
مدرسة ليسيه فرانسيه الدولية جورج بومبيدو (فرع دبي)
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات 2019
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
حققت مدرسة ليسيه فرانسيه إنترناسيونال جورج بومبيدو (فرع دبي) تقييماً إجمالياً لجودة التعليم بمستوى جيد جداً. وتحت قيادة مديرها المُعيَّن حديثاً وفريق القيادة العليا المتميز، تسير المدرسة بخطى واثقة نحو تأسيس مجتمع تعليمي هادف وبيئة منظمة، مكتسبةً ثقة الطلاب وأولياء الأمور والعاملين فيها.
يُظهر الطلاب تحصيلاً متميزاً في اللغة الإنجليزية والرياضيات، مع تحسن ملحوظ في الأداء في مادة العلوم في مرحلة الليسيه. كما يتجلى تحسن لافت في مستوى تقدم الطلاب في مادة التربية الإسلامية في مرحلتَي البريمير والكوليج. ويتمتع الطلاب بمهارات تعلم متميزة، إذ يوظفون المعرفة في سياقات جديدة ويمتلكون قدرات قوية في حل المشكلات.
تتسم بيئة التعلم المُقدَّمة للطلاب بالمتانة، حيث يمتلك المعلمون معرفة عميقة بمحتوى موادهم ويتقنون تكييف المنهج الفرنسي لتلبية الاحتياجات التعليمية المتنوعة. وتتسم سياسات الحماية بالصرامة، فيما يعمل الفريق الطبي بنشاط على تعزيز نمط الحياة الصحي. كما تُرصد رفاهية الطلاب وتنميتهم الشخصية بكفاءة عالية، مما يوفر توجيهاً أكاديمياً وشخصياً فعّالاً.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Lycee Francais International Georges Pompidou School (Dubai Branch)
جيد جداً لأكثر من 4 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُرسّخ المدرسة ثقافة شاملة قوية للطلاب من ذوي الهمم، مع اتباع إجراءات فعّالة للتعرف على احتياجاتهم وإعداد خطط دعم مخصصة لهم (PAPs). ويُعرب أولياء الأمور عن مستوى عالٍ من الرضا، وتُجرى تكييفات مناهجية للوفاء بالاحتياجات الفردية، مما أسهم في نجاح كثير من الطلاب في الالتحاق بالجامعات. الطلاب من ذوي الهممPAPsتكييفات المناهج
يتسم مستوى توفير الرفاهية ونتائجها بالجودة على نحو عام. ويُشرك أعضاء هيئة التدريس وأعضاء مجلس الأمناء أصحاب المصلحة من خلال الأنشطة والفعاليات الرياضية، فيما تعمل لجنة الرفاهية المُستحدثة على تعزيز ثقافة إيجابية. كما يمكن للطلاب الإبلاغ عن المشكلات عبر رموز QR، مما أسهم في إحراز تقدم ملموس في هذا المجال. رؤية الرفاهيةلجنة الرفاهيةرموز QR
يُبدي الطلاب فهماً متميزاً للقيم الإسلامية في مرحلة البريمير، وجيداً جداً في مرحلتَي الكوليج والليسيه، مع تقدير راسخ للثقافة والتراث الإماراتي. وتُدرَّس الدراسات الاجتماعية الإماراتية والتربية الأخلاقية من خلال التعلم القائم على المشاريع عبر المناهج المتكاملة، مما يُعزز الوعي العالمي والمسؤولية الاجتماعية. القيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالدراسات الاجتماعية الإماراتيةالتربية الأخلاقية
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
رؤية القيادة
يسعى القادة الكبار إلى تحقيق رؤية طموحة تهدف إلى تحويل الثقافة المدرسية، وتحسين تحصيل الطلاب، وتعزيز الشمولية في جميع المراحل الدراسية.
التميز الأكاديمي
يُحقق الطلاب باستمرار نتائج متميزة في اللغة الإنجليزية والرياضيات، تُعززها مهارات تعلم ممتازة على مستوى المدرسة.
التنمية الشخصية
يُظهر الطلاب تنمية شخصية متميزة، ووعياً راسخاً بالقيم الإسلامية، وأخلاقيات عمل جديرة بالإشادة.
