
Lycée Libanais Francophone Privé Meydan يقوده Chef d'établissement Joseph Salamé، الذي يشغل منصب المدير منذ 1 سبتمبر 2007 — وهي فترة تمتد لما يقارب عقدين من الزمن، تعكس استمرارية استثنائية في القيادة. وقد شكّلت هذه القيادة الراسخة ركيزةً استقرار خلال انتقال المدرسة إلى مدينة ميدان ونموها اللاحق لتستوعب 1,309 طلاب. وفي نوفمبر 2024، شهدت المدرسة تحولاً ملحوظاً في ملكيتها، إذ استحوذت عليها Taaleem، إحدى شركات إدارة المدارس الراسخة في دبي. وللعام الدراسي 2025–2026، أسّس Salamé فريقاً قيادياً موسّعاً يضم نائبة المدير Nina Abdallah، ورئيسة قسم الروضة Dania Khabbazi، ورئيسة المرحلة الابتدائية Barbara Sanchez، ورئيسة المرحلة الثانوية Rola Sinno، ومديرة الدمج والإدماج Rim Ouayjane — وهو هيكل يعكس استثماراً مدروساً في المساءلة على مستوى كل مرحلة دراسية.
صنّف تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) للعام 2023–2024 الأداء العام للمدرسة بمستوى جيد جداً، مما يضع LLFPM في مصافّ المدارس الأقوى أداءً بين ثماني مدارس تعتمد المناهج الفرنسية في دبي. والأبرز من ذلك أن الحوكمة حصلت على تقدير متميز — وهو أعلى درجة ممكنة — فضلاً عن حصول الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير متميز أيضاً. ووصف التقرير المدير ومجلس الأمناء بأنهم طبّقوا رؤية متماسكة تتمحور حول الرفاه والتعلم المتمحور حول الطالب، ولاحظ أن قادة المدرسة حافظوا على ثقة الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي — وهو تأييد ذو دلالة عميقة لثقافة القيادة. كما حصل مشاركة أولياء الأمور والمجتمع على تقدير متميز، مع إبراز شراكات مجلس الأمناء مع الأسر بوصفها من نقاط القوة المميزة للمدرسة.
تضم المدرسة 92 معلماً يدعمهم 13 مساعد تدريس ومرشد توجيهي واحد. وبوجود 1,309 طلاب في السجل المدرسي، يبلغ متوسط نسبة الطلاب إلى المعلمين نحو 1:14، وهو أعلى قليلاً من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات. [غير متوفر: نسب مؤهلات الكادر التعليمي — لا تتوفر بيانات حول حاملي درجة الماجستير أو ما يعلوها في تقارير التفتيش أو مصادر المدرسة.] وتمثّل الجنسية اللبنانية أكبر مجموعة بين المعلمين، وهو ما يتسق مع الهوية الثقافية اللبنانية الناطقة بالفرنسية للمدرسة. وقد صُنِّفت جودة التدريس بمستوى متميز في مرحلتَي Maternelle وLycée، وجيد جداً في مرحلتَي Primaire وCollège — وهي صورة إجمالية قوية، وإن أشار المفتشون إلى أن التدريس في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية أقل فاعلية مقارنةً بسائر المواد.
تُحدَّد مجالات التطوير المطلوبة بوضوح. وأوصى المفتشون بأن تُطبّق المدرسة عمليات تقييم القيادة وفق إطار هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA)، وأن توفّر تطويراً مهنياً مخصّصاً عبر جميع مجالات المناهج والمراحل الدراسية — وهي ثغرة تعهّد فريق القيادة الجديد علناً بمعالجتها. كما أن منهج الرفاه، رغم تصميمه الجيد، لم يُرسَّخ بعد بشكل كامل في كل درس ومرحلة. وهذه أولويات تطوير حقيقية لا مجرد اهتمامات شكلية، وعلى أولياء الأمور الموازنة بينها وبين نقاط القوة الكثيرة للمدرسة. وتُشير رسالة المدير للعام 2025–2026 صراحةً إلى التدريب المستمر للمعلمين في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتمايز بوصفه رافعةً محورية للتقدم — مما يدل على أن المدرسة تستجيب بفاعلية لملاحظات التفتيش بدلاً من الاكتفاء بتقديرها الحالي جيد جداً.