
المدرسة الفرنسية الدولية - فرع دبي - عود ميثاء
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Proviseur Sylvain Jacques Lunetta يقود فرع Lycée Français International دبي - عود ميثاء، إذ تولّى منصبه في 1 سبتمبر 2023 — وهو تعيين حديث نسبياً، وإن كان قد انضم إلى شبكة AFLEC الحاكمة في سبتمبر 2022. تمتد خلفيته المهنية لتشمل مناصب دولية في المملكة العربية السعودية وفنلندا والصين، فضلاً عن دور قيادي رفيع بوصفه Chef de File لدى وزارة التربية والتعليم الفرنسية في فرنسا. يصفه تقرير تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) الصادر في مطلع عام 2024 بأنه "مدير ملهم"، إذ أرسى فريقه القيادي المتميز مجتمعاً تعليمياً هادفاً يحظى بثقة الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي. وفي مدرسة بهذا الحجم — 3,014 طالباً في إطار منهج فرنسي يمتد من سن 3 إلى 18 عاماً — يكتسب هذا الأسلوب القيادي الرصين والهادف أهمية بالغة.
جاء حكم التفتيش على القيادة قاطعاً لا لبس فيه: القيادة مُصنَّفة متميز، والحوكمة مُصنَّفة متميز، والإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد مُصنَّفة متميز — اكتساح تام لجميع محاور القيادة والإدارة. يضع هذا LFI دبي في مصافٍ نادرة: إذ لا تحمل سوى 23 مدرسة من أصل 233 مدرسة خاصة في دبي تصنيف متميز من هيئة KHDA، وتُعدّ LFI دبي المدرسة الوحيدة ذات المنهج الفرنسي في دبي التي حققت هذا التميز. ومن بين مدارس المنهج الفرنسي الثماني في دبي، تحمل بقيتها تصنيف جيد جداً أو أنها مدارس حديثة لم تخضع بعد لتقييم جوهري. ويعزز مسار المدرسة التصاعدي هذه الثقة: إذ انتقلت من تصنيف جيد (2013–2016) إلى جيد جداً (2016–2023) ثم إلى متميز في عام 2023–2024، في مسيرة تحسّن مستمر امتدت عقداً من الزمن.
تُمثّل الحوكمة نقطة قوة بارزة. تُدار المدرسة من قِبل AFLEC (Association Franco-Libanaise pour l'Education et la Culture)، بالشراكة مع Mir Hashem Khoory LLC، وهي معتمدة من وزارة التربية والتعليم الفرنسية عبر شبكة AEFE. يُشير المفتشون إلى أن أعضاء مجلس الإدارة يُحدثون "أثراً إيجابياً بالغاً" في أداء المدرسة، ويضمنون لجميع أصحاب المصلحة فرصاً وافرة لتقديم آرائهم. كما حصل مشاركة أولياء الأمور والمجتمع على تصنيف متميز من هيئة KHDA — إذ يُوصف أولياء الأمور بأنهم شركاء حقيقيون في تعليم أبنائهم، من خلال زيارات أسبوعية للمدرسة كل يوم اثنين، وبوابة Pronote الإلكترونية لأولياء الأمور، ولجنة صندوق التضامن الداعمة للأسر المحتاجة.
على صعيد جودة التدريس، جاء التفتيش إيجابياً في مجمله. يتمتع جميع المعلمين تقريباً بمعرفة ممتازة بمادتهم ويوظّفون استراتيجيات فعّالة لضمان المشاركة الفاعلة. صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمرتبة متميز في مراحل Maternelle وPrimaire وLycée، وبمرتبة جيد جداً في مرحلة Collège — وهي المرحلة الوحيدة التي لاحظ فيها المفتشون أن أقلية من المعلمين أقل إدراكاً لأساليب تعلّم الطلاب. صُنِّف التقييم بمرتبة جيد جداً في جميع المراحل، مع إشارة المفتشين إلى أن بيانات التقييم لا تُوظَّف بعد بصورة منتظمة كافية لتكييف التدريس وفق احتياجات جميع الفئات، بما فيها طلاب ذوو الهمم. وقد أُوصي بتطبيق نظام تقييم ذاتي معتدل للمعلمين بوصفه خطوة مقبلة. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:15، وهي أعلى قليلاً من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 — فارق بسيط، غير أن المدرسة تُعزز كادرها المؤلف من 192 معلماً بـ10 مساعدي تدريس و4 مرشدين توجيهيين، مما يوفر دعماً تربوياً وتعليمياً إضافياً ذا قيمة لمجتمع طلابي كبير ومتنوع يضم 71 جنسية.
تبدو مؤشرات رضا الكادر التعليمي إيجابية: إذ يُفيد المفتشون بأن أعضاء الهيئة التدريسية يُعبّرون عن مستوى مرتفع من الرضا، ويستمتعون بأجواء داعمة وتعاونية تُقدَّر فيها مساهماتهم وتُسمع آراؤهم. ولم يُثَر في تقرير التفتيش أي قلق بشأن معدل دوران الكادر التعليمي. تعكس الثقافة الشاملة للمدرسة — مع التحاق 246 طالباً من ذوي الهمم وتعزيز فريق الدمج مؤخراً بمعلمَين مؤهَّلَين جديدَين — رؤية قيادية تتجاوز النتائج الأكاديمية لتشمل المجتمع الحقيقي والرفاه الشامل. وتشمل مجالات التطوير المستمر: تعزيز موضوعات الرفاه بصورة أكثر انتظاماً في تخطيط الدروس، ورفع مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية، وإشراك أولياء الأمور بشكل أوسع في أنشطة الرفاه.