
“تشعر المدرسة وكأنها قطعة من اليابان في أبوظبي. أطفالي مستعدون تماماً للعودة ومواصلة تعليمهم هناك دون أن يفوتهم شيء. يعرف المعلمون كل طفل شخصياً - وهذا ببساطة غير ممكن في مدرسة أكبر حجماً.”
— ولي أمر ياباني - الصف الخامس(representative)“يعرف المعلمون طفلي حقاً كفرد - ليس أكاديمياً فحسب، بل كإنسان. هذا المستوى من الاهتمام لا يمكنك ببساطة إيجاده في مدرسة تضم 1,000 طالب. المجتمع هنا حقيقي.”
— ولي أمر - الحلقة الأولى(representative)يبقى التحصيل في اللغة العربية كلغة أولى مقبولاً في المرحلتين الثانية والثالثة، وانخفض تحصيل اللغة العربية كلغة ثانية في المرحلة الثانية. تُعدّ استراتيجية شاملة لمحو الأمية على مستوى المدرسة تُوازن بين توفير اللغات اليابانية والإنجليزية والعربية توصيةً رئيسيةً من ADEK.
تراجع التقييم الذاتي وتخطيط التحسين من جيد جداً إلى جيد. يعتمد الرصد اعتماداً مفرطاً على الزيارات الميدانية والتغذية الراجعة الشفهية. تستلزم المرافق المتقادمة - بما فيها مخاطر كهربائية وأضرار في دورات المياه - إصلاحاً عاجلاً وأنظمة إشراف أكثر متانة.
الخيار الأمثل: الأسر اليابانية المغتربة التي تحتاج إلى استمرارية سلسة للمنهج لأبنائهم العائدين إلى اليابان للتعليم الثانوي أو العالي، والأسر الإماراتية الملتحقة عبر البرنامج الحكومي الثنائي بين اليابان والإمارات، الراغبة في استكشاف مسارات التعليم العالي في اليابان.
الخيار غير المناسب: الأسر من غير اليابانيين وغير الإماراتيين الباحثة عن مدرسة دولية تُدرِّس بالإنجليزية، أو تُقدّم برنامجاً واسعاً من الأنشطة اللاصفية، أو توفّر مسارات للحصول على شهادات IGCSE أو A-Level أو IB، إذ تحول معايير القبول دون التحاق هذه الفئة فعلياً.
اخترنا هذه المدرسة لأننا كنا نعلم أننا سنعود إلى اليابان خلال ثلاث سنوات. لم يفُت أطفالنا أي خطوة في مسيرتهم التعليمية اليابانية، وقد اكتسبوا شيئاً استثنائياً - فهماً حقيقياً لدولة الإمارات وثقافتها. هذا المزيج لا يُقدَّر بثمن.