
المدرسة الفلبينية الخاصة الجديدة حافظت على تقييم فاعلية إجمالية مقبول منذ مراجعتها السابقة. توفر المدرسة بيئة تعليمية آمنة وسعيدة وتسودها روح الاحترام، مما يدعم تحصيل الطلاب بفاعلية، ولا سيما في المرحلة الرابعة. تعمل القيادة بنشاط على تنفيذ استراتيجيات لتعزيز جودة التدريس، وتطوير التخطيط للدروس، ومواءمة التقييمات مع الاحتياجات التعليمية المتنوعة للطلاب.
تهدف هذه المبادرات، وإن كانت في مراحلها الأولى، إلى تعزيز التقدم المستمر في جميع المواد والمراحل الدراسية. ويتزايد وعي المعلمين بأهمية الاستراتيجيات الفاعلة، فيما تعمل القيادة على صقل رؤيتها للتدريس والتعلم الجيد وتولي أولوية لبناء القدرات. كما تسعى المدرسة إلى تطوير روح إيجابية تعزز النمو الشخصي للطلاب والرفاهية والشعور بالمسؤولية، بما يتوافق مع الأولويات التعليمية الإماراتية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ The New Filipino Private School
مقبول لأكثر من 3 سنوات متتالية
معايير الأداء التي تستخدمها هيئة الشارقة للتعليم الخاص لتقييم جودة المدارس في إمارة الشارقة.
تحتاج المدرسة إلى تحسين آليات تحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN) والموهوبين والمتفوقين (G&T) وتقديم الدعم اللازم لهم. وعلى الرغم من وجود بعض أوجه الدعم، إلا أنها لا تزال غير فاعلة بشكل كافٍ في تلبية متطلبات التعلم المتنوعة، وقد صُنِّفت ضمن المجالات الرئيسية التي تستدعي التحسين. الاحتياجات التعليمية الخاصة (SEN)الموهوبون والمتفوقون (G&T)
يُصنَّف النمو الشخصي والاجتماعي للطلاب، إلى جانب مهاراتهم الإبداعية، بمستوى جيد. وتعزز المدرسة روحاً إيجابية داعمة لرفاهية الطلاب وشعورهم بالمسؤولية، إذ يُظهر الطلاب مواقف إيجابية واحتراماً متبادلاً فيما بينهم وتجاه أعضاء هيئة التدريس. النمو الشخصيالرفاهيةالشعور بالمسؤولية
تعزز المدرسة بفاعلية الثقافة الإماراتية والتراث الوطني، ويُظهر الطلاب معرفةً وتقديراً للموروث الإماراتي والقيم الوطنية. ويتوافق ذلك مع الأولويات التعليمية الوطنية، مما يرسّخ الهوية الثقافية والوعي بها لدى الطلاب. الأولويات التعليمية الإماراتيةالثقافة الإماراتية والتراث الوطني
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر طلاب المرحلة الرابعة تحصيلاً أكاديمياً قوياً في عدد من المواد الدراسية، مما يعكس فاعلية مخرجات التعلم في هذه المرحلة.
تعزز المدرسة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلمين، مما يُسهم في تهيئة بيئة تعليمية إيجابية.
تعمل المدرسة بفاعلية على تعزيز الثقافتين الفلبينية والإماراتية في جميع المراحل الدراسية، مما يُعمّق تقدير الطلاب وفهمهم للتراث المتنوع.
يتسم حضور الطلاب في جميع المراحل الدراسية بالانتظام والاستمرارية، إذ يبلغ 94%، مما يعكس انخراط الطلاب والتزامهم بمسيرتهم التعليمية.
تحرص المدرسة على إشراك أولياء الأمور وتفعيل مشاركتهم في الحياة المدرسية، مما يُعزز بناء مجتمع تعاوني داعم لتعلم الطلاب وتطورهم.
تحصيل الطلاب مقبول بشكل عام.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تضع القيادة استراتيجيات لتعزيز جودة التدريس، وتطوير التخطيط للدروس، ومواءمة التقييمات مع الاحتياجات التعليمية المتنوعة للطلاب. وعلى الرغم من أن هذه المبادرات لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها تهدف إلى دفع عجلة التقدم المستمر عبر مختلف المواد والمراحل الدراسية. وتعمل القيادة على صقل رؤيتها للتدريس والتعلم الجيد وتولي أولوية لبناء القدرات. ويتسم المدير وأعضاء مجلس الإدارة بالالتزام والتفاني، مع تركيز واضح على التحسين المستمر وإشراك أولياء الأمور.
تحصيل الطلاب مقبول بشكل عام. وعلى الرغم من تميز المرحلة الرابعة بتحصيل قوي في عدد من المواد، يحتاج التقدم والمستوى التحصيلي في المراحل الأولى والثانية والثالثة إلى تحسين جوهري. ومهارات التعلم في طور النمو، وإن كان طلاب المراحل الأعلى يُظهرون قدراً أكبر من الاستقلالية.
النمو الشخصي والاجتماعي للطلاب ومهاراتهم الإبداعية جيد بشكل عام. يُظهر الطلاب مواقف إيجابية واحتراماً متبادلاً وتقديراً راسخاً للثقافتين الفلبينية والإماراتية. ونسبة الحضور مرتفعة، وإن كان الالتزام بالمواعيد يبقى مجالاً يستدعي التطوير.
جودة التدريس والتقييم مقبولة بشكل عام. يتسم التدريس بمزيد من الاتساق والتأثير في المرحلة الرابعة، ولا سيما في مادتي الرياضيات والعلوم. غير أن التوظيف الفاعل لبيانات التقييم، والدعم المتمايز لجميع فئات الطلاب، وتعزيز الإبداع، تبقى غير منتظمة عبر المراحل الدراسية المختلفة.
الحماية والرعاية والإرشاد والدعم المقدمة للطلاب جيدة بشكل عام. تحرص المدرسة على اتباع إجراءات صارمة لحماية الطلاب، وتوفير بيئة رعاية دافئة وتدابير صحية وسلامة متينة. يشعر الطلاب بالأمان ويحظون بدعم وافر، في ظل إشراف فاعل وتركيز واضح على الرفاهية.