكوى.”
— ولي أمر طالب في الصف 8(representative)“المعلمون يعرفون أبناءنا بأسمائهم، والمدرسة تشعرنا بالانتماء المجتمعي. لم تشعر ابنتي بأي خطر هناك، وحين أبدينا قلقاً ما، تمت معالجته بسرعة.”
— ولي أمر طالبة في الصف 5(representative)يمثّل هذا المجال أبرز نقاط الضعف في المدرسة. إذ تتاح للطلاب فرص محدودة جداً لتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار والتعلم المستقل. ويتعيّن على المدرسة بناء برامج منظمة لمعالجة هذا القصور بشكل عاجل.
يظل تحديد الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتفوقين وتقديم الدعم المستهدف لهم غير كافٍ. ويستلزم الأمر أدوات تشخيصية أكثر دقة وبرامج تدخل متمايزة لضمان التحدي والدعم المناسبين لجميع المتعلمين.
الأسر العربية - ولا سيما المجتمعات المصرية والسودانية - الساعية إلى مدرسة ذات منهج وزارة التربية والتعليم عربية المتوسط وبتكلفة ميسورة في القادسية بالشارقة، حيث يكون الاستمرار الثقافي واللغوي أكثر أهمية من المرافق الفاخرة أو نتائج الامتحانات في أعلى المئينات.
الأسر التي تضع التحصيل الأكاديمي العالي والقبول في الجامعات التنافسية وبرنامج الأنشطة اللاصفية المنظم وتوفير الدعم الشامل للطلاب من ذوي الهمم أو المرافق الحديثة في مقدمة أولوياتها، أو تلك التي تتطلب اللغة الإنجليزية لغةً أساسية للتدريس.
ليست مدرسة مثالية، لكنها تتحسن كل عام، والرسوم تتيح لنا الإبقاء على أبنائنا في التعليم الخاص. المدير حاضر ويعرف المدرسة جيداً.