مدرسة مابلوود الكندية الدولية، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تدخل مدرسة Maplewood Canadian International School العام الدراسي 2025–2026 في ظل قيادة جديدة. المدير David Parsons، وهو مربٍّ كندي يمتلك خبرة في مناصب المدير ونائب المدير في كندا، ينضم إلى MCIS للعام الدراسي 2025–2026 — مما يجعله تعييناً جديداً لا حضوراً راسخاً. يأتي وصوله في أعقاب ما رصده تفتيش ADEK للعام 2024–2025 بوصفه نقطة ضعف متكررة: نقص في الكوادر البشرية في أدوار القيادة العليا والوسطى. ينبغي للأهالي أن يأخذوا في الحسبان أن المدرسة تمر بمرحلة انتقالية على صعيد القيادة، وسيكون مدى سرعة Parsons في ترسيخ الاستقرار عاملاً محورياً يستحق المتابعة.
يوفر الفريق القيادي الأوسع قدراً من الاستمرارية. منسق المرحلة الثانوية والمدير الرياضي Mr. Conor Doherty في سنته السادسة في MCIS، فيما يعمل منسق المرحلة الابتدائية Mr. Johnathan Daly في المدرسة منذ خمس سنوات ويحمل درجة الماجستير في التربية من University College Dublin. وتُسهم المستشارة الأكاديمية للمرحلة الثانوية Ms. Treva Mahmoud بـسبع سنوات من المعرفة المؤسسية في خدمات الطلاب. تمنح هذه الاستمرارية على المستوى الوسيط بعض الطمأنينة في خضم مرحلة التحول القيادي، غير أن التفتيش يُشير صراحةً إلى أن القادة في المستوى الوسيط لا يضطلعون بعد بدور فاعل بما يكفي في عمليات التقييم الذاتي.
صنّف تفتيش ADEK للعام 2024–2025 القيادة المدرسية الإجمالية بمستوى جيد — وهو تصنيف محافظ عليه منذ عام 2022 — إلا أن الصورة غير متجانسة. صُنِّفت الحوكمة بمستوى ضعيف، وهو تراجع ملحوظ عن مستوى جيد في الدورة السابقة، مدفوعاً بـغياب مجلس إدارة فاعل وانعدام هياكل المساءلة الفعّالة. ويُعدّ هذا مصدر قلق جوهري: فبدون مجلس إدارة يعمل بصورة منتظمة، لا توجد رقابة مستقلة تُحاسب القيادة المدرسية. وتراجعت إدارة المدرسة والكوادر البشرية والمرافق والموارد من جيد إلى مقبول، مما يُضاعف المخاوف المتعلقة بالحوكمة. ويوصي التفتيش بإنشاء مجلس إدارة فاعل بوصفه أولوية قصوى.
على صعيد جودة التدريس، تصف المدرسة جميع معلميها البالغ عددهم 41 معلماً بأنهم حاصلون على شهادات كندية معتمدة، مما يُحافظ على التكافؤ مع المعايير الإقليمية الكندية — وهو ميزة تنافسية حقيقية بين مدارس المناهج الكندية في أبوظبي. ويُعدّ معدل الطلاب إلى المعلمين البالغ 1:12 مناسباً مقارنةً بـمتوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6، مما يُشير إلى فصول دراسية أصغر حجماً واهتمام فردي أكبر لكل طالب. وقد صنّف التفتيش التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد في جميع المراحل، وإن كان يرصد نقطة ضعف متكررة تتمثل في الإفراط في الحديث من قِبَل المعلم على حساب التعلم النشط والمستقل والتعاوني. كما أن بيانات التقييم التكويني لا تُستخدم بعد بصورة منتظمة لتكييف التدريس، ولا سيما فيما يخص الطلاب المتفوقين والموهوبين.
يُمثّل انخراط الأهالي نقطة قوة حقيقية. وقد صنّف التفتيش الشراكة مع الأهالي بمستوى جيد، مُشيراً إلى أن التواصل وإعداد التقارير فعّالان باستمرار — وهو ما تؤكده نتائج دورات التفتيش المتعاقبة. ويبدو أن ثقافة المدرسة القائمة على قيم العمل الجماعي والنزاهة والاهتمام راسخةٌ بعمق لدى الكوادر الأطول خدمةً. بيد أن تضافر عوامل التعيين الجديد للمدير، والفجوة في الحوكمة، والنقص المُعترف به في القيادة، يضع MCIS عند نقطة تحول فارقة. الأسس متينة؛ والسؤال المطروح للعام 2025–2026 هو ما إذا كانت القيادة الجديدة قادرة على توطيدها.