
“الاستمرارية مع النظام الفرنسي سلسة تماماً. انتقلت ابنتي من باريس في الصف الرابع ولم تفتقد شيئاً - المعلمون، والبرامج، حتى إيقاع العام الدراسي كان مألوفاً لها. هذا الشعور بالطمأنينة يساوي كل شيء عند الانتقال للعيش في بلد جديد.”
— ولي أمر CM1، مواطن فرنسي(representative)“تهتم المدرسة حقاً بالأطفال كأفراد. حين واجه ابني صعوبات اجتماعية في فصله الدراسي الأول، تواصل معلم الفصل معنا بشكل استباقي - لم نضطر إلى ملاحقة أحد. التواصل من المدرسة ممتاز.”
— ولي أمر في Cycle 1(representative)جاء تحصيل التربية الإسلامية بتقدير مقبول في Cycle 1 وCycle 2، بعد أن تراجع من تقدير جيد. كما حصلت اللغة العربية كلغة أولى على تقدير مقبول في Cycle 1 وCycle 3. يوصي المفتشون بتعزيز برامج تعليم الفونيكس، وزيادة فرص الكتابة، وترسيخ ممارسة اللغة بصورة منتظمة من خلال النقاشات والتعلم التعاوني.
حددت المدرسة ما نسبته 4% فقط من الطلاب على أنهم ذوو احتياجات تعليمية إضافية، و0.15% كطلاب موهوبين ومتميزين. وُصف الدعم المقدم للفئتين بأنه غير متسق وغير كافٍ في بعض الأحيان، مما يُقيّد وصولهم إلى التدخلات والإثراء المناسبين. كما يستلزم إعادة هيكلة القيادة الوسطى تحديداً أوضح للأدوار لتحقيق التحسين المنشود.
الأسر الناطقة بالفرنسية - فرنسية أو لبنانية أو كندية أو أي جنسية تلقّت تعليمها باللغة الفرنسية - الراغبة في الاستمرارية السلسة مع المنهج الوطني الفرنسي، والوصول إلى شهادة البكالوريا، والانتماء إلى مجتمع نابض بالحياة متعدد اللغات متجذر في أكثر من 50 عاماً من تاريخ أبوظبي.
الأسر غير الناطقة بالفرنسية التي تأمل أن تُكسبها المدرسة الفرنسية كلغة ثانية - فمنذ المرحلة CP، تُعدّ الطلاقة في الفرنسية شرطاً أساسياً لا نتيجةً متوقعة. كما أنها خيار غير ملائم للأسر التي يحتاج أبناؤها إلى دعم مكثف ومنتظم لاحتياجات التربية الخاصة.
اخترنا LLM لأننا كنا نعلم أننا سنعود إلى فرنسا في نهاية المطاف. بعد ثلاث سنوات، أبناؤنا يزدهرون أكاديمياً، وتحسّنت لغتهم العربية فوق توقعاتنا، والمجتمع المدرسي يشعرنا وكأنه امتداد لعائلتنا. الرسوم معقولة جداً مقابل ما تحصل عليه.