“المعلمون يعرفون طفلي باسمه حقاً ويأخذون وقتهم في شرح الأمور له. مقابل الرسوم التي ندفعها، أشعر أن الاهتمام حقيقي حتى وإن كان الجانب الأكاديمي يحتمل التحسين.”
— ولي أمر في الحلقة الثانية(representative)“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك. أطفالي معروفون فيها، ويشعرون بالأمان، والمعلمون يهتمون بهم بصدق. أتمنى فقط أن تكون الأنظمة أكثر تنظيماً.”
— ولي أمر في الحلقة الأولى(representative)يفتقر التقييم الذاتي للمدرسة إلى الدقة والعمق، ولا تعكس خطة تحسين المدرسة الأولويات الراهنة بوضوح. وهذا هو الاستنتاج الأكثر أهمية في التقرير؛ إذ إن غياب التقييم الذاتي الموثوق يُقيّد التحسين المستدام هيكلياً. ويتعين على المدرسة إتمام تقييم ذاتي قائم على الأدلة عبر جميع المعايير، واستخدامه لصياغة خطة تحسين مدرسي معدّلة وقابلة للتنفيذ.
حددت المدرسة طالباً واحداً فقط من الطلاب من ذوي الهمم من بين 639 طالباً، وهو رقم يعكس في الغالب ضعفاً في عملية التحديد لا انخفاضاً حقيقياً في الاحتياجات. ولم يُعيَّن أي منسق لصعوبات التعلم والاحتياجات الخاصة (SENCO). كما أُشير إلى قصور في الدعم المقدم للطلاب الموهوبين والمتميزين. ويستوجب ذلك الامتثال الكامل لسياسة الدمج الصادرة عن وزارة التربية والتعليم.
الأسر المقيمة في مدينة زايد أو منطقة الظفرة التي تبحث عن مدرسة بمنهج وزارة التربية والتعليم باللغة العربية بأسعار معقولة مع ثقافة مجتمعية داعمة وتكامل قوي مع القيم الإسلامية ورسوم تقل بكثير عن متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي - ولا سيما الأسر العربية المغتربة ذات الجذور المصرية والسودانية والسورية التي تُشكِّل لهم الألفة الثقافية أولوية.
الأسر التي تُولي أولوية لمخرجات أكاديمية قوية موثقة وفق المعايير الدولية، أو برنامج أنشطة لاصفية متنوع، أو توفير متين لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو الموهوبين والمتميزين، أو مدرسة لديها سجل حافل في تحسين نتائج التفتيش - أو أولئك الذين يدرسون خيار مسار المنهج البريطاني في الصفوف التي تتجاوز الصف السابع.
ليست المدرسة الأكثر فخامة، لكن أطفالي سعداء فيها، والمعلمون يهتمون بهم، والرسوم تتيح لنا العيش بيسر. هذا التوازن هو الخيار الأمثل لعائلتنا.