
مدرسة أوك تري الابتدائية حصلت على تقييم مقبول بشكل عام للعام الدراسي 2023-2024. تُعدّ المدرسة بيئة آمنة وداعمة ومتعاطفة، تستقبل الطلاب على اختلاف قدراتهم. وقد لُوحظت تحسينات ملحوظة في برنامج المرحلة التأسيسية، أسهمت إيجاباً في مهارات التعلم لدى الأطفال، فضلاً عن تطورات إيجابية في القيادة الوسطى.
يبرز تحصيل الطلاب بصورة أقوى في المرحلة الابتدائية العليا والمرحلة التأسيسية، ولا سيما في المواد الأساسية، حيث بات التقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات مُصنَّفاً بـجيد في المرحلة التأسيسية. وبينما يتحلى الطلاب عموماً بالمسؤولية والأدب، تظل السلوكيات المُشتِّتة ذات المستوى المنخفض في بعض الحصص، وقضايا الالتزام بالمواعيد، مجالات تستدعي التطوير. وقد تحسّن المنهج في المرحلة التأسيسية، خاصة في العلوم والفونيكس، وبات الربط بين المواد أكثر وضوحاً.
شهدت جودة التدريس تحسناً ملموساً في المرحلة التأسيسية، مما أفضى إلى نتائج تعليمية أفضل. غير أن فاعلية التدريس تتباين، ولا سيما في المرحلة الابتدائية الدنيا. وقد عيّنت القيادة قادةً وسطيين، كان لهم أثر إيجابي على المرحلة التأسيسية، كما خُصِّصت الموارد لتعزيز برنامج العلوم والمكتبة. وتشمل المجالات التي تستوجب الاهتمام المستمر: تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، وتوضيح دور مجلس الإدارة، وتحسين عمليات التقييم الذاتي والتخطيط.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Oak Tree Primary School
مقبول لأكثر من 3 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُظهر المدرسة ثقافة شاملة مع تعزيز فريق الدمج ومراجعة مناهج دعم الطلاب من ذوي الهمم. وتُعدّ أنظمة التعرف على هؤلاء الطلاب مناسبة، ويعمل المعلمون مع أولياء الأمور على وضع خطط تعليمية ملائمة. بيد أن ثمة تفاوتاً في جودة هذه الخطط وأثرها، كما يتسم الدعم المقدَّم داخل الفصل للطلاب من ذوي الهمم بعدم الاتساق. فريق الدمجالخطط التعليمية الفرديةالطلاب من ذوي الهمم
تتمتع المدرسة بجودة مقبولة في تقديم خدمات الرفاهية، مدعومةً بسياسة شاملة للطلاب والموظفين والعائلات. وعلى الرغم من اعتماد أساليب تقييم غير رسمية، يبرز الحاجة إلى جمع أدلة أكثر رسوخاً حول رفاهية الأفراد والمجموعات. يدرك الموظفون وأعضاء مجلس الإدارة رؤية الرفاهية، ويشعر أصحاب المصلحة بالثقة في طرح مخاوفهم، التي تُعالَج من خلال تدخلات دعم مُرضية. سياسة الرفاهيةبرنامج الأنشطة اللاصفيةالسلامة الإلكترونية
المعايير المدرسية الشاملة في مؤشر الأجندة الوطنية مقبولة. وقد أظهرت المدرسة تحسينات ملحوظة في بيانات مؤشر الأجندة الوطنية NAP، تُعزى إلى مشاركة أولياء الأمور، وإن اعترت تحليلات البيانات بعض الأخطاء. ومهارات القراءة والكتابة دون المستوى العمري في بعض الصفوف الدراسية، وعلى الرغم من وجود تدخلات، لم يتضح أثرها بعد. وتحتاج القيادة إلى وضع خطة عمل أكثر تركيزاً لتحسين مهارات القراءة وأداء الطلاب الإماراتيين. مؤشر الأجندة الوطنيةمهارات القراءة والكتابةالمجموعة الإماراتيةPIRLS
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
توفر المدرسة بيئة آمنة وداعمة ومتعاطفة ترحب بالطلاب على اختلاف قدراتهم.
تحسّن البرنامج في المرحلة التأسيسية، مما أسهم إيجاباً في مهارات التعلم لدى الأطفال.
لُوحظت تحسينات في القيادة الوسطى، أسهمت في تعزيز العمليات المدرسية.
يبرز تحصيل الطلاب في المواد الأساسية بصورة أقوى في المرحلة الابتدائية العليا والمرحلة التأسيسية مقارنةً بالمرحلة الابتدائية الدنيا. وقد تحسّنت مهارات التعلم في المرحلة التأسيسية، وكذلك التقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات الذي بات جيداً في المرحلة التأسيسية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
منذ التفتيش السابق، عيّنت المدرسة قادةً وسطيين لدعم عملها، مما أحدث أثراً إيجابياً في المرحلة التأسيسية. وقد أُتيحت الموارد لتوظيف الكوادر وتعزيز برنامج العلوم والمكتبة. بيد أن أنظمة التقييم الذاتي والتخطيط للتحسين تبقى غير كافية، كما أن دور مجلس الإدارة غير واضح، مما يُشير إلى الحاجة إلى دعم أكثر فاعلية وتركيز استراتيجي.
يبرز تحصيل الطلاب بصورة أقوى في المرحلة الابتدائية العليا والمرحلة التأسيسية، ولا سيما في المواد الأساسية. والتقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات في المرحلة التأسيسية جيد. غير أن التحصيل في اللغة العربية كلغة أولى في المرحلة الابتدائية لا يزال ضعيفاً، ومهارات التعلم متفاوتة عبر المراحل.
يتحلى الطلاب عموماً بالمسؤولية والاعتماد على الذات والأدب والاعتبار، ولديهم مواقف إيجابية تجاه المدرسة. ويُبدون فهماً واضحاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. بيد أن ثمة حوادث كثيرة من السلوك المُشتِّت ذي المستوى المنخفض في بعض الحصص، والتزام المواعيد يُشكّل قضية لكثير من الطلاب.
تحسّنت جودة التدريس للتعلم الفعّال في المرحلة التأسيسية، لكنها أقل فاعلية في المرحلة الابتدائية الدنيا. يمتلك المعلمون معرفة راسخة بمحتوى المادة، غير أن مهارات إدارة الفصل متفاوتة. أنظمة التقييم موجودة، لكن البيانات الخارجية لا تُحلَّل بصرامة، واستخدام البيانات لتوجيه التدريس غير مكتمل التطوير.
الطلاب في أمان ويحظون بالرعاية، مع وجود إجراءات شاملة لحماية الطفل معروفة لجميع الموظفين. العلاقات مبنية على الاحترام، ويحرص المعلمون بصفة منتظمة على رفاهية الطلاب. وبينما يُحدَّد الطلاب من ذوي الهمم، لا يزال بعضهم يفتقر إلى الدعم الفعّال والتحدي المناسب، كما يبقى الالتزام بمواعيد الحضور مجالاً يستوجب التحسين.