الحياة الصحية
تُولي المدرسة اهتماماً بالغاً بتعزيز نمط الحياة الصحي لدى طلابها من خلال المشاركة الفعّالة للفريق الطبي وممارسات الطلاب اليومية.
إشراك أولياء الأمور
يُشارك أولياء الأمور بفاعلية بوصفهم شركاء في تعليم أبنائهم، ويُقدّرون مستوى التواصل مع المدرسة وأسلوب القيادة فيها.
تحليل الأداء الأكاديمي
حافظ الطلاب على مستوى تحصيلهم المتميز في اللغة الإنجليزية والرياضيات، وحسّنوا أداءهم في العلوم في مرحلة الليسيه. كما يُلاحَظ تحسن في مستوى تقدم الطلاب في التربية الإسلامية في مرحلتَي البريمير والكوليج. وعلى صعيد مهارات التعلم، يستطيع معظم الطلاب تطبيق ما تعلموه في سياقات جديدة، ويمتلكون قدرات قوية في حل المشكلات. كما يتقنون توظيف التكنولوجيا، وإن كانت الفرص المتاحة لتطوير التعلم المستقل لا تزال غير كافية.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
نهج القيادة
يتمحور عمل فريق القيادة، الذي يترأسه مدير طموح مُعيَّن حديثاً، حول تأسيس مجتمع تعليمي هادف وبيئة منظمة. وهم ملتزمون بتحسين تحصيل الطلاب، وتعزيز الشمولية، وتنمية معنويات عالية، فضلاً عن العمل على تطوير فاعلية القادة الميدانيين واعتماد نهج منهجي في التقييم الذاتي.
نتائج التقييم
نتائج الطلاب
يُحقق الطلاب تحصيلاً متميزاً في اللغة الإنجليزية والرياضيات، مع تحسن ملحوظ في العلوم والتربية الإسلامية. ويمتلكون مهارات تعلم ممتازة وقدرات قوية في حل المشكلات، ويستطيعون تطبيق ما تعلموه في سياقات جديدة، وإن كانت الفرص المتاحة للتعلم المستقل لا تزال تحتاج إلى مزيد من التطوير.
التنمية الشخصية
يُظهر الطلاب تنمية شخصية متميزة، ومواقف إيجابية ومسؤولة للغاية، واحتراماً للآخرين، وانضباطاً ذاتياً قوياً. كما يتمتعون بفهم ممتاز لمفهوم الحياة الصحية، ويُبدون شعوراً راسخاً بالمسؤولية الشخصية والاجتماعية، وينخرطون بفاعلية في المبادرات المجتمعية والبيئية.
جودة التدريس
يتمتع المعلمون بمعرفة قوية بمحتوى موادهم، ويُحفزون الطلاب ويجعلون التعلم في متناولهم، مما يُفضي إلى تقدم متميز في كثير من المواد. وعمليات التقييم منظمة بشكل جيد، غير أن تحليل بيانات التقييم يحتاج إلى الانسجام التام مع متطلبات إطار التفتيش، كما ينبغي أن تكون التغذية الراجعة الكتابية للطلاب أكثر وضوحاً فيما يتعلق بخطوات التحسين.
الحماية والرعاية
تُولي المدرسة الأولوية لسلامة الطلاب من خلال إجراءات صارمة وبيئة تعليمية آمنة. وتُرصد الرفاهية والتنمية الشخصية بكفاءة عالية، مما يوفر توجيهاً ودعماً فعّالاً، ولا سيما للطلاب من ذوي الهمم. غير أن تدريب جميع البالغين على الحماية يحتاج إلى أن يكون محدَّثاً بشكل منتظم، كما ينبغي أن يتضمن الموقع الإلكتروني للمدرسة معلومات شاملة حول رعاية الطفل.
مجالات التطوير
- •ضمان توظيف معلومات التقييم بمهارة للتأثير في التدريس وتكييف المنهج لتلبية الاحتياجات التعليمية لجميع فئات الطلاب.
- •رفع مستوى تحصيل الطلاب في التربية الإسلامية واللغة العربية من خلال تحسين فاعلية قيادة هذه المواد، وتطبيق أفضل الممارسات في التدريس والتقييم.
- •تحسين عمليات التقييم الذاتي للمدرسة بما يضمن ارتكازها على مبادئ إطار التفتيش.
- •تطوير سياسة الرفاهية بإدراج أهداف أكثر دقة تُسهم في دمج الرفاهية بشكل أعمق في المنهج الدراسي والحصص.
- •تعزيز قدرة الطلاب على تطبيق أحكام التجويد الصحيحة عند تلاوة الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.
- •منح الطلاب وقتاً كافياً للتعلم المستقل.
- •تعزيز مهارات القراءة لدى الطلاب من خلال التركيز على تطوير مهارات الاستنباط والاستدلال والفهم القرائي.
- •اعتماد نهج أكثر منهجية لتطوير مهارات الكتابة الإبداعية لدى الطلاب.
- •تطوير مهارات التحدث لدى الطلاب من خلال تقديم تحديات مناسبة وفقاً لعدد سنوات تعلم اللغة العربية.
- •تحسين مهارات الكتابة بتوفير فرص منتظمة في الحصص لكتابة موضوعات ذات صلة بتجارب الطلاب.
- •توفير مزيد من الفرص للطلاب لتحسين كتاباتهم من خلال تدريبهم على صياغة النصوص ومراجعتها وتحريرها باستخدام القواعد النحوية والتركيبية الصحيحة.
- •تحسين مهارات الكتابة لدى فئة من طلاب مرحلة البريمير، وضمان قدرتهم على الكتابة باستخدام الإملاء الصحيح وعلامات الترقيم وقواعد اللغة.
- •توسيع الفرص المتاحة لتنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال والاستقصاء في الحصص الدراسية وترسيخها بشكل فاعل.
- •توفير مزيد من الفرص للطلاب لإنتاج نصوص كتابية مطوّلة تعكس فهمهم العلمي.
- •عرض ملصقات في الفصول الدراسية تتضمن المصطلحات الأساسية المرتبطة بالموضوعات الدراسية الحالية لتنمية الثروة المعجمية العلمية لدى الطلاب.
- •ضمان حصول جميع الطلاب على الفرص الكافية لتطوير مهارات التعلم المستقل وتطبيقها.
- •إتاحة مزيد من الفرص للطلاب الأكبر سناً للتعرف على الثقافة الإماراتية وعاداتها.
- •تطبيق استراتيجيات إضافية في جميع المواد لتشجيع تنمية مهارات التفكير النقدي والتأمل الذاتي لدى الطلاب.
- •ضمان أن تكون عمليات تحليل بيانات التحصيل والتقدم الدراسي متوافقة تماماً مع واصفات إطار التفتيش.
- •تزويد الطلاب بإرشادات كتابية واضحة تُبيّن لهم كيفية تحسين أعمالهم.
- •تكييف المنهج للطلاب الناطقين باللغة العربية، ولا سيما أولئك الذين بدأوا حديثاً تعلّم اللغة.
- •تعديل المنهج بحيث يتوافق وقت تدريس التربية الإسلامية توافقاً تاماً مع متطلبات وزارة التعليم.
- •ضمان حصول جميع البالغين على تدريب محدَّث في مجال الحماية واتباعهم للأنظمة ذاتها.
- •ضمان توفير الموقع الإلكتروني للمدرسة جميع المعلومات ذات الصلة بشأن رعاية الطفل لكافة أصحاب المصلحة.
- •تحسين مستوى الدعم والرعاية المقدَّمة للطلاب الموهوبين والمتفوقين.
- •توفير مسارات منهجية بديلة للطلاب الراغبين في الحصول على مؤهل مهني أو الالتحاق بسوق العمل.
- •ضمان امتلاك القادة الميدانيين المهارات والوقت والموارد اللازمة لأداء أدوارهم الجديدة بفاعلية.
- •تحسين الاتساق في التدريس وتحصيل الطلاب، ولا سيما في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية.
- •الاستئناس بآراء أولياء الأمور والبحث في سُبل الحفاظ على التوازن الأساسي بين التميز الأكاديمي ورفاهية الطلاب.