
“المعلمون يهتمون بالأطفال بصدق. تحسّن ابني كثيراً في اللغة الإنجليزية والرياضيات هذا العام، والرسوم تعني أننا نستطيع فعلاً تحمّل تكلفة إبقائه هنا حتى الصف 8.”
— ولي أمر طالب في الصف 5(representative)“تبدو المدرسة وكأنها مجتمع حقيقي. المعلمون يعرفون كل طفل باسمه، وابنتي تشعر بالأمان والسعادة هنا. هذا يعني أكثر من أي شيء آخر في هذه السن.”
— ولي أمر طالبة في الصف 3(representative)مع وجود طالب واحد فقط من ذوي الهمم من بين 475 طالباً ملتحقاً (0.4%)، تقل نسبة تحديد الاحتياجات التعليمية الإضافية في المدرسة بكثير عما هو متوقع إحصائياً. توصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة صراحةً بتحسين عمليات التحديد ورفع وعي أولياء الأمور، وتُشير إلى غياب خدمات الدعم داخل المدرسة (ISSS) بوصفه ثغرة جوهرية.
حصل فهم القيم الإسلامية والوعي بالثقافتين الإماراتية والعالمية على تقييم مقبول - وهو التقييم الوحيد الأدنى من جيد في التقرير. يوصي المفتشون أيضاً باستخدام أكثر اتساقاً لبيانات التقييم لتحدي الطلاب المتفوقين، وتحسين أساليب طرح الأسئلة، وتضمين الروابط بين المناهج الدراسية بصورة أكثر منهجية.
الأسر الباكستانية والأفغانية والنيبالية وغيرها من الأسر ذات الأصول الجنوب آسيوية الساعية إلى تعليم ميسور التكلفة ومنسجم ثقافياً وخاضع لإشراف ADEK دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ولا سيما المقيمون منهم في مدينة محمد بن زايد أو بالقرب منها، ممن يُقدِّمون التعليم الإسلامي وتعليم اللغة الأردية والروح المجتمعية الراسخة على المرافق الفاخرة أو مسارات الجامعات المرموقة.
الأسر الباحثة عن خدمات دعم الطلاب من ذوي الهمم أو صعوبات التعلم، ومن يحتاجون إلى استمرار التعليم بعد الصف الثامن، والطلاب الذين يحتاجون إلى برامج متمايزة للموهوبين والمتفوقين، أو الأولياء الذين تتمثل أولويتهم في المرافق المرموقة وخيارات الأنشطة اللاصفية الواسعة أو الانتساب إلى مدرسة تسير وفق التقويم الدراسي المعتاد في الإمارات من سبتمبر إلى يونيو.
اخترنا هذه المدرسة لأنها شعرت وكأنها بيتنا - القيم واللغة والمجتمع. أطفالي يتعلمون بشكل جيد، والرسوم تعني أننا لا نعاني مالياً كل شهر. أنصح بها كل عائلة باكستانية في أبوظبي.