
مدرسة الابتكار العلمي الخاصة، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير عبد الكريم أمدوني يقود المدرسة الخاصة للابتكار العلمي، إذ تولّى منصبه في بداية العام الدراسي 2024-2025. ويُعدّ تعيينه واحداً من تغييرات عديدة طرأت مؤخراً: فقد أكد تقرير تفتيش SPEA، الذي أُجري في فبراير 2025، أن الكوادر التدريسية والإدارية على جميع المستويات تقريباً — بما فيها مديرو المدرسة المساعدون ورؤساء الأقسام — جدد في هذا العام الدراسي. إنها مدرسة في مرحلة تحوّل فعلي، وعلى أولياء الأمور استيعاب هذا السياق جيداً قبل استخلاص أي استنتاجات من نقطة بيانات منفردة.
تُدير المدرسة مجموعة المواهب التعليمية، ويُشرف عليها مجلس أمناء يترأسه طاهر عمر الحمادي. وقد حصل نظام الحوكمة على تقدير مقبول في أول مراجعة SPEA تخضع لها المدرسة على الإطلاق، إذ أشار المفتشون تحديداً إلى ضرورة أن يعزّز أعضاء مجلس الأمناء رقابتهم المنهجية على قيادة المدرسة — وهي ثغرة جوهرية في هذه المرحلة من مسيرة المدرسة.
أبرز المخاوف القيادية التي رصدها SPEA هي معدل دوران الكوادر الوظيفية. إذ سجّلت المدرسة معدل دوران وظيفي بلغ 55% في عام 2024-2025 — وهو رقم مرتفع بشكل استثنائي أخلّ بالاستمرارية المؤسسية على جميع المستويات. ومع وجود 57 معلماً و14 مساعد تدريس في الخدمة حالياً، تحافظ المدرسة على نسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:9، وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدارس الشارقة الخاصة البالغ 1:13.6. وعلى الرغم من أن هذه النسبة المنخفضة تمثّل ميزة هيكلية حقيقية، فإن فائدتها تتراجع جزئياً بسبب قلة خبرة الكوادر الجديدة في معظمها. [بيانات مفقودة: بيانات مؤهلات الكوادر — لم تُوفّر مصادر التفتيش نسبة حاملي درجة الماجستير أو ما يعادلها]
حصل مستوى جودة التدريس على تقدير مقبول بشكل عام من SPEA، مع إشارة المفتشين إلى ضرورة تحسين جودة التعليم والتعلم والتقييم للارتقاء إلى المستوى التالي. وكشفت الزيارات الصفية — 104 زيارات في المجموع، أُجري 89 منها بالتعاون مع قادة المدرسة — عن تفاوت في الأداء بين المراحل الدراسية، حيث برزت المرحلة الثانية بوصفها الأضعف. وقد جرى تحديد قدرة القادة في المستويات الوسطى على قيادة التحسين داخل أقسامهم بوصفها مجالاً محدداً يستدعي التطوير، مما يشير إلى أن التحدي لا يقتصر على الأداء داخل الفصول الدراسية بل يمتد إلى هياكل ضمان الجودة الداخلية في المدرسة.
على صعيد أكثر إيجابية، لاحظ المفتشون أن الطلاب يحافظون على علاقات إيجابية ومواقف بنّاءة تجاه التعلم، وحصل التطور الشخصي والاجتماعي على تقدير جيد — وهو مؤشر دال على أن ثقافة المدرسة، على الرغم من اضطراباتها، تتسم بالرعاية والاهتمام. ويُشار إلى مشاركة أولياء الأمور في خطة تطوير المدرسة، مع إجراء استبيانات في إطار عملية SPEA، وإن كان عمق هذه الشراكة لا يزال عند مستوى مقبول في هذه المرحلة. كما حصل كل من فاعلية القيادة والتقييم الذاتي على تقدير مقبول. وسيتوقف مسار المدرسة إلى حد بعيد على مدى قدرة فريق القيادة الحالي على استقرار الكوادر الوظيفية، وبناء قدرات القيادة في المستويات الوسطى، وترجمة رؤيته المُعلنة إلى تحسّن ملموس وقابل للقياس عبر جميع المراحل الدراسية.