
تقود المديرة أنهيتا باغديوالا مدرسة Mayoor Private School، وهي حاصلة على شهادة دكتوراه مهنية ممنوحة من EIU، وقد كانت رسالتها إلى مجتمع المدرسة متاحة للعموم منذ عام 2022 على الأقل. يتسم الهيكل القيادي بالتعدد والعمق، إذ تدعمه نائبة المديرة السيدة يوغيتا بهاغانيا وأربعة مشرفين على المراحل الدراسية يغطون مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية — وهو عمق في الإدارة الوسطى يعكس حجم المدرسة البالغ 2,302 طالب. صنّف تقرير تفتيش ADEK لعام 2024–25 فاعلية القيادة بمستوى جيد جداً، كما صنّف التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بمستوى جيد جداً، وهو ارتقاء عن الدورة السابقة. وأشار المفتشون إلى أن القادة يُظهرون فهماً عميقاً لسياق المدرسة، وقد أحدثوا تحسينات ملموسة في مجالات دمج التكنولوجيا وتطوير مهارات القراءة والكتابة والتعليم الشامل.
حصلت الحوكمة على تصنيف جيد — بمستوى واحد أدنى من القيادة — إذ أوصى المفتشون بأن يُشارك مجلس الإدارة بصورة أكثر فاعلية في العمليات اليومية للمدرسة. ينبغي للأهالي الراغبين في الالتحاق بـ Mayoor أن يأخذوا هذا الجانب بعين الاعتبار باعتباره مجالاً في طور التطوير، وإن كان لا يبدو حتى الآن أنه يؤثر على الجودة التشغيلية. تُدار المدرسة من قِبل TAALEEM National Private Educational & Facilities Management Company L.L.C، بالتعاون مع Mayo College General Council (MCGC) الهندية ذات التاريخ الممتد لـ 140 عاماً، مما يمنح المدرسة إرثاً مؤسسياً راسخاً يميزها عن مزودي CBSE المستقلين في المنطقة.
تحسّنت جودة التدريس تحسناً ملحوظاً في دورة التفتيش الأخيرة. صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد جداً في مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والحلقة الثالثة، فيما بقيت الحلقة الثانية عند مستوى جيد — وهو مجال تعمل المدرسة بنشاط على معالجته. أما التقييم فقد صُنِّف بمستوى جيد جداً عبر المراحل الأربع جميعها، مما يعكس توظيفاً أفضل للبيانات في توجيه الممارسة الصفية. تضم المدرسة 117 معلماً يدعمهم 16 مساعد تدريس، ينتمون في معظمهم إلى خلفيات هندية ومصرية وباكستانية. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:20، وهي أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر المدارس الخاصة كافة — وهو فارق ينبغي للأهالي مراعاته عند تقييم مستوى الاهتمام الفردي بالطلاب. [مفقود: بيانات نسبة مؤهلات الكادر التدريسي]
تبدو مؤشرات الاحتفاظ بالكادر التدريسي إيجابية. يُبرز تقرير التفتيش ثقافة مدرسية تقوم على التعلم الهادف والشمول، ويصف القادة بأنهم يعززون بيئة يكون فيها الطلاب معتمدين على أنفسهم ومنخرطين في تعلمهم. صُنِّف مشاركة الأهالي والمجتمع بمستوى جيد جداً، ويدعم ذلك جلسات القهوة الأسبوعية والنشرات الإخبارية الأسبوعية وبرنامج القراءة المنزلية والوصول إلى مواقع الصفوف الدراسية — وهي نقاط تواصل منظمة تتجاوز حدود التواصل السلبي. يُشير تأسيس المدرسة عام 2014 ومسار تحسنها المتواصل — من جيد إلى جيد جداً في آخر عملية تفتيش — إلى توجه مؤسسي مستقر بعيداً عن حالة التذبذب. وتشمل مجالات التطوير المستمر بناء قدرات القيادة الوسطى وتحسين حضور الطلاب عبر جميع المراحل، وهما أمران أشار إليهما التفتيش رسمياً بوصفهما أولويتين للعام المقبل.