
مدرسة ليوا الدولية - القطارة، مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي تأسست عام 2022، حصلت على تقييم إجمالي جيد في أحدث تفتيش أجرته ADEK ارتقاء للعام الدراسي 2023-2024. وقد أبرز التفتيش الذي أُجري في فبراير 2024 التزام المدرسة بتوفير بيئة تعليمية داعمة.
تشمل أبرز نقاط القوة المستويات الجيدة من التحصيل في الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية، وتعزيز ثقافة القراءة بنجاح عبر جميع المراحل باللغتين العربية والإنجليزية، وتطبيق بروتوكولات صارمة للصحة والسلامة. كما تستفيد المدرسة من شراكات فعّالة مع أولياء الأمور وقيادة متميزة من مدير المدرسة والفريق القيادي الأول، مما ينعكس إيجاباً على البيئة المدرسية العامة.
تتمحور مجالات التطوير حول رفع مستوى تحصيل الطلاب بصورة منتظمة في جميع المواد، وتحسين جودة التدريس والتقييم، وتطوير المنهج الدراسي لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب. كما يُوصى بإجراء تحسينات في رعاية الطلاب ودعمهم، ولا سيما الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتفوقين، وفي تعزيز أثر القيادة الوسطى.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Liwa International School - Qattarah
جيد
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يحقق الطلبة مستويات جيدة في الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية، مدعومةً بثقافة قراءة راسخة عبر جميع المراحل. غير أن مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم يُعدّ مقبولاً. وتشير نتائج التقييمات الموحدة (MAP) إلى مستويات ضعيفة إلى ضعيفة جداً في القراءة والرياضيات والعلوم عبر المراحل الدراسية، على الرغم من أن البيانات الداخلية تُشير إلى تقدم يفوق المتوقع. الدراسات الاجتماعيةاللغة الإنجليزيةثقافة القراءةنتائج MAP
يُظهر الطلبة بوجه عام مواقف إيجابية واحتراماً وسلوكاً حسناً داخل المدرسة. ويُعدّ فهمهم للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية مقبولاً غير أنه غير منتظم، فيما لا تزال معرفتهم بثقافات العالم في طور النمو. ونسبة الحضور مقبولة إذ تبلغ 92%، إلا أن الانتظام في المواعيد يحتاج إلى تحسين. المواقف الإيجابيةالاحترامالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةالحضورالانتظام
يتسم التدريس من أجل التعلم الفعّال بالجودة المستمرة في جميع أنحاء المدرسة. بيد أن ممارسات التقييم مقبولة، إذ تستلزم تخصيص التدريس وتوفير فرص لحل المشكلات وضمان دقة التقييمات الداخلية والتطبيق الكامل لمنظومة التغذية الراجعة الجديدة لتتبع تقدم الأفراد والمجموعات. التعلم الفعّالالتدريس المخصصحل المشكلاتبيانات التقييممنظومة التغذية الراجعة
يتسم تصميم المنهج وتطبيقه بالجودة، مما يوفر برنامجاً أمريكياً متوازناً. غير أن تكييف المنهج مقبول، ويستوجب مزيداً من التعديل لتوفير قدر كافٍ من التحدي والدعم لجميع فئات الطلبة، وتوسيع فرص الإبداع والابتكار، والتخطيط للروابط بين المواد الدراسية عبر جميع المواد والمراحل. تصميم المنهجتكييف المنهجالتحدي والدعمالإبداع والابتكارالروابط بين المواد الدراسية
تُطبّق المدرسة بروتوكولات صارمة وجيدة للصحة والسلامة، تشمل ترتيبات حماية الطفل. وتُعدّ الرعاية والدعم مقبولَين، مع توصيات بتحسين إدارة الحضور والانتظام، ومراجعة أهداف خطط التعليم الفردية، وتعزيز الدعم المقدم للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، بمن فيهم طلبة ذوو الهمم والطلبة الموهوبون والمتميزون. الصحة والسلامةحماية الطفلالرعاية والدعمالحضورالانتظامطلبة ذوو الهمم
تحظى فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة وشراكات أولياء الأمور والحوكمة وإدارة الموارد جميعها بتقدير جيد. غير أن ثمة حاجة إلى توفير التطوير المهني للقادة الميدانيين وضمان مشاركتهم الفاعلة في تحديد الأهداف ومتابعتها، وتحسين الاتساق في ممارسات التقييم. فاعلية القيادةالتقييم الذاتيشراكات أولياء الأمورالحوكمةالقادة الميدانيون
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يحقق الطلاب مستويات جيدة في الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية، مع إظهار معرفة أساسية راسخة في هذين المادتين.
نجحت المدرسة في تعزيز ثقافة القراءة عبر جميع المراحل باللغتين العربية والإنجليزية، مدعومةً بمكتبات مجهزة تجهيزاً جيداً وبرامج للقراءة.
تُطبّق المدرسة بروتوكولات صارمة وترتيبات مشددة للصحة والسلامة، مما يضمن بيئة آمنة لجميع الطلاب.
تُعزز الشراكات القوية مع أولياء الأمور روح المسؤولية المشتركة، مما يُرسّخ التزام المدرسة بتقديم تعليم داعم.
تُؤثر قيادة مدير المدرسة إلى جانب فريق القيادة الأول تأثيراً إيجابياً على البيئة المدرسية العامة وعلاقات الموظفين.
تحرص الهيئة الإدارية على توفير الموارد الكافية للمدرسة عبر جميع المواد والمراحل، مما يدعم فاعلية التدريس والتعلم.
في حين تُشير بيانات التقييم الداخلي في الغالب إلى تقدم يفوق المتوقع، فإن ذلك لا يتوافق باستمرار مع المعارف والمهارات الملحوظة لدى الطلاب في الفصول الدراسية. وتكشف التقييمات الخارجية الموحدة (MAP) عن مستويات ضعيفة إلى ضعيفة جداً في القراءة والرياضيات والعلوم عبر مختلف المراحل، مما يسلّط الضوء على التباين بين المقاييس الداخلية والخارجية للتحصيل.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُظهر مدير المدرسة وفريق القيادة الأول قيادة فعّالة، إذ يعززون العلاقات الإيجابية بين الموظفين ويضمنون توافر الموارد الكافية للمدرسة. وهم مكرّسون لتحسين تحصيل الطلاب، ويراجعون المنهج الدراسي بصورة نشطة لتضمين مهارات التفكير العليا، فضلاً عن تعزيز روح المسؤولية المشتركة مع أولياء الأمور.
يبلغ مستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والدراسات الاجتماعية درجة جيد، في حين يكون مقبولاً في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم. يتباين التقدم من مادة إلى أخرى، إذ تُظهر البيانات الداخلية تقدماً يفوق المتوقع، غير أن نتائج MAP الخارجية تُشير إلى مستويات ضعيفة إلى ضعيفة جداً في المواد الأساسية. وثمة حاجة إلى تحسين مهارات الخطابة والكتابة وطلاقة القراءة والحساب الذهني وكتابة التقارير العلمية ومهارات الابتكار.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية واحتراماً للآخرين، مع سلوك حسن ووعي بأسلوب الحياة الصحي. غير أن فهمهم للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية يفتقر إلى الاتساق، وتبقى معرفتهم بالثقافات العالمية في طور التطور. ومعدل الحضور مقبول بنسبة 92%، إلا أن الالتزام بالمواعيد يحتاج إلى تحسين.
يُصنَّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بدرجة جيد، في حين تبقى ممارسات التقييم مقبولة. وتتوافر حاجة إلى مزيد من التدريس المتمايز، وإتاحة فرص للتفكير النقدي وحل المشكلات، وتحسين دقة التقييمات الداخلية، وتطبيق التغذية الراجعة بصورة منتظمة لتتبع تقدم الأفراد والمجموعات بفاعلية.
يُصنَّف تصميم المنهج وتنفيذه بدرجة جيد، في حين يبقى تكييفه مقبولاً. ويستلزم المنهج مزيداً من التعديل لتحدي المجموعات الطلابية المتنوعة ودعمها، وتوسيع فرص الإبداع والابتكار، ودمج الروابط بين المواد الدراسية عبر جميع المواد والمراحل.
تتسم بروتوكولات الصحة والسلامة بالصرامة وتُصنَّف بدرجة جيد. وتبقى الرعاية والدعم مقبولَين، مع توصيات بتحسين إدارة الحضور والالتزام بالمواعيد، ومراجعة أهداف الخطط التعليمية الفردية (IEP)، وتعزيز دعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، بمن فيهم الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبون والمتفوقون.