
حقّق Lycée Libanais Francophone Privé Meydan تقييماً إجمالياً بمستوى جيد جداً في تفتيش KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية لعام 2023-2024. وتحظى المدرسة بتقدير واسع لقيادتها القوية التي نفّذت رؤية متماسكة تتمحور حول الرفاهية والتعلم المتمركز حول الطالب، بهدف تأهيل الشباب لمستقبلهم. وقد أفضى هذا التخطيط الاستراتيجي الفعّال والرقابة المستمرة إلى أداء متميز عبر مختلف المؤشرات، ولا سيما في مرحلة Maternelle.
يُظهر الطلاب تحصيلاً مرتفعاً جداً في معظم المواد، مع نتائج متميزة في الفرنسية والرياضيات والعلوم في مرحلة Maternelle، ونتائج خارجية إيجابية في مرحلة Lycée لاختباري Brevet و Baccalaureate. ويتسم الطلاب بالمبادرة والشعور القوي بروح الانتماء المجتمعي، كما يمتلكون أخلاقيات عمل إيجابية راسخة، ويأخذون أدوارهم القيادية بجدية ويشاركون في الأنشطة الخيرية. ولا يزال التقدم في التربية الإسلامية واللغة العربية عند مستوى جيد.
تحافظ المدرسة على إجراءات وسياسات أمان صارمة تستوفي جميع المتطلبات القانونية، وتحرص على متابعة رفاهية جميع الطلاب وتنميتهم الشخصية عن كثب. يتمتع المعلمون بكفاءة عالية ويهيئون بيئات تعلم فعّالة، وترتبط عمليات التقييم ارتباطاً وثيقاً بمعايير المنهج الفرنسي. كما يتسم المنهج بالتخطيط الجيد مما يكفل تسلسلاً سلساً ويُعِدّ الطلاب بفاعلية للمراحل التعليمية التالية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Lycee Libanais Francophone Prive Meydan
جيد جداً
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
توفر المدرسة خدمات ونتائج جيدة جداً للطلاب من ذوي الهمم، مع سياسة دمج مكتوبة بصورة جيدة ودائرة دعم قوية تشمل أولياء الأمور والمعلمين. وتُستخدم الاختبارات الموحدة والتقييمات التشخيصية لتحديد الاحتياجات، وتضمن مواد التعلم المتمايز التقدم الشخصي لكل طالب. غير أنه لا يزال ثمة حاجة إلى تحسين الخطط الشخصية لتحقيق نتائج قابلة للقياس، ومواءمة التشخيصات المحددة مع تصنيفات KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية. الطلاب من ذوي الهممالتعلم المتمايز
تبلغ خدمات الرفاهية ونتائجها مستوى جيداً جداً، ويتم تعزيزها من خلال موضوعات منهجية شهرية وأنشطة مثل التأمل في الهواء الطلق والعلاجات الترفيهية. ويلتزم القادة والكادر التعليمي بسياسة رفاهية شاملة مستندة إلى استبيانات تشمل الطلاب والموظفين وأولياء الأمور. ويغطي الدعم الفردي الاحتياجات العاطفية والأكاديمية والجسدية والاجتماعية، مع مبادرات تعزز الخيارات الصحية وتتصدى للتنمر والسلامة الإلكترونية. سياسة الرفاهيةالعلاجات الترفيهيةالسلامة الإلكترونية
تدمج المدرسة بفاعلية إطار الدراسات الأخلاقية والاجتماعية والثقافية الوطني (MSCS)، الذي يُدرَّس بواسطة معلمي اللغة العربية، وتُكمله بالبرنامج الفرنسي للتاريخ والجغرافيا والتربية الأخلاقية والمدنية (EMC). يشارك الطلاب في دروس متحدية تستكشف القضايا الاجتماعية والأسئلة الأخلاقية، ويحتفلون بالثقافة الإماراتية من خلال مختلف المهرجانات. غير أن ثمة تفاوتات في مواءمة المنهج لمواد اللغة العربية في مرحلة Lycée والبرنامج الفرنسي EMC مع إطار MSCS. إطار MSCSالثقافة الإماراتيةالبرنامج الفرنسي EMC
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
نجح القادة في تهيئة بيئة تعليمية شاملة يُعزَّز فيها رفاهية جميع الطلاب بصورة فاعلة ويُدعم.
يُظهر أطفال مرحلة Maternelle تحصيلاً أكاديمياً متميزاً في المواد الأساسية، مما يرسي أساساً متيناً لمسيرتهم التعليمية.
يُبدي الطلاب أخلاقيات عمل راسخة واتجاهات إيجابية نحو التعلم وتنمية شخصية متميزة، ويُسهمون بفاعلية في خدمة مجتمعهم.
يعمل المجلس الإداري على تعزيز شراكات متميزة مع أولياء الأمور والمجتمع الأوسع، مما يُثري تجارب الطلاب التعليمية بشكل ملحوظ.
تستفيد المدرسة من إدارة متميزة وكوادر بشرية ومرافق وموارد عالية الجودة، مما يضمن بيئة آمنة ومحمية لجميع الطلاب.
يبلغ تحصيل الطلاب مستوىً مرتفعاً جداً في ما يقرب من جميع المواد الدراسية، مع مواطن قوة بارزة في الفرنسية والرياضيات والعلوم. كما تُعدّ نتائج الامتحانات الخارجية لـ Brevet و Baccalaureate إيجابية جداً. وبينما يبقى التقدم في التربية الإسلامية واللغة العربية جيداً، ثمة مجالات للتطوير تتعلق بالأنشطة التحدية ومواءمة التقييم في هذه المواد.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
نجحت القيادة، المؤلفة من مدير موقّر ومجلس إداري وفريق استراتيجي متمكن، في تطبيق رؤية متماسكة تتمحور حول الرفاهية والتعلم المتمركز حول الطالب. وقد حافظت على ثقة الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي من خلال الموازنة بين الأداء المرتفع والروح المعنوية الإيجابية للمدرسة. وبينما يبقى التخطيط الاستراتيجي فعّالاً، ثمة حاجة إلى تعزيز دعم القيادة لتحسين النتائج في التربية الإسلامية واللغة العربية، وإلى ترسيخ عمليات الرقابة والتقييم المتعلقة بالتقييم بصورة كاملة ومنسجمة.
يبلغ تحصيل الطلاب مستوىً مرتفعاً جداً في معظم المواد، مع نتائج متميزة في الفرنسية والرياضيات والعلوم في مرحلة Maternelle، ونتائج خارجية إيجابية في مرحلة Lycée. ويُظهر الطلاب تنمية شخصية متميزة وأخلاقيات عمل راسخة وإحساساً استباقياً بروح المجتمع، مع فهم جيد جداً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية.
يُبدي الطلاب تنمية شخصية متميزة واتجاهات إيجابية نحو التعلم وسلوكاً مثالياً. ويُظهرون تعاطفاً قوياً ويتعاملون مع أدوارهم القيادية بجدية ويُسهمون في خدمة المجتمع. كما يتسم الفهم للقيم الإسلامية والوعي بالثقافة الإماراتية بمستوى جيد جداً، مما يُعزز النمو الشخصي والتواصل الفعّال.
يبلغ التدريس الفعّال للتعلم مستوى متميزاً في مرحلتَي Maternelle و Lycée، وجيداً جداً في المراحل الأخرى، إذ يُظهر المعلمون معرفة خبراء ويُهيئون بيئات تعلم فعّالة. وترتبط عمليات التقييم ارتباطاً وثيقاً بالمنهج الفرنسي، غير أن ثمة تفاوتاً في جودة التدريس العالية عبر جميع المراحل والمواد، ولا سيما في التربية الإسلامية واللغة العربية.
تتوفر لدى المدرسة إجراءات صارمة لضمان سلامة الطلاب وأمنهم تستوفي جميع المتطلبات القانونية، وتُعزز مفاهيم الحياة الآمنة والصحية بفاعلية. ويبلغ مستوى الصحة والسلامة، بما يشمل حماية الطفل، مستوىً متميزاً عبر جميع المراحل. كما تتميز الرعاية والدعم بمستوى متميز، مع أنظمة فعّالة للغاية لمتابعة الحضور والسلوك وسياسات دمج راسخة للطلاب من ذوي الهمم.