
تقود المديرة زها صالح إبراهيم دبابنة مدرسة الروزاري الخاصة فرع أبوظبي النهيان، ويتجلى توجهها الاستراتيجي بوضوح في الأداء المستدام للمدرسة. يؤكد تقرير تفتيش ارتقاء 2024/25 أن جميع جوانب القيادة مصنفة بدرجة جيد جداً، إذ أشار المفتشون إلى التزام واضح بالأولويات الوطنية الإماراتية وأولويات الإمارة في كافة جوانب عمل المدرسة. كما صُنِّفت الحوكمة بدرجة جيد جداً، مما يعكس هياكل رقابية سليمة لمدرسة مستقلة تنظمها ADEK (رقم المدرسة 9114). والجدير بالذكر أن التصنيف الإجمالي للمدرسة ظل ثابتاً عند جيد جداً في دورتَي التفتيش 2022 و2024/25، مما يدل على استمرارية حقيقية بدلاً من التذبذب في المستويات العليا.
تتمحور رؤية قيادة المدرسة حول تخريج متعلمين مدى الحياة يفخرون بهويتهم الإماراتية — وهي فلسفة راسخة منذ تأسيس Rosary عام 1969، مما يجعلها واحدة من أعرق المدارس الخاصة في أبوظبي. وقد وجد المفتشون أن أولياء الأمور يدركون قيم المدرسة وفلسفتها ويدعمونها بفاعلية، مما أسهم في حصول المدرسة على تصنيف جيد جداً في محور أولياء الأمور والمجتمع في تفتيش 2024/25. كما جرى مشاركة أصحاب المصلحة بأهداف التقييم الدولي، وتوجد خطط عمل منظمة — وهو مؤشر على قيادة شفافة ومنفتحة على المحيط الخارجي.
على صعيد جودة التدريس، يصنف تفتيش 2024/25 التدريس من أجل التعلم الفعّال بدرجة جيد جداً في مرحلة رياض الأطفال وجميع الحلقات الثلاث — وهو تحسن من جيد إلى جيد جداً في مرحلة رياض الأطفال مقارنةً بالتفتيش السابق. وتضم المدرسة 159 معلماً يدعمهم 14 مساعد تدريس، لخدمة 2,632 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:17، وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:14 في مدارس مناهج وزارة التربية والتعليم، وأعلى كذلك من متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6. وعلى أولياء الأمور مراعاة هذا الجانب عند تقييم مستوى الاهتمام الفردي داخل الفصول الدراسية. [بيانات غير متوفرة: نسب مؤهلات الكادر التدريسي — لا تتوفر بيانات حول المؤهلات على مستوى الماجستير أو ما فوقه في مصادر التفتيش أو المدرسة]
ثمة جانب يستدعي اهتماماً صريحاً وهو معدل دوران الكادر التدريسي. إذ يوصي تفتيش 2024/25 صراحةً بأن تعمل المدرسة على تقليص معدل دوران الكادر التدريسي لدعم الاستمرارية وتحقيق التحسين المدرسي المستدام — وهو مؤشر يدل على أن عدم استقرار القوى العاملة التدريسية قد رُصد بوصفه خطراً على مسيرة التطوير. كما يدعو التفتيش إلى زيادة عدد المتخصصين وكوادر الدمج، ولا سيما لدعم 19 طالباً من ذوي الهمم الملتحقين بالمدرسة. وتمثل هذه تحديات هيكلية تحتاج القيادة إلى معالجتها بصورة واضحة في الدورة القادمة. وعلى الرغم من هذه المخاوف، صُنِّفت عمليات التقييم الذاتي وتخطيط التحسين في المدرسة بدرجة جيد جداً، ويُقرّ المفتشون بوجود التزام استراتيجي حقيقي نحو التطوير.