
“تبدو المدرسة وكأنها امتداد لمجتمعنا في الوطن. المعلمون يعرفون كل طفل باسمه والرسوم في متناول اليد فعلاً - لكنني أتمنى لو كان الضغط الأكاديمي أقوى، لا سيما في الصفوف العليا.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“أشعر بالاطمئنان على أن طفلي بأمان ويحظى برعاية جيدة في Ryan. المعلمون متاحون للتواصل والمدرسة تتواصل معنا بشكل جيد عند وجود أي مخاوف. الشعور بالمجتمع قوي جداً - إنه يشبه حقاً العائلة الممتدة.”
— ولي أمر طالب في الصف الرابع(representative)يُصنَّف التحصيل والتقدم في اللغة العربية كلغة ثانية بمستوى ضعيف في الحلقتين الأولى والثانية عبر دورات تفتيش متعددة. لا يزال الطلاب الذين درسوا العربية لأكثر من عامين يعانون في قراءة الكلمات المألوفة أو التواصل بجمل صحيحة - وهو إخفاق منهجي يستوجب تدخلاً عاجلاً على صعيد المناهج والكوادر التدريسية.
وجد مفتشو ADEK دائرة التعليم والمعرفة اعتماداً مفرطاً على الكتب المدرسية، وتحدياً غير كافٍ للطلاب الموهوبين والمتفوقين، وتغذية راجعة كتابية غير منتظمة، وضعفاً في توظيف المختبرات المتخصصة والتقنية. يفتقر تصميم المناهج إلى عناصر كافية من التعلم التجريبي والقائم على الاستفسار، لا سيما في مرحلتي التأسيس والابتدائية.
الخيار الأمثل: العائلات من الجنسية الهندية الساعية إلى الاستمرارية في منهج CBSE في بيئة مألوفة ثقافياً ومجتمعية التوجه، وبأكثر رسوم دراسية في مدينة خليفة يُسراً - ولا سيما للأطفال في سن المرحلة الابتدائية حيث تكون نقاط القوة التربوية والأساسية ذات أثر أكبر.
الخيار غير المناسب: العائلات التي تُعلي من شأن التحدي الأكاديمي، أو اكتساب مهارات اللغة العربية بقوة، أو التعلم المدمج بالتكنولوجيا، أو وجود مسار واضح نحو القبول في جامعات تنافسية - أو أي عائلة تتوقع من مدرسة مصنفة "مقبول" أن تؤدي بمستوى "جيد" أو أعلى دون أدلة ملموسة على التحسن.
مقارنةً بما ندفعه، تقدّم المدرسة الكثير - المجتمع دافئ، والقيم صحيحة، وأطفالي يشعرون بالاستقرار. غير أنني أتساءل أحياناً إن كنا بحاجة إلى النظر في مدرسة مختلفة حين يصلون إلى الصفوف العليا وتصبح الامتحانات أكثر أهمية